الرئيسية / إبداعات / الأميرة ….في حضرتها/ طارق فايز العجاوي

الأميرة ….في حضرتها/ طارق فايز العجاوي

الأميرة . . في حضرتها

جبلا أرى أم ذاك طود أمامي؟

لا بل فتاة بالنزال حيالي

فوقفت أرقبها كأني سادن

في معبد ينظر إلى تمثال

ففهمت ما قصد الأميرة وأنما

أمثالها في البوح من أمثالي

ويحي أنا ربط الحياء لسانها

وبكت بدمع حارق هطال

ما حالها عجبا، وما حالي أنا؟!

مالي أشاركها الفجيعة مالي

لا شيء يصنع في العيون كهامة

دكت بفعل العاديات ثقال

أو درة كانت تشع إذا بدت

بدر الليالي وأصبحت كالآل

وقرعت باب النبل في سكناتها

عسى أبادرها بطيب سؤال

طرح المفكر زاد من شطحاته

وترى القريض عاد غير مبالي

وإذا بصوت كالهديل مهدهدا

قلبي بدقات العذاب عجال

وإذا بريم بالجمال تسلحت

إذا ما طلبت تطوعت في الحال

إيمانها بان كل عطائها

قطعا لوجه الرب لا للمال

كنت المنار للذين تسابقوا

للباقيات وفالح   الأعمال

لا تنشدوني بالسؤال عن اسمها

لاذت بصمت بالمقام العالي

وجزاها رب العالمين مثوبة

جزاء ربي جاوز المكيال.

بقلم: طارق فايز العجاوي

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كور وبعض من حكايات وطن، الحلقة 3/ بقلم وعدسة: زياد جيوسي

كور وبعض من حكايات وطن بقلم وعدسة: زياد جيوسي “الحلقة الثالثة” ـــــــــــــ ...

شاكر فريد حسن الكاتب الإنسان/ بقلم: زهير دعيم

شاكر فريد حسن الكاتب الإنسان  بقلم: زهير دعيم ــــــــــــــــــــــــــ ترددت كثيرًا، ماذا ...

الرفيق قبل الطريق/ بقلم: ميسون أسدي

الرفيق قبل الطريق  بقلم: ميسون أسدي ــــــــــــــــــــــــــ قالت وهي تعلم أن هناك ...

الاستهداف الرقمي الدقيق في الحملات الانتخابية/ بقلم: محمد عبد الكريم يوسف

الاستهداف الرقمي الدقيق في الحملات الانتخابية بقلم: محمد عبد الكريم يوسف ـــــــــــــــ ...

لقاء فارغ/ بقلم: نرجس عمران

لقاء فارغ/ بقلم: نرجس عمران ـــــــــــــــــ ودق النبض معلنا ساعة العشق أي ...

الكاتب مفيد صيداوي…سبعون عامًا من العطاء والإبداع / حاوره: شاكر فريد حسن

 الكاتب مفيد صيداوي .. سبعون عامًا من العطاء والإبداع والكفاح     حاوره: ...

علىٰ لوحَةِ السَراب / بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

علىٰ لوحَةِ السَراب / بِقَلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………………. لم يكنْ ...

تلكَ الحبيبةُ…/ بقلم: أديبة حسيكة

تلكَ الحبيبةُ…/ بقلم: أديبة حسيكة ـــــــــــــــــــــــ تلكَ الحبيبةُ بدمعِها تَشقى خُذْ منها ...