الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / حَـالُـنَـا؟ هَـا هُـنَـا/ بن حليمة محمد

حَـالُـنَـا؟ هَـا هُـنَـا/ بن حليمة محمد

بقلم: بن حليمة محمد

 

 

 

 

 

 

 

حَـالُـنَـا؟ هَـا هُـنَـا

 

رِسَـالَـةُ خَـيْـرِ الْأَ نَــمْ

لَأَغْــلَــى الـنِّـعَــــمْ

*******

أَقَـــرَّ الْـجَـحُــودُ

فَــقَـــالَ نَــعَـــمْ

******

لَـعِـيـنُ اغْـتَـنَـمْ

هَـشَـاشَـةَ تَـقْـوَى

بَــنِــي آدَمَ

أَصَــابَ فَـأَقْـصَـى

تَـوَاصُـلَ   دَمْ

بِــــدَم

******

فَـذَاكَ لَأَقْـصَـى

مَـنَـازِلَ ذَمْ

دَعـــا لِلــسَّــقَــمْ

فَـسَــاقَ رَبِــيــعَ الْـعُـمُــرْ

لِـحُــضْــنِ الْــهَــرَمْ

*******

غَـنِـيـمَــةُ قَــوْمٍ بِـعَـادٍ

عَــجَـــمْ

هُـــمُ   .  فِــي الْـقِـمَــمْ

*****

ونَـحْـنُ الْـعَـجَــبْ ….

بِــقَــاعِ الْــقُــمَــمْ

******

فَـطُــوبَــى لِـمَـنْ

غَـــزَاهُ الــصَّــمَــمْ

وَعُـذْرًا

لِـمَـنْ اِسْـتَـهَـانَ شَـتَـمْ

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تسألني من حبيبتي …؟/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

تسألني من حبيبتي …؟ بقلم: عصمت شاهين دوسكي ــــــــــــ تسألني من حبيبتي ...

كابوس …/ بقلم: أحلام محمود

كابوس …/ بقلم: أحلام محمود ـــــــــــــــــــــــ  الأمر مخيف هذه المرة أكثر مما ...

يصدر قريبًا ديوان “أَحببتُ أرنب” للشاعرة اليمنية العنود عارف

يصدر قريبًا ديوان “أَحببتُ أرنب” للشاعرة اليمنية العنود عارف ــــــــــــــــــــــ يصدر حديثاً ...

مهاجرون نحو الشرق… أول سلسلة روائيّة يصدرها الروائي عبد العزيز آل زايد

مهاجرون نحو الشرق أول سلسلة روائيّة يصدرها الروائي عبد العزيز آل زايد ...

قراءة في رواية “يس” للروائي أحمد أبو سليم/ بقلم: صفاء أبو خضرة

قراءة في رواية “يس” للروائي أحمد أبو سليم بقلم: صفاء أبو خضرة/ ...

  أبدأ بنفسك أولا / بقلم: :إبراهيم أمين مؤمن

أبدأ بنفسك أولا                                           «من رواية قنابل الثقوب السوداء» بقلم: :إبراهيم أمين ...

برق أزرق وذكريات/بقلم: سالم الياس مدالو

برق أزرق وذكريات بقلم: سالم الياس مدالو ــــــــــــــ حول مدارات الليل يتكاثر ...

قمر و”كوفيد الاحلام” / بقلم: زياد جيوسي

قمر و”كوفيد الاحلام” بقلم: زياد جيوسي ــــــــــــــــــــــــــــــ    قمر عبد الرحمن.. هذه ...