الرئيسية / إبداعات / الجنون موهبتي…الشاعرة ليلى جتو

الجنون موهبتي…الشاعرة ليلى جتو

ukk
الجنون موهبتي
سيدي
ﻻ تستفسر
عن جنون الانوثة
تبدل لهندسة الكون
إغماء لفن الرقص
سقوط ﻵخر امبرطورية الرجولة
هل حاولت سيدي أن تمتطي
موج جنونها
أن تفرغ جيوب أسرارها
أن تتعلق بتﻻبيب أهوائها
* * *
ﻻ تمازح الموت على شفاهها
مؤامرة التفاح
مع إبليس
أسقطت كامل الشريعة
عن سلطاتك
دمرت كامل قﻻع حصونك
أعدمت العفاف بمقصلة جفنيك
* * *
حبي لك
جريمة لغوية
في قاموس الوجود
أما علمت سيدي
بانقﻻب نون النسوة
وتاء التأنيث
على كامل ممالك الشعر
وقصور النثر
أما علمت بثوران جيوش الحبر
في أقﻻم عدت لغزو الانوثة
* * *
حبي لك
جغرافية لم تطأها
قدم الرجولة
أما علمت سيدي
بتمزق ستار الكسوف
وشروق ضياء النهدين
وتحرير منطقة الجنون
ومحاكمة أعداء الجمال
* * *
عذرا سيدي
ﻻ أحتاج أبواق الهرم
ﻷرسم صرخة وﻻئي
على وشاح العصيان
ﻻ أحتاج رداء التمرد
المقصوص من جبن النساء
فمقياس الانوثة
زمن
مكسور…مصلوب…مبتور
يشهق صهيل الفراق
من عبق النسيان
* * *
سيدي
ﻻ تراهن على حب النساء
خرافة هي المراهنة
في سجل النساء
ﻻ تهدد نار الانوثة
بحقائب الهجران
بركان الثلج منحصر
في أزقة الشريان
* * *
فعذرا سيدي عذرا
ﻻ تلمني
فالجنون موهبتي منذ الصغر…

ليلى جتو

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...