الرئيسية / إبداعات / حبيبي عمري هاتف/نوميديا جرّوفي

حبيبي عمري هاتف/نوميديا جرّوفي

 

حبيبي عمري هاتف…

 

أحبّك كما لم ولن

أحبّ مثلك إنسان

أحبّك كلمة تلمس قلبي

فتذيبه حبّا ورقة وحنانا

أحبّك وكلمة أحبّك تعجز

عن وصف حبّ كامن بالوجدان

 

أحبّك وأبحث عن أبلغ منها تعبيرا

فيتحيّر العقل وتنهك العينان

فلم أجد سوى أحبّك

أعلنها واضحة لكلّ الآذان

أحبّك حبّا يجعلني أذوب إليك شوقا

في كلّ الأحيان

ويجعلني كلّ منك ويجعلك كلّ منّي

روح واحدة بجسدان

ويرسمك بعمري لون الفرح

ورمز الحبّ وبرّ الأمان

ويرسمك بحياتي طريقا بلا نهاية

وبحرا عميقا بلا شطآن

أحبّك وأنت روح الروح

ونبض القلب والدّم الجاري بالشريان

أحبّك وأنت ربيع العمر

وكلّ العمر وكلّ مالي من كيان

أحبّك ورغم حبّي الشديد لك

أشعر بالتقصير والنقصان

وأودّ أن أجمع كلّ طاقة حبّ

خلقت منذ البدء حتى الآن

علّني أستطيع حبّك كما

أريد حبّا يستحيل عنه قلبان

فأنت الحب والحبيب

والفارس والقائد والقبطان

وحياتي دونك حياة بلا حياة

ودفن بلا أكفان

وعمري دونك عمرا ضائعا

وأوقاتا سقيمة بلا زمان

فإنّي أحبّك حبّا بلا حدود

حبّا يتعدّى حدود الجنان

أحبّك أحبّك أحبّك

 

( نوميديا جرّوفي)

شاعرة,كاتبة

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...