الرئيسية / إبداعات / زهرة …/ بقلم: ماهر نصر

زهرة …/ بقلم: ماهر نصر

 

 

 

 

 

زهرة …/ بقلم: ماهر نصر

 

الزهرة التي تراها،

لم تحمل حصوات طريق يمشي عليه قلبي،

كظل هارب يمشي،

يعوي من جوع عينيه،

يبكي عند جفاف نهر في صدره٠

لم يزرعها جندي الألغام

حتى تنفجر كبالون٠

وكقابلة قطعت بالسكين الحبل السري لأيامي،

ألقته لكلاب بائسة٠

لم تعبأ بالعصافير التي سكنت قميص نومها الأسود٠

وبريح خاطت النسمات في شعرها٠

وبفلاح عابر،

ببلطته يقطع ساقيه،

حين يرى وجهه كزهرة نرجس بين الإبطين ٠

أو بغناء قُمريٍ عجوزٍ

_ يبتهل لنجمة نعست على صدرها –

كعازف كمان قُطعت كفاه،

يشد الأوتار بظلال أصابعه،

وينام قليلا بين النغمات،

وكزهرة الأقحوان يبعث موتانا٠

أحلامي جثثٌ عارية وممزقة،

الوجه فم ٌمقطوعٌ حتى الأذنين،

الكفان معلقان بسحابة عطشي،

جثثٌ تغسلها أزهار الداليا،

بدم ٍمنقوعٍ في صبوتها ٠

أمي لا تعرف غير (الزهرة)،

تغسل أثواب المفقودين،

تمنحني بياضاً مغشوشاً

كي أدهن ظلالاً هاربة مني،

وأبيّض أزهاراً لم تنبت٠

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ حوار: د. زينب لوت

حوار الأديبة الجزائرية الدكتورة زينب لوت مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * ...

العمل التطوعي/ بقلم: منى فتحي حامد

العمل التطوعي بقلم: منى فتحي حامد _ مصر ـــــــــــــــــــــــ ما زال يوجد ...

أنا وأنتِ وثعبان المساء/ بقلم: فراس حج محمد

أنا وأنتِ وثعبان المساء بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ـــــــــــــــــــــــــــــ الثعبانُ والوردة ...

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة

 لوحة… / بقلم: أحمد سلايطة ـــــــــــــــــــــــــــ ستأخذك لأقصى العمر ستزول وترحل عن ...

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار/ ترجمة: شروق حمود

قصيدة “مناجاة” للشاعر الهندي صبهاديب ماجومدار ترجمة: شروق حمود ـــــــــــــــ هل أنت ...

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ!/ حوار أجراه: خالد ديريك

وعد جرجس: الشِّعرَ هو عبادةٌ وتصوفٌ في محرابِ الآلهةِ! جرجس: قلمي ليس ...

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة

مع الكاتبة الأردنية آية حسن/ أحمد سلايطة   كاتبة أردنية مواليد 11-1-1990 ...

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم

ويُمَنْجِلُ غُربتي / بقلم: آمال القاسم ــــــــــــــــ ………………… أَنَا يُتْمُ السُّؤالِ، أَقِفُ ...