الرئيسية / إبداعات / رسائل كنفانية بإنتظار الغادة/ليث شعبان

رسائل كنفانية بإنتظار الغادة/ليث شعبان

 

 

 

 

 

 

عزيزتي
قد شاقني ذاك الفراق وأتعبني ،كانت الليالي تمضي طوال
دونما أسمع أخبارك واخبار نجاحاتك ، ربما أعتدت على صخب أقلامك والاستماع لتلك الزفرات المتعبة.
عزيزتي
أتذكر تلك الأيام التعيسات التي مضت بك  و بي
سنوات  وأنا أترقب فرص اللقاء بك ،
لا أدري ما لذي يجذبني نحوك دائماً لربما رعونتك
وقوتك وصلابتك  ،رقتك وأنوثتك واصفرار الورد الذي تعشقينه وكان يوما ما عشقي .
عزيزتي.
عندما ألقاك
دعيني انحني قليلا ،واخط قبلاً على يدك المبدعة
وأن أهديك بعض من زهرك المفضل،
هل ستأخذينني لتلك الأماكن التي زرتها بحديثك
هل سنرتشف البن سوية هل ستنغمين قليلا على غيتارك
وأشدو ببعض قصائدي.
عزيزتي
هل سنصبح رسائلي ذكرى جميلة
وستنشر يوما ،ويعبث بذكرانا الكتاب والجرائد
أريد أن تحمل اسماً عنيفاً  مثل أشواقي لك .
أن تحمل همساً خفيفاً مثل القبلات التي أودها .
دمتي عزيزتي  على أمل اللقاء.

 
ليث شعبان
إسطنبول
اليوم الخامس عشر من 2017

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ حوار: د. زينب لوت

حوار الأديبة الجزائرية الدكتورة زينب لوت مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * ...

العمل التطوعي/ بقلم: منى فتحي حامد

العمل التطوعي بقلم: منى فتحي حامد _ مصر ـــــــــــــــــــــــ ما زال يوجد ...

أنا وأنتِ وثعبان المساء/ بقلم: فراس حج محمد

أنا وأنتِ وثعبان المساء بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ـــــــــــــــــــــــــــــ الثعبانُ والوردة ...

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة ـــــــــــــــــــــــــــ ستأخذك لأقصى العمر ستزول وترحل عن ...

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار/ ترجمة: شروق حمود

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار ترجمة: شروق حمود ـــــــــــــــ هل أنت ...

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ!/ حوار أجراه: خالد ديريك

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ! جرجس: قلمي ليس ...

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة   كاتبة أردنية مواليد 11-1-1990 ...

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم ــــــــــــــــ ………………… أَنَا يُتْمُ السُّؤالِ، أَقِفُ ...