الرئيسية / إبداعات / مرثية في آذار/زنار عزم

مرثية في آذار/زنار عزم

 

مرثية في آذار

(حملت قناديل أوجاعي كي أبكي لكنها الدموع تأبى أن تسيل

في شهر آذار ينحني المجد والبطولة في قامشلو ويترنح القمر في ذكرى انتفاضة المارد الكوردي وينشد للوطن لحن الكبرياء

إليك قامشلو الفداء هذه المرثية))

آذار يا جرح الوطن والأزاهير والفصول وأناشيد العاشقات.

آذار غضب ونصر وأوجاع وأحزان وعويل في حقول المستحيلات.

آذار يا طفلة الأمس حزينة هي أوطاني في مقلة الأقدار وقناديل الحياة.

غدر الطغاة بك يا وطن في آذار التحدي

ويحجر الدمع والتاريخ وأريج الديانات. يا ساسة العهر والمنكرات والجاهلية والبعث اللعين وجرذان الموبقات.

آذار لك ينحني التاريخ والوطن وشاعر يلوك الدمع في عتمة الآهات.

هذا انتصاري يا آذار وتلك أوجاعي عبر عويل المفردات.

أنشد عبر ركام الماضي اللعين في غابة الأحزان لحن البطولات.

قامشلو يا وطن الكبرياء عطرا وقمرا وكوكبا في بساتين التضحيات.

لك ينحني المجد والنصر والفداء. قامشلو يا جرح الوطن وآياتي.

 

 

زنار عزم

شاعر

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...