الرئيسية / إبداعات / في غيابك ../ آمال محمود

في غيابك ../ آمال محمود

بقلم: آمال محمود

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في غيابك ..

تمر بي الحياة متباطئة

الدقائق تمد خطاها بعكس الزمن

فأرافقها إلى بداية صوتك

لأجثم على ركبتي عند عتبة صباحك

كفرصة وحيدة

 

لتطل على انتظاري!

 

——————–

 

في وحدتي ..

أطوي ساعات النهار

أكدسها عنوة في ممرات الليل

 

ذلك لأنه في موت بعض الأشياء تكمن سعادتنا!

 

——————–

 

عامود الإنارة ..

المنتصب أمام عتبة منزلك

لا نور فيه

سأستعير القليل من جرأة الليل

وأرمي بي لأمنحه جسدي

أشعله بضوئي الأشقر

لأتدلى من رأسه الحزين فيحملني إلى الأبد

 

أنا النجمة الهاربة من ظلمات الحياة!

 

——————–

 

ما أن أضع رأسي الثقيل على وسادتي ..

حتى ينتشلني الليل من عتمته

ليدسني في صدرك

يدفعني للظن بأنني لست سوى نبضة

نهضت من بين ذراعيك الناضجتين

 

يا إلهي ما أعذبها من رؤيا!

 

——————–

 

كلما حل المساء ..

وشرع الليل نوافذه

 

عرفت أني أحببتك ليوم آخر!

 

——————-

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...