الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / نصوص الخوف/ وليد المسعودي

نصوص الخوف/ وليد المسعودي

نصوص الخوف

 

 

(1)

 

في قلب حبيبتي

حمامة لا تطير

 

(2)

 

بين الماضي والحاضر

يموت وطن جميل

 

(3)

 

على عتبات البيوت

زرع الظالم ليله

 

(4)

 

بين خوف وخوف

ينام المظلوم حزينا

 

(5)

 

الأزهار الخائفة

نبتت في قلبها

شجرة التقية

 

(6)

 

في حديقة الزوراء

يلهث الهواء

في قلب عاشقين

 

(7)

 

الاستاذ في المدرسة

كعمرنا الآفل

ما زال خائفا

من زرع نجومه

 

(8)

 

لم نعرفها بعد

تضحك في العيون

زهرة الحرية

 

(9)

 

مكسورة عينيه

قمر الأغنيات

يعزف الأحزان اضطرارا

ترويض مدينة

 

(10)

 

هضبتان تجرهما

عيون المارة

نرجسة تتعثر بالمشي

شارع مراقب

 

(11)

 

وحده الرصاص

ينتهك قاعدة الخوف

هواء سجين

 

(12)

 

تذبل بخوف

ياسمينة جاري

لم يشم عطرها أحد

 

(13)

 

بين ضحكتين

مد قلبه حلمي

فلم يصلي

في حضرته أحد.

 

 

وليد المسعودي/ العراق

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...