الرئيسية / إبداعات / ثرثرة قلب محتضر/ خالد ديريك

ثرثرة قلب محتضر/ خالد ديريك

خالد ديريك

ثرثرة قلب محتضر

خلف برزخ الأمل

يقبع رافعا عنانه للسماء،

يطارده طيف مكثف من هدوء الانزواء

يتنصت على نبضات الأزهار

دون أن يسمع عزفاً،

يعصر ساعات الأيام

دون أن يتقلص حبل المسافات،

وتعتم بقعة الضوء الممزقة

فتنفجر عيون محتجزة

من بين طيات القهر

لتنهمر مدرارا ….

يركع من لهفة اللقاء

لتغييب نوتات الاتزان

ومن غزارة مياه الاشتياق

يسبح في دائرة الهوان….

بجوفه نزيف مدرار

كريح شرسة عندما تغار

بصراخ تنفخ في النار….

مهلا. …

يا قلب ستغذى من هديل عينيها

وترتوي من حرائق البعاد….

تحت سلطة هذا اليباس ….

نمت المآسي….

وجفت المآقي ….

وبين كنف الشرود

تتسكع بقايا أوراق باهتة

من مداد قلب

تكسر

من قتامة الهجر….

فيا قابعة في قيد الكبرياء ….

أما آن لنسمات الشوق الغائبة

أن تتحرك ردافى

لترهم رضاب اللقاء؟

بلسما على فؤاد محتضر.

 

 

 

بقلم: خالد ديريك

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...