الرئيسية / صحة وعلوم / مريض يُشفى من السرطان باستخدام عشبةٍ “جفجف ” .

مريض يُشفى من السرطان باستخدام عشبةٍ “جفجف ” .

14440914_1105769099476568_973326543856594180_n
وقال مصطفى أنه “أن أكثر من 2000 شخص زاره في المنزل، وأن ضيوفاً من أمريكا والسويد وبريطانيا، حضروا أيضاً
أربيل
شُفي أحد المصابين بالسرطان من مرضه باستخدام نوع من الأعشاب، فيما أجرى في السابق 6 عمليات جراحية، وتلقى 26 إبرة كيماوية.
حسين محمد مصطفى، البالغ من العمر 46 عاماً، هو من أبناء ناحية “جاراوا” التابعة لمنطقة “بشدار” بمحافظة السليمانية.
وبعد معاناة دامت 3 أعوام بسبب مرض السرطان، دون أن يترك وسلية طبية، يستخدم الآن إحدى أزهار الخريف المسماة “جقجق”، ويتماثل للشفاء.
وفي هذا السياق تحدث حسين محمد مصطفى، لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إنه “يعاني من سرطان المثانة من 3 أعوام، ولم يترك وسيلة إلا وجربها”.
وأضاف أنه “بسبب المرض أجرى 6 عمليات جراحية، وتلقى 46 إبرة كيماوية، ولكن وضعه الصحي كان يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وقرر الأطباء إجراء عملية سابعة له، ولكن الطبيب المعالج كان خارج البلاد، وكان عليه انتظاره، وفي تلك الفترة كان فاقداً للأمل”.
وتابع أن “أحد أصدقائه في بريطانيا أخبره بأن يستخدم عشبة (جقجق) وسيتحسن وضعه، ولأنه كان فاقداً للأمل، فقد أقدم على استخدام تلك العشبة”.
وبعد استخدام تلك العشبة، راجع مصطفى طبيبه، وخلال المعاينة سأله الطبيب عن نوعية الأشياء التي تناولها، فأخبره عن تلك العشبة، فطلب منه الطبيب بأن يستمر في استخدام تلك العشبة.
وقبل حلول شهر رمضان لهذا العام، عاينه الطبيب للمرة الأخيرة وأخبره بأنه شُفي من المرض تماماً.
وقال مصطفى أنه “نشر قصته على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن أكثر من 2000 شخص زاره في المنزل، وأن ضيوفاً من أمريكا والسويد وبريطانيا، حضروا أيضاً”.
وحول استخدام الدواء قال مصطفى: “يتم غلي كمية من العشب في 4 لترات من الماء لمدة 4 ساعات، فيبقى 2 لتر من الماء، ومن ثم توضع في الثلاجة لتبرد، ويُشرب منه كوب كل صباح بعد وجبة الإفطار لمدة 40 يوماً”.
وأشار مصطفى إلى أن “الذين يستخدمون هذه العشبة سيشعرون بتحسن في صحتهم قبل مرور 40 يوماً”.
ريزان هو مصاب آخر بالسرطان يتعالج في مستشفى “آزادي”، ويقول إنه “يستخدم تلك العشبة منذ 13 يوماً، وأنه يشعر بتحسن”.
من جهته يقول الدكتور محمد شفاني، الذي تعالج حسين محمد مصطفى لديه، إنه “يعالج 450 إلى 500 مريض، وأنه يستخدم الأدوية والعمليات بحسب درجة ونوع السرطان، وبعض المرضى يشفون بعد عملية واحدة، ولكن البعض الآخر يصابون بالمرض مجدداً قبل أن يشفى جرح العملية”.
وأضاف شفاني أنه “في المرة الأخيرة التي أجرينا عملية لحسين مصطفى، كانت مثانته قد أصبحت نظيفة للغاية، وأنه كان يستخدم الأدوية الكيماوية إلى جانب تلك العشبة”.
مشيراً إلى أنه “لم تجرى بحوث علمية على تلك النبتة حالياً، لذلك لا نستطيع أن نفسر شيئاً الآن”.
نقلاً عن رووداو

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نحو حب غير مشروط / بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

نحو حب غير مشروط بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ــــــــــــــ يبدأ الحب ...

دون جدوى/ بقلم: نرجس الشجيري

دون جدوى/ بقلم: نرجس الشجيري  ـــــــــــــــــــــــــــــ أكرر الطريق أحلامي غضة كجنح فراشة ...

أنفاسي المتعبات/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أنفاسي المتعبات/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــ رجل، أشعل فتيل الحلم، بيّ ...

صدور ديوان (ضحكات قابلة للنقاش) للشاعرة نادية محمد

صدور ديوان (ضحكات قابلة للنقاش) للشاعرة نادية محمد ــــــــــــــــــــــــ صدر ديوان (ضحكات ...

كفة الميزان/ بقلم: ربى محمود بدر

كفة الميزان/ بقلم: ربى محمود بدر ـــــــــــــــــــــــ تتعانق الحروف والكلمات وينثر القلم ...

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي/ أجرى الحوار: نصر محمد

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي أجرى الحوار: نصر محمد ـــــــــــــــــــــ ...

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل ـــــــــــــــــــــ عندما تنسج كِيمْياء الرّوح  خُيوطها فِي ...

ليلة هلع عند ناهد/ بقلم:عبد القهار الحجاري

ليلة هلع عند ناهد بقلم:عبد القهار الحجاري ـــــــــــــــــــــــ لم أدر ماذا حدث ...