الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / لا يليق بي دور الضحية/ العيطموس مختارية

لا يليق بي دور الضحية/ العيطموس مختارية

****** لا يليق بي دور الضحية ******

 

لا تبتسم شفتاي وقلبي مبتسم

كلما لمحتك من بعيد تقترب

كم اشتاق لهذه الحالة المجنونة

كم اشتاق للنظرات الحنونة

ولكن اشتاق كل هذا الحب

ولا اشتاقك …………..

خسرتك عند أحد محطات الضياع

حيث أتعبتني بقلبك الجزاع

وأرتد في درب الإخلاص

فلا اخترتني عندما اخترتك

اشتاق بعدك لخطواتي

حمرتي، عطر وضفائري

اشتاق لتوتري أمامك

ولكن ليتك لست أنت

اشتاق فصول الغزل

كما كنا نتبادلها

ولكن ليتك أنت لست أنت

خوفي أن تجمعنا الصدفة

ويصحو جراحك المصفّة

فأتمنى لحظتها ليتك لم تكن أنت

وليته هذا الحب الباقي

هذا الوله والشغف بأشواقي

تنساق لقلب لا يشبه قلبك

لا يحبني كحبك

ولا يرضى بجراحك

ليتني أعود بالزمن

أدرجك في زمرة الأصدقاء

ويصونني حضنا أكبر من جزعك

يتوجني ملكة على عرش قلبه

فأنا بكل هذا الإخلاص

لا يليق بي دور الضحية

 

 

بقلم: العيطموس مختارية

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ حوار: د. زينب لوت

حوار الأديبة الجزائرية الدكتورة زينب لوت مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * ...

العمل التطوعي/ بقلم: منى فتحي حامد

العمل التطوعي بقلم: منى فتحي حامد _ مصر ـــــــــــــــــــــــ ما زال يوجد ...

أنا وأنتِ وثعبان المساء/ بقلم: فراس حج محمد

أنا وأنتِ وثعبان المساء بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ـــــــــــــــــــــــــــــ الثعبانُ والوردة ...

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة ـــــــــــــــــــــــــــ ستأخذك لأقصى العمر ستزول وترحل عن ...

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار/ ترجمة: شروق حمود

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار ترجمة: شروق حمود ـــــــــــــــ هل أنت ...

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ!/ حوار أجراه: خالد ديريك

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ! جرجس: قلمي ليس ...

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة   كاتبة أردنية مواليد 11-1-1990 ...

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم ــــــــــــــــ ………………… أَنَا يُتْمُ السُّؤالِ، أَقِفُ ...