الرئيسية / إبداعات / أيا وجعاً ختم به جبين ذاكرتي/جيان مراد

أيا وجعاً ختم به جبين ذاكرتي/جيان مراد

 

 

 

 

 

أيا وجعاً ختم به
جبين ذاكرتي

 

أخبرني كيف الاختباء من توق
في قمة الغياب
وكيف أغظ عنك طرف صغار لهاثي
وكل فصولك تناصب ليال شوقي
تلقيني فوق أيكة النجوم
جيوش اللهفة بحنايا صدري
تنطلق لتجتاح شريانك
نسمات حمم العشق
تصعد صدرك توقاً إليك
لتقرع النشوة
وتفتح نوافذ جنوني
كم من أغصان عشقي
علقت لك عليها مناديل الحنين
وكم من بذور النجوى
غرستها في أرض وجدي
عشقك سجين قلبي يا ملهمي
ودفين بين أحضاني
يا إله الروح
هلم واقترب لتسمع نبضاتي
تخشع وتصلي ركعتي خشوع
ترتل دعاء التوبة
ليصرخ الصمت بمساحات ضجيجي
حنينك يمزقني كزلزال
يشردني …………يبعثرني
وتمضغ أنياب الشمس لهفتي
تتنازعه ملائكة الرحمة والعذاب
أخبرني كيف تجمع هلاكي ومولدي
هدوئي وارتباكي
وأرى خلف عينيك عالماً يخصني
بربك أيتها الروح
أي عالم هذا الذي أوقعتني فيه؟
يا من سرقت النبض من شرياني
فافقدني اتزاني
وتسارع ذاك النبض ب وتيني
وارتسمت صورتك بعيني
اندس بكل تفاصيلي
كفاك أيتها الروح حس بظمأي
ترقب عن داخلي بركاني

كل الذي أخشاه في دنيا الهوى
هو أن قلبك مرة ينساني

كفاك …….

 

 

جيان مراد

شاعرة

08.01.2017

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...