الرئيسية / إبداعات / مُعَلَّقَةُ..حَيَاةِ الرُّوحْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

مُعَلَّقَةُ..حَيَاةِ الرُّوحْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

 

 

 

 

 

 

 

مُعَلَّقَةُ..حَيَاةِ الرُّوحْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

  • شَوْقِي إِلَيْكِ حَيَاةَ الرُّوحِ يَزْدَادُ=عُودِي إِلَيَّ فَأَهْلُ الْعِشْقِ قَدْعَادُوا
  • إِكْلِيلُ شَوْقِكِ طَيْرٌ فِي مُخَيِّلَتِي=وَسِرْبُهُ شَاغَلَتْهُ الْعُرْبُ وَالضَّادُ
  • سَرِيرُهَا هَامَ شَوْقاً فِي تَطَلُّعِهِ=إِلَى لِقَاءٍ حَمِيمٍ أَهْلُهُ جَادُوا
  • أَهِيمُ شَوْقاً إِلَى لُقْيَاكِ سَيِّدَتِي=وَثَغْرُكِ الْعَذْبُ بِالْإِيحَاءِ قَوَّادُ
  • وَشَعْرُ رِيحِكِ بِالْأَشْعَارِ يُتْحِفُنِي=فَيَضْحَكُ الْقَلْبُ وَالْأَشْعَارُ شُرَّادُ
  • وَصَدْرُكِ الْغَضُّ بِالنَّهْدَيْنِ يَعْشَقُنِي=فَأُمْسِكُ النَّهْدَ وَالْإِحْسَاسُ مُرْتَادُ
  • نَظَّارَةُ الْحُلْوِ تُذْكِي مِنْ مَحَاسِنِهِ=يُوَشْوِشُ الْعُمْرَ غَيْمَاتٌ وَأَجْنَادُ
  • هَلْ أَخْبَرُوكَ سَمِيَّ الْحُسْنِ عَنْ وَجَعِي=يَرْنُو إِلَيًّ بِعَيْنِ الشَّرِّ حُسَّادُ؟!!!
  • مَا عُدْتُ أَعْرِفُنِي وَالْوَغْدُ يَقْصِفُنِي=وَالْكَوْنُ حَوْلِي مَتَاهَاتٌ وَأَضْدَادُ
  • فَوْضَى بَكَوْنِ الْوَرَى وَالنَّاسُ فِي صَرَعٍ=اَلْكُلُّ يَجْرِي وَمَا لِلْحُرِّ أَعْضَادُ
  • وَأُسْقِطَتْ مِنْ يَدِي حِرْفِيَّةٌ جَعَلَتْ=عُمْرِي غَرِيبَاً أَمَا فِي النَّاسِ أَكْرَادُ؟!!!
  • اَلدَّوْحُ يَرْنُو بِلَوْنِ الدَّمْعِ مُنْكَسِراً=وَالتُّرَّهَاتُ لَهَا ذِكْرٌ وَأَحْشَادُ
  • فِي أَرْضِ حُلْمِيَ حَيَّاتٌ تُؤَرِّقُنِي=فَحِيحُهَا مُقْلِقٌ وَالنَّاسُ تَنْقَادُ
  • تُخُومُ ذَاكِرَتِي تَرْنُو لِأَوْرِدَتِي=أَقْبِلْ حِبِيبِي فَأَنْتَ الضَّادُ وَالصَّادُ
  • مَا لِلْبَعِيدِ يَقُضُّ الْخَلْقُ مَضْجَعَهُ=وَلِلْقَرِيبِ بِعَيْنِ النَّاسِ شُهَّادُ
  • أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ وَالْأَيَّامُ تُبْعِدُنِي=وَلِلْحَبِيبِ بِسَاحِ الْقَلْبِ أَجْنَادُ
  • أَثْنِي عَلَيَّ وَنَهْرُ الْخُلْدِ يَرْقُبُنِي=أَنَا الْغَرِيبُ الَّذِي زَفَّتْهُ أَبْعَادُ
  • أَنَا الَّذِي حُرِمَ الْأَوْطَانَ تَأْدِبَةً=وأَهْدَرُوا خَيْرَهَا بِالْكَادِ أَوْ كَادُوا
  • أَنَا الَّذِي مَا عَرَفْتُ الْعَِِِِيْشَ فِي وَطَنِي=وَضَمَّدَتْ جُرْحَهُ فِي الظُّهْرِ أَحْفَادُ
  • أَحْيَا صَرِيعَ الْهَوَى وَالْحُبُّ يَعْرِفُنِي=وَالنَّاسُ تَبْكِي وَمَا لِلْقُدْسِ إِرْعَادُ
  • يَا هَلْ تَرَى يَا صَرِيعَ الْحُبِّ تَرْمُقُنِي=وَيَفْرِشُ الْوَطَنَ الْمَأْمُولَ سِجَّادُ
  • أَشْتَاقُ رُؤْيَةَ مَنْ بِاللَّحْظِ تَعْرِفُنِي= لِلْبَحْرِ مَوْجٌ وَلِلْإِرْغَاءِ إِزْبَادُ
  • أَشْتَاقُ رِمْشَكِ فِي الْإِظْلَامِ يَهْتِفُ لِي=قُمْ قَبِّلِ الرِّمْشَ وَالتَّقْبِيلُ إِشْهَادُ
  • َ أَشْتَاقُ نَهْدَكِ سِمْفُونِيَّةً عَزَفَتْ=لَحْنَ الْجَمِيلِ وَلِلْأَزْهَارِ أَوْرَادُ
  • أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ مَشْدُوهاً يُؤَمِّلُنِي=كَيْمَا أُعَانِقُهُ وَالْحِضْنُ أَوْرَادُ
  • أَهْوَى يَدَيْكِ بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ أَمَلٍ=يُرْضِي الْحُرُوفَ وَلِلْأَشْعَارِ نَقَّادُ
  • أَشْتَاقُ ثَوْرَةَ حَرْفٍ فِي مَدَامِعِهَا=كُحْلُ الْعُيُونِ وَلِلْأَبْصَارِ تِعْدَادُ
  • أَشْتَاقُ ضَمَّتَكِ الْخَضْرَاءَ فِي فَنَنٍ=يُحْيِي الْقُلُوبَ وَمَا تَهْوَاهُ أَكْبَادُ
  • تَهْوَيْنَ قَلْبِي وَقَلْبِي فِيهِ أَمْجَادُ=يَهْوَى هَوَاكِ وَبَعْضُ الْقَوْمِ حُسَّادُ
  • نَسَجْتُ رَسْمَكِ فِي قَلْبِي يُعَانِقُهُ=وَلِلْمَحَبَّةِ يَوْمَ الْعِشْقِ حُصَّادُ
  • قُومِي ازْرَعِي فِي فُؤَادِي رَقْصَ سُنْبُلَةٍ=يَأْتِ الْفُؤَادَ بِرُوحِ الْعِشْقِ إِيرَادُ
  • إِنِّي انْفَرَدْتُ بِلَحْنِ الْعِشْقِ سَيِّدَتِي؟!!!=يَأْتِي هَوَانَا بِدُنْيَا الحَفْلِ أَجْدَادُ
  • قُصِّي لِقَلْبِي مَعَانَاةً تُؤَرِّقُنِي=حَتَّى أَضُمَّكِ وَالْمَرْدُودُ أَوْلَادُ
  • يَا بُشْرَيَاتِ فُؤَادِي فِي تَوَقُّدِهِ=نَهْدَاكِ سِفْرٌ وَنَبْضُ الْحَرْفِ جَلَّادُ!!!
  • وَالْوَجْنَتَانِ غُلَافٌ لَا يُفَارِقُهُ=ثَغْرِي وَقُرْبُكِ يَا حَسْنَاءُ مِيلَادُ
  • غَنِّي لِقَلْبِي أَنَا أَثْنَاءَ طَلْعَتِهِ=يَرْوِي غَلِيلَكِ وَالْعُذَّالُ قَدْ بَادُوا
  • هَذَا الْمَسَاءُ قِيَامُ الْوَعْدِ يَا قَمَرِي=أَحْمِي قُلُوعَكِ وَالْأَطْرَافُ أَوْتَادُ
  • هَيَّا افْرِدِيهَا وَعِيشِي فِي مُعَلَّقَتِي=سِتَّ الْحِسَانِ وَلَيْلُ الْحُبِّ إِنْشَادُ
  • وَاسْتَقْبِلِي رَغَدِي وَاسْتَرْشِفِي زَبَدِي=لَيْلُ الْمَحَبَّةِ فِي الْإِمْتَاعِ زَبَّادُ
  • وَاسْتَرْفِدِي جَدَلِي وَاسْتَشْرِفِي سَمَدِي=حِضْنُ الْحَيَاةِ لِجَدْبِ الْأَرْضِ مِرْفَادُ
  • وَاسْتَطْعِمِي تَرَفِي وَاسْتَحْضِرِي شَغَفِي={رَيْدَا}أَنَا وَضُلُوعُ السُّكْرِ إِيقَادُ
  • تَطَلَّعِي لِلْعُلَا يَا نَبْضَ أَوْرِدَتِي=وَلَاعِبِينِي وَشِقُّ الْحَرْفِ حَصَّادُ
  • تَذَكَّرِي فِي جِنَانِ الْخُلْدِ أُغْنِيتِي=حُورِيَّتِي فِي ثَنَايَا الْقَلْبِ رُقَّادُ
  • يَسْتَبْشِرُونَ بِلُقْيَاهُمْ إِلَهَهُمُ=وَالْخُلْدُ يَغْبِطُهُمْ وَالْخُلْدُ رَصَّادُ
  • كَانُوا يُحِبُّونَ لُقْيَا اللَّهِ فِي عَجَلٍ=وَلَا يُبَالُونَ فِي الْمَيْدَانِ مَا حَادُوا
  • إِنْ أَقْبَلُوا اسْتَبْشَرُوا وَالنَّصْرُ غَايَتُهُم= وَالنَّصْرُ فِي سُنَنِ الْأَبْطَالِ وَدَّادُ
  • إِنِّي أُحِبُّكِ وَالْأَيَّامُ شَاهِدَةٌ=وَاللَّهُ يَشْهَدُ وَالْأَقْدَارُ تَعْتَادُ
  • حُورِيَّتِي جَنَّتِي يَا نَبْضَ عَاطِفَتِي=يَشْتَاقُ حُبَّكِ بِيْنَ الْقَلْبِ مِنْطَادُ
  • وَكُلُّنَا فِي هَوَانَا الْحُلْوِ يَا قَمَرِي=عِنْدَ الصُّمُودِ بِإِذْنِ اللَّهِ أَطْوَادُ
  • إِيَّاكِ أَنْ تَهْرَبِي وَالنَّاسُ عُوَّادُ=ضَاعَ الْأَمَانُ وَنَبْضُ الْقَلْبِ بَغْدَادُ
  • تَهْوِي الصُّقُورُ إِلَى صَيْدٍ تَعَمَّدَهَا=مَا أَصْعَبَ الْوَقْتَ وَالْمَلْعُونُ صَيَّادُ
  • فَغَالِبِي النَّفْسَ وَالْأَقْدَارُ نَافِذَةٌ=فَأَنْتِ لِي وِسَنَاكِ الْحُلْوُ مِجْوَادُ
  • هَيَا اكْتُبِي لِي بِنَبْضِ الْقَلْبِ يَا أَمَلِي=فِي أَحْرُفُ الْحُبِّ لِلْمَحْبُوبِ إِسْنَادُ
  • وَعِنْدَمَا تَكْتُبِينَ الْحَرْفَ فِي أَلَقٍ=يَشْدُ بِأَمْرِ الْهَوَى وَالْحُبُّ لِي زَادُ
  • طُوفِي بِصَمْتٍ وَنُوحِي فِي مَدَى كَبَدِي=وَاسْتَجْلِبِي الدَّمْعَ إِنَّ الدَّمْعَ عَوَّادُ
  • وَعَلِّقِينِي بِأَشْعَارِي عَلَى مَهَلٍ=ثُمَّ اصْلُبِينِي فَذَاكَ الصَّلْبُ إِيجَادُ
  • عُودِي إِلَيَّ كَقِنْدِيلٍ حَوَى سَكَنِي =أَسْعَى إِلَيْكِ وَفِي الْعَيْنَيْنِ إِجْهَادُ
  • عُودِي إِلَيَّ بِآيَاتٍ مُشَدَّدَةٍ =فِيهَا لِضَاحِي الْهَوَى وَالْحُبِّ إِرْشَادُ
  • عُودِي إِلَيَّ بِثَغْرٍ بَاحَ فِي خَجَلٍ=عَمَّا يَنُوءُ بِهِ وَالْحُبُّ شَدَّادُ
  • تِلْكَ الشِّفَاهُ تُنَادِينِي لِأَلْثُمَهَا=وَقَدْ شُغِفْتُ بِهَا وَاللَّابُ مِجْدَادُ
  • تِلْكَ الْعُيُونُ تُنَادِينِي لِأَرْمُقَهَا=وَقَدْ تَجَلَّتْ بِرَكْبِ الْحُبِّ أَنْدَادُ
  • تِلْكَ الْقَنَادِيلُ عَادَتْ فِي تَوَهُّجِهَا=وَالْمَوْجُ عَالٍ وَقَلْبُ الصَّبِّ سَدَّادُ
  • وَالْجِيدُ يِنْطِقُ بِالْآيَاتِ شَاهِدَةً=أَنَّ الْجَمِيلَ بِشَعْرِ الْحُبِّ رَعَّادُ
  • اَلْأُمَّهَاتُ اللَّوَاتِي يَرْتَقِينَ هُنَا =فَوْقَ الرِّمَالِ وَثَوْبُ الْحَرِّ قَدَّادُ
  • كِعَابُهُنَّ بِقَصْرِ الْقَلْبِ قَدْ طُبِعَتْ=وَالْحَافِيَاتُ بِسِفْرِ الْحُبِّ عُبَّادُ
  • قَدِ ارْتَقَينَ رِمَالَ الْعِشْقِ فِي وَلَهٍ=يَشْرِينَ نَبْعَ الْهَوَى وَالْحُبُّ مَيَّادُ
  • أَقْدَامُهُنَّ بِرْوحِ الْقَلْبِ هَائِمَةٌ=وَبِالتَّلَامُسِ لِلْمَكْلُومِ أَجْوَادُ
  • يَغْضُضْنَ طَرْفَ الْهَوَى فِي كُلِّ مُعْوِزَةٍ=خُلْخَالُهُنَّ عَوَى وَالْفَقْرُ أَبْنَادُ
  • سَاقَ الْحِكَايَةِ لَا تَتْرُكْ خَلَاخِلَنَا=وَاحْفَظْ رَنِينَ الْهَوَى إِذْ حَانَ مِيعَادُ
  • مَوَاكِبُ الْأُمَّهَاتِ الْحَافِيَاتِ سَرَتْ=وَقَدْ شَدَا فِي سُجُونِ الْقَلْبِ عَدَّادُ
  • عَادَتْ طُيُورُ السَّنُونُو بَعَدَ نُصْرَتِهَا=رُجُوعُهَا سَرَّنَا وَالْحُبُّ أَفْخَادُ
  • نَرْنُو لِطَيْفٍ جَمِيلٍ فِي تَبَاعُدِهَا=وَبَعْدَ عَوْدَتِهَا أسْرَابُهَا اقْتَادُوا
  • تَمْلَا سَمَاءَ الْمُنَى بِالْحُبِّ فِي مَرَحٍ=وَتَقْتَفِي أَثَرَ الْمَاضِينَ قَدْ رَادُوا
  • وَمَا عَلَيْنَا إِذَا يَمَّمْتِ وِجْهَتَنَا=وَتَمْتَمَتْ رَاحِلَاتُ الْحُبِّ إِذْ قَادُوا؟!!!
  • طُلْنَا سَمَاءَ الضُّحَى وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ=اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْأَعْدَاءُ مَا عَادُوا
  • هَذَا الصُّدَاحُ شَجِيٌّ فِي مَطَالِعِهِ=وَاللَّحْنُ فِي بَدْئِهِ الْأَحْبَابُ قَدْ مَادُوا
  • اَلسَّابِحَاتُ بِجَوِّ اللَّهِ فِي شَغَفٍ=بِمُلْكِهِ الْفَذِّ بِالتَّسْبِيحِ قَدْ جَادُوا
  • لَأَنْتِ لِي و{الْجُلِيبُ}الْحُلْوُ مَدَّادُ=قَلْبِي لِحُبِّكِ فِي الْأَهْوَالِ حَمَّادُ
  • وَحْدِي أَنَا مِنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ أَمْلِكُهُ=وَلِي أَنَا مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ تِرْدَادُ
  • فَجَهِّزِي سَهْرَتِي وَالْكَأْسِ يَحْضُرُنَا=وَدَلِّلِينِي فَلِلْمَحْبُوبِ أَخْدَادُ
  • وَرَقِّصِي قَلْبَكِ الْمُلْتَاعَ فِي خَتَلٍ=وَصَمِّمِيهِ فَلِلْأَفْرَاحِ أَغْمَادُ
  • شِيدِي لَنَا فِي لَيَالِي الْعِشْقِ مَلْحَمَةً=فَكَمْ بِنَى فِي لَيَالِي الْحُبِّ شُيَّادُ
  • أَشْتَاقُ جَفْنَكِ فِي لُقْيَا تَعَاشُقِنَا=يَرْنُو إِلَيَّ وَلِلْأَجْفَانِ أَسْيَادُ
  • أَشْتَاقُ ثَغْرَكِ وَالتَّقْبِيلُ يَسْحَرُهُ=وَالِانْدِمَاجُ وَدُنْيَا الْبَوْحِ سُجَّادُ
  • أَشْتَاقُ لَحْنَكِ فِي أَثْنَاءِ مَعْمَعَتِي=يُهْدِي السَّكِينَةَ وَالْأَطْرَافُ خُلَّادُ
  • أَشْتَاقُ دُنْيَا مَتَاعٍ فِي تَعَانُقِنَا=وَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْإِبْهَارِ إِعْدَادُ
  • وَكُلُّ بَسْمَةِ حُبٍّ فِي شَفَايِفِنَا=يَعُدُّهَا فِي تُرَاثِ الْعِشْقِ عَدَّادُ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

 

 

 

 

 

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...