الرئيسية / إبداعات / جنون الأربعين/كريمة نور عيساوي

جنون الأربعين/كريمة نور عيساوي

 

جنون الأربعين
سألوني عن جنون الأربعين وكيف أعيشه،
فقلت أغوص في بحر العشق الذي لا أريده،
وأمثل دور العاشقة الحالمة وأجيده،
فأشعل نار الغيرة بالمعشوق وأغيضه،
وبوهجها ولهيبها المفتعل أحرقه،
فأصير طفلة بريئة تتفنن في البكاء وتتقنه،
وترقص على وتر الإحساس وترهفه،
فأسبح في بحيرة السكون الذي لا أطيقه،
وأصبح خرساء تحسن الصمت وتجيده،
فأطلق العنان ليراعي يصف الوضع ويشخصه،
وتأبى حروفي اليائسة إلا أن تلجمه،
فأكلم الحلم المنسي وأنطقه،
وفي أحلام اليقظة المستحيلة أحققه،
فما أنا إلا امرأة مجنونة تفتعل الجنون وتعيشه،
علهم يتركوني أحيا السلام وأعيشه،
فما طلبت سوى الأمن من غدر الزمان وأنينه،
فلماذا تحرمونني الجنون الذي أطلبه .

د كريمة نور عيساوي

عن Xalid Derik

2 تعليقان

  1. كريمة نور عيساوي

    اسعدني مروركم الانيق و كلماتكم الراقية تسلم استاذ عباس صباح الفيصل.

  2. صباح الخير
    قبل اليوم كنت اعلم بعد الاربيعين اكون اكثر عقلانيه لكني بعد ان قراءة قصيدتك احببت جنون ما بعد الاربرعين
    فما انا الا امراءه مجنونه تفتعل الجنون وتعيشه
    احسنتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...