الرئيسية / إبداعات / أنتِ منارَتِي/ كمال ابراهيم

أنتِ منارَتِي/ كمال ابراهيم

أنتِ منارَتِي

شعر كمال ابراهيم

أنتِ مَنارَتِي وَسِحرُ خيَالِي

أطُوفُ فيكِ شِعْرًا في صَمْتِ الليالِي،

قَلْبِي مُتَيَّمٌ أسْكَرَهُ الجَمَالُ وَقَدُّكِ النَّحِيلْ

أمُوتُ فِي سَوَادِ عَيْنَيْكِ

وَرِمْشِكِ الكَحِيلْ.

تَعَالَيْ غازِلِينِي

امْنَحِينِي الحُبَّ لِقَلْبِيَ العَلِيلْ،

أحِبُّكِ، لا أهْوَى سِوَاكِ

أحِبُّكِ، هَجْرِي لَكِ مُسْتَحِيلْ.

جِئتُ الَيْكِ مُشْتاقًا

أطْلُبُ الحُبَّ في لَيْلِيَ الطَّوِيلْ

أداعِبُ النُّجُومَ والقَمَرْ

أنْثُرُ الشَّوْقَ

مَعْ وُلُوجِ السَّحَرْ.

أحِبُّكِ مِثلَمَا العُصْفُورُ يَهْوَى الشَّجَرْ،

مِثْلَمَا العَازِفُ يَحِنُّ لِصَوْتِ الوَتَرْ.

بادِلِينِي العِشْقَ

يا مَلِيكَةَ الشَّوْقِ،

يا مَسْكَبَ الدِّفءِ والحَنَانْ،

يا رَعْشَةَ القَلْبِ

وَمَجْرَى الدَّمِ في الشِّرْيَانْ.

أنتِ الدَّلَالُ،

أنتِ الوِصَالُ،

أنتِ الَّسَّهَرْ،

أنتِ الجَمَالُ

يا بُؤبُؤَ العَيْنِ والنَّظَرْ،

أنتِ الهِلَالُ،

أنتِ الجَلَالُ

يا غِنْوَةَ النَّفْسِ

يا مُتْعَةَ البَصَرْ.

18.11.2017

بقلم: كمال ابراهيم

المغار / الجليل /

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...