الرئيسية / إبداعات / أنتِ تُشبهين كل الحُبّ/ بقلم: عطا الله شاهين

أنتِ تُشبهين كل الحُبّ/ بقلم: عطا الله شاهين

 

 

 

 

 

أنتِ تُشبهين كل الحُبّ/ بقلم: عطا الله شاهين

 

هلْ أنا مَنْ حوّلتكَ فردوسا ساحراً

تمتلئين بكُلِّ هذه النّضارة والفِتْنة ؟

هكذا أُشاهدُكِ أنا

قائمة برطوبتكِ وأريجكَ وصوتكِ العذب

تستنْبطين خريفاً لأجلي

وتنهمرين بسحُبِ الهمسات الصاخبة

وتزهين الملا شجراً مُحالاً

وتتطبّع بلابلُ الرّوعة

وكُلّما أملؤكَ بحبي المجنون تزخينُ نشوةً صاخبة

ونظارةً وجمالاً

تتدفّقين عُيوناً وغُدراً

فتعتادُكَ طيور القطارس

والغزلان فتتطيّبُ بشذاكِ

وخزامكِ وزهر رُمّانكِ

ويتّقدُ الفحمُ الذي أشعلتَه فيكِ

من لهبِ يديّ

ونارِ شفتي التواقتين للثمكِ

ولذا غالباً تغدين إوزة جذّابة

ومُتمرّدة ناعمة

وحليمة صاخبة

على وهجِ ونيرانِ إرتقابي

يا آه يا أنتِ

مِنْ أينَ لكِ بطبيعةِ الرّغبة؟

مِنْ أينَ لكِ بطبعِ الأعاصير المجنونة؟

ومن أين لك في لغو البراريّ؟

ومن أين لك بحقّة اللبن؟

أنتَ لا تُشبهين كل الحُبّ

تيمّن بكِ كل الحُبّ

 

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...