الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / إلى أمي/زنار عزم

إلى أمي/زنار عزم

 

إلى أمي..

(أنا لا أجيد الكتابة عن أمي فلا أحد

يستطيع وصف جزء من الجنة.)

جن هذا الليل يا أمي وتاهت كل ألحاني ..

في ماتت كل التعابير ونشيدي وعنواني

أتعبني الشوق إليك يا أمي وارتعاشات الصبح الارجواني.

تاهت الأفراح يا أمي في زمن وتاهت كل الأغاني ..

أتعني الحنين يا أمي   ورياح الضياع يطوي أركاني.

يا أمي يا نشيد السماء والكبرياء حورية خمرية الألوان

أنت والله رمز أسجد في حبه. . وانت الملاك والنور وجنة الرضوان.

عنك قال الأله ..لك الجنة ..

ورضاك من رضى خالق الأكوان ..

ياأمي ياآريج الحياة وقناديل الضياء والشموخ والعنفوان ..

يا رعشة التيه والآهات ياأمي.وفي أشلائي رماد وبركان ..

ألف رحمة لك يا أمي يا لحن القداسة والدين والأيمان ..

وألف رحمة لك يا أبي الغالي في رحاب العالم الثاني ..

هزني الزلزال ياأبي وبكيت طويلاً وكل الساعات والثواني …

ما أصعب الموت والفراق ياقرة عيني وفؤادي وأزاهير الأقحوان ..

بارك الله في وردة العصر أمي شوقاً ورحمة ورعشة الهذيان.

ألف رحمة لك يا أبي وأمي.

والبسملة والرحمة من الرحمن

 

 

زنار عزم

شاعر

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...