الرئيسية / إبداعات / ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ / مفيدة بلحودي

ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ / مفيدة بلحودي

 

ﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ

**********

ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚ

ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻘﻠﺐ

ﺃﺭﻛﺾ ﻣﺜﻞ ﻧﻮﺭﺱ…

ﻳﺘﻌﺜﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﺝ

ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﻋﻨﻚ

ﻛﻠﻤﺎ ﻣﺮ ﺍﻟﻤﺎء ﻋﻠﻰ ﺟﺴﺪﻱ

ﻛﻨﺖ ﺧﺮﺍﻓﻲ ﺍﻟﺮﻭﺡ

ﺗﺴﻜﻨﻚ ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﺒﻠﺪ

ﺗﺴﻌﺪﻧﻲ أﺷﻮﺍﻗﻚ … ﻭﻫﻲ تغمرني

ﻣﺜﻞ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺃﺭﺑﻜﻪ

ﻧﺒﻴﺬ ﺍﻟﻠﺤﻦ… ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺳﻤﻌﻬﺎ

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺛﻖ ﺑﺨﻀﺮﺓ ﺍﻟﻠﻴﻞ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻣﻞ

ﺍﺳﺤﺐ ﺃﺣﺰﺍﻧﻚ

ﻭأﺻﻌﺪ ﻛﻤﺎ الأﻧﺒﻴﺎء

ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﺍلأﻗﺼﻰ

ﻭﺍﻟﻨﺺ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ

ﺧﺬ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ

ﺯﺭﻗﺔ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ

ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻨﺎ

ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﻋﻤﺎﻕ

ﻭﺃﻋﺸﺎﺏ

ﻭﻣﺌﺬﻧﺔ

ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﺎء

ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﺪﻓﻌﻨﻲ…

ﻧﺤﻮ ﺃﻗﻤﺎﺭﻙ ﻭﻫﻲ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﻨﺨﻠﻬﺎ

ﺛﻢ ﺗﺘﺒﻌﻨﻲ

ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻫﻲ مطأطئة

ﺗﻘﺒﻞ ﺷﻔﺎﻫﻨﺎ ﺍﻟﻤﺒﺘﻠﺔ ﺑﺎﻟﺸﺠﺮ

ﻫﺬﻩ ﺍلأﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﻧﺎﻓذتان

ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﺣﻴﻦ ﺗﻄﻞ ﻣﻨﻚ

ﻭﺍلأﺧﺮﻯ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺷﺎﻫﻘﺔ

ﺗﻌﺒﺮ ﺳﻮﺍﺣﻠﻚ

ﻳﺎ ﺑﺤﺮ ﻗﻞ ﻟﻲ:

ﻫﻞ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔ

ﻭﺳﻔﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﺤﻤﻠﺔ

ﺑأﺳﻤﺎﺋﻲ

ﻭﺻﺤﺮﺍﺋﻲ

ﻭﻭﻃﻨﻲ..؟

ﻗﻞ ﻟﻲ أين ﺍﺧﺘﺒﺆﻭﺍ؟

ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻐﺎﻣﺮﺓ ﺗﺴﻜﻨﻨﻲ

ﺣﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﺪﺏ ﻭﺍﻟﻬﺪﺏ.

 

 

 

مفيدة بلحودي

شاعرة

 

 

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...