الرئيسية / إبداعات / ناظرتني عيونها/ نور الصولاحي

ناظرتني عيونها/ نور الصولاحي

ناظرتني عيونها

كنت أرى القمر…….لو أن قلبك قمر؟

ما أحببت غيرك أحدا من بني البشر

ولو أنك قمر، كنت رحلت طلوع الفجر

فجئتك ليلا طامعة ما طلبت سوى النظر

كنت والقمر قصة تروى في الليل والسحر

ما قلت أبدا لحبيبي ساعة وقت السفر

أن القمر ذكراه فينساني ويبكيني مدى الدهر

أخشى النظر فوق، في عينيه وفي البدر

فكن سريع الحب في الحب كي ينتظر

ومهما صار نكون شركاء نمنع وقوع الخطر

مريض من يظن أن الحب لعبة الصغر

ومن يفهم ينزل باكيا متمسكا بقطرة مطر

أين كنت رجاء؟ آه تذكرة رسالة عنتر

يا قيس من أين نبدأ وينتهي أمر؟

أنا وأنت سائحان نبحت عن قلب تغير

تركنا كل البشر في الأرض…. لأرض والقدر

عشاق السماء آسفون، أرضنا امتلأت رعد ومكر

يا حبيبي انظر أو لا تنظر فهي وجهت نظر!

كم الساعة؟ لأننا في السطر التاسع عشر

اكتفيت منك! بلغ تحياتي لعشاق الهوى والسهر

وداعا مع السلامة أنا والقمر مازلنا نتذكر

أنك ما أحببتني …. يكفي أنك ناظر للقمر…!

بقلم: نور الصولاحي

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة لميس جبارين/ بقلم: شاكر فريد حسن

  قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة المربية ...

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية ————————— البرتقالةُ الزَّرقاءُ التي تأوَّجتْ ...

مبادئ الحب/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

 مبادئ الحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ــــــــــــــــــــ كلما قلت أحبك ...

لم أعدْ شابّاً/ بقلم: عطا الله شاهين

لم أعدْ شابّاً..   بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــ أراني هرما كلما ...

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ أجرى الحوار: د. ماجد خليل

حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * تركت الإشكالية الزمنية أثرها على ...

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ميكانيكيّة للحياة/ بقلم: خالد ديريك

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ...

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك ــــــــــــــــــــــــــ تجرف آمال الشوق من التقاسيم ...

أودُّ العتاب: بقلم: خولة عبيد

أودُّ العتاب بقلم: خولة عبيد ــــــــــــــــــ أودُّ العتاب  لا أجدُهم فكلٌّ تركني ...