الرئيسية / إبداعات / حـبـك/فيصل يعقوب

حـبـك/فيصل يعقوب

 

 

 

 

 

 

حـبـك

حبك يهطل عليّ مثل المطر
و يضرب مثل الإعصار
يقلعني من جذوري
فأنتفض كالثوار
أبحث عن الأسرار
أرحل بين الأقمار
بين سفوح نهديك
و سهول خصرك
أحتار أيهما أختار
فهذا عذاب و ذاك نار
كيف سأختار
أو أعلن الانتصار
مجنون من يعلن الانتصار
و لا يقبل الأقدار
فحبك أجمل الأقدار
من يهرب من حبك ينهار
من يقع في حبك ينهار
فهل من اختيار
أو تقديم الأعذار ؟
قررت أكمل المشوار
حتى لو عكس تيار
قبل سقوط الستار
قبل رحيل القطار
أصيبك كالزكام
و أعلن الانتشار
على جسدك
من القطب إلى المدار
أزيل الغبار
عن شفتيك لأرى لون الجلنار
حبك كغوص في البحار
فيها أسماك فيها حيتان
فيها مرجان و محار
و أنا زردشتي مولع بحب النار
لا أتقن سوى لغة الأمواج
حين تلامس الشطآن
و تلاطم الخلجان
تلألأ من بين أهدابها أجمل المرجان
حبك أول الانفجار
بلون النار
و مطلع النهار
فأي حبيب لا يغار؟
أنا زردشتي مولع بحب النار
حياتي حروب و أسفار
إن دار عليّ الزمان و دار
حبك هو القرار

 

فيصل يعقوب

شاعر

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...

 Narîn Omer : di 10 salên dawî de Pirtûkxaneya Kurdî dewlemend bûye/ Mahir Hesen

 Narîn Omer : di 10 salên dawî de Pirtûkxaneya Kurdî dewlemend bûye ...

الحي والميت/ بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

الحي والميت من رواية قنابل الثقوب السوداء بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ــــــــــــــــــــ ...

 علىٰ شَواطِئ الرُؤى/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

   علىٰ شَواطِئ الرُؤى/ بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………………. مِنْ غير ...

عمان تستضيف رواية “سراج عشق خالد”

عمان تستضيف رواية “سراج عشق خالد“ تقرير: حسن عبّادي/ حيفا ـــــــــــــــــــــ عقدت ...

أين ذهب الشيخ تقي الدين النبهاني يا أستاذ/ بقلم: فراس حج محمد

أين ذهب الشيخ تقي الدين النبهاني يا أستاذ؟ بقلم: فراس حج محمد/ ...