الرئيسية / إبداعات / تغريدة الصباح/زنار عزم

تغريدة الصباح/زنار عزم

 

 تغريدة الصباح

قرنفلة هتفت

ذات يوم

صباح الخير: كيفك يا سيد الكلمات؟

غرقت بين أجفان التساؤل

مضيت عبر المقل

أبحرت بين أحداق الغمام

في مراكب الصمت

اتمتم

فوق نافذة الذهول

رحلت تائها

بين أشراب الطيور

وأطياف المدى

والعتمة والفراغ

بين أحداق الكواكب

أرشف الخمر قمراً

أدور في شتات العمر والصدى

ألثم الفجر همسة

أرسم قصيدة

ألحانها

أميرة من وطني

تدق أبواب صدري

في مرافئ الدفء ووشوشات الليل

فراشة ندية

تلوك الحان الصباح

صباح الخير: كيفك؟

كان نشيدا وطيفا وغماماً

فوق أهداب القمر

أيها الكاهن عبر بساتين العبادة

هل سألت الليل والعشق

عن وردة همست لي

عن يمامة بيضاء

تدق أبواب السماء

تسرد لي حكاية عشق وحب ووفاء

صباح النور: سيدتي

أميرتي

يأكل ينابيع العشق

والانوثة يا أميرة النساء

صباحك نور وضياء

سأكون بخير ما دمت معي

فوق أجفان القمر

 

 

 

زنار عزم

شاعر

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...