الرئيسية / إبداعات / ثمة رجل واحد…/ شذى خليل

ثمة رجل واحد…/ شذى خليل

بقلم: شذى خليل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثمة رجل واحد…

ثمة رجل واحد طاعن في جميع النساء.

رجلٌ واحدٌ كالمغناطيس لا يجذب إليه إلا امرأة حديدية.

****

ثمة رجلٌ واحدٌ طاعن في جميع الآلهة

/غالباً/ لا يحتاج إلى سبعة أيام كي يخلق عالماً

التفاتة واحدة منه وتتناسل البشرية.

****

ثمة جسد، أترجمه كثيرا إلى موسيقا.

لم أكن يوما بارعة في العزف على النهايات

ولا كتابة نوتات البداية لعلاقة حبرية غير شرعية

ولكني بمنتهى الضوء

أرسم ذاتي على عتمتك

وأقصني كما ينبغي لعاشقة متيمة

****

أعرني ربطة عنقك

ليلة وحيدة

أساعد فيها قصائدي على الانتحار من عنقي.

****

ثمة أنت…

أنت الداكن كرماد، المحترق كالبراكين

كل ما حاولته من ماء لأجلك

صار فكرة غريبة عن المطر

فيما كل نيرانك إلى امتداد

****

الآن

ارتكبني كاملة.

لم أصبح شاعرة حمقاء كي أظل أكتب لعينيك، العناوين.

ارتكبني كاملة

كرجل يستطيع أن يطفأ الشمس بقبلة ليل واحدة

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...