الرئيسية / إبداعات / حَبيبِــي(صَلَــى الله عَلَيْـهِ وَسَلَــــــمَ)/ نـــور الصـولاحـي

حَبيبِــي(صَلَــى الله عَلَيْـهِ وَسَلَــــــمَ)/ نـــور الصـولاحـي

حَبيبِــي(صَلَــى الله عَلَيْـهِ وَسَلَــــــمَ)

 

مـــــــرَّ الكــلامُ علـى اللــســـــــــــانِ               أمَّـــا المـــديــــحُ فســــهــلٌ مــريــــــــــحْ
يــا حــــبيبـي، يـا ســــــيدَ الكـونـــيـنِ                يــا مـــن بلســـانـكَ تَـكلَّـمَ كـلُ فَصيـــــــحْ
يا مــنْ كـسـفَـتْ بعـــدكَ الشـمــــــسُ                والقـمـر، فـأصـبـحَ كــلُ منـظرٍ قـريـــــــحْ
كـــلُّ الأنـبـيـاءِ تخــلـوْ عــــنَّا، أمــــا                أنــت فـاتــخـذتَ الـقــرارَ الصـحيـــــــــحْ
حـــرمــتُ الـنظــــرَ إلـيكَ أحــــــــمدُ               فـ العَـــيشُ بـعــــدكَ أصــبحَ غَـــريـــــــبْ
أُريــــدُ الرحيـــلَ للــقاءِ رجـلٍ فقـــيرٍ               زَهِـــدَ فــي الدنــيَا زُهــدَ عــــبدٍ مُنيــــــبْ
لا أريــدُ صـورتَـكَ فــــي خــيالِــــي                بــل أَصــبـو لـرؤيــتـكَ عـــنْ قَــريــــــبْ
عَـسى دَعـــواتـي تُـقـبَلُ فـي الحيـــنِ               فـاللهُ عَــــن كُـــلِّ دَعـــــوةٍ مُــــجـيــــــــبْ
للــقاءِ بشــيرٍ صــادقٍ، أمــينٍ,منـــعمٍ               أتــــمَّ بـــنورهِ  كـــــلَّ الـرِسَــــــــــــــالاتِ
لــــمْ أرَكْ، قـــرأتُ عـــــنكَ، سَمِـــعتُ             بــــكَ، مَــــا أَروعَ تـــلكَ الصِّـــــفَـــــــاتِ
يــا حــــبيبـي…حَسْـــبي أنِّـــي فــــي               وصْـفِـكَ حائرٌ، تَـنقُصُني أكبـرُ المُـعجِـزاتِ
أَتـكـفي الكَـلمَـاتُ، وحَـنِيــنِي النَــابِــعُ               مــن أعْـمَـاقِ قلْـبِـي لأُسْـمِعَــكَ هَـمَسَــاتـي
يَـا أحـــمدُ قُلـــتَ سَنـلْـتـــَـقِـي يَـومــًا               لأصحَـابِــكَ فَمـتى يَـأتِـي مـَوعِـدُ الاتِفَـــاقِ
أنـا حَـبِـيبُـكَ يــــَا حـبِيـبي ودَّعــْـتَنِـي              وأنَــا غَـــائِـــبٌ عـَــنْ مــوعِــدِ الفِـــــــرَاقِ
طَـــالَ غِــيَـابُـكَ يَــا مُـصطَفَى لتـَرَى              أَحـوَالَ الأُمـةِ مَـاتَـتْ مِـنْ كَثـــرَة النِّفَـــــاقِ
رَحلْــتَ فَرَحَلَ منْ أَحَبـُوكَ بجِـوَارِكَ              يَـعــرِفُــونَ لَيــــسَ للرَّاحَــةِ طّـعْمًا بَعْــــدَكَ
فَـهُمْ مَعَكَ، فِـي حَضْرَتِكَ، مَاذَا عَنِّي؟             أَلاَ أَســـــتَحِـــقُ أَنْ أَكُـــــــونَ مَـــــــــــعـَكَ؟
يـَا اللهْ !عـَـجـِّلْ ولاَ تُــؤَجِّلْ مَا بَـقِـيَ              مِـنْ فَـصْلِ حِــكَايَــتِي, أَودُّ الـرَّحيــلَ قَبْــلكَ.

بقلم: نـــور الصـولاحـي

من ديوان “الابتسامة دمعة”

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...