الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / قراءة في كتاب “موزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة/ بقلم: زكريا سينباد

قراءة في كتاب “موزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة/ بقلم: زكريا سينباد

ياسمين خدومة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قراءة في كتاب “موزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة/ بقلم: زكريا سينباد

 

من عادتي أن أقف عند كل قراءاتي بيني وبين نفسي عند كل كتاب أدون ما يروق لقلبي الذي يقرا أدون كل ما من شأنه أن يلهم حرفي الطائش، حقيقة رأي يحتمل الخطأ كما أشك أنه سيحتمل الصواب رأيِ جملة عواطفي وخارطتي وكل مكنونات مشاعر الوطن البسيط وطني المضطهد في كل المشاعر والكتابات وطني الذي يصرخ في كل الحروف بين كل الكتب أرادوا له ذلك أم لم يفعلوا

بعد انغماس طويل ولذة منقطعة النظير بين كتب التاريخ بين أهل الكدية والأوهاق كنت في حاجة إلى شيء يكسر الروتين، يكسر روتين الغضب الموروث أبا عن جد المكتسب عصبية من كل كتب التاريخ التي عبقت بذكراهم، لا أذكر أنهم خلقوا للحب أبدا أو ربما قلبي الصابئ ما عاد يحسن الحب قلبي الذي خذلته الأوزان خذله ” ميزان الذهب ” و ” كتاب الشعر” وكلّ ” الأغاني ” و ” الأمالي ” كل الموشّحات #أورورا #صفنزبة وكل نساء التاريخ القديم سبب ذلك وقد أراد اليوم أن يستعيد بريق الحب يكسر روتين الغضب ويرى الألوان غير الألوان.

لم يفكر قلبي الذي يقرأ كثيرا في الخيرة بين نبية من كذب من خيال من أدب دون الأدب * (معذرة هذه خارطتي الذهنية) وبين نبية أخرى عجوز هي الأخرى تحب الحب على شواطئنا وشواطئ أخرى ” على مطارات لم تزرها * نبيتان من زجاج من مجتمعات أخرى.

سيعذرني وطني البسيط فأنا صابئ حينا ومخلص كل الوقت، لم يبقى لي من كتب صاحبة الفخامة والبرجوازية إلا كتاب فريد كبريائي المعتق من أول التاريخ أنف عنه لعنوانه (نسيان. كوم)، جمعت فرط عقدي وأزمعت أمري على أن أبتاعه بالغد

وشاء الله يومها أن يبلغني كتاب صديق لي عهد ببعض ما ينثر من شذرات في الحب والكبرياء، وعلى عهدي القديم مع كتب الصّب والهوى في فصل الجدّ والأمنيات حين يلسع البرد أديم الأرض، تبكي السماء ويعبس وجه الشتاء عن غيمه ورعده، جعلت ضوء الغرفة خافتا يسمت صوتا لطيفا لمذياعي القديم ” قالوا لعرب قالوا ااا.” وأصطحب كتبي إلى حبي الأول زمن أندلسي يذكر بني عثمان في قسنطينة هو المألوف الحزين السعيد ولترقص تلك الجميلة الزندالي متناقظة هناك بجسورها بين الحب والحرب بين السّماء وسحيق الوادي بين قديم يجدر الحفاظ عليه وجديد يحاول الحداثة والتّطلع.

“الموزاييك” مجموعة قصصية قصيدة طويلة ” أيها الليل ” ” أيها المليك في الأسر ” * ما هكذا تكلّم زرادشت هي عواصف غير ” العواصف” * هي شجون غير تلك الشجون، همّ غير همِّ ” الغربال” * لا عقدة للأديب من الفقيه ولا كلّ عقد الأنوثة المعهودة والجنس

#حماقة

كم تشي بنا الحماقات هي أكثر ما يعبّر عنّا ، حروف تبدي بقدر ما تخفي، ذاك الرّمز المطرّز نسقا للمشاعر الموشّات #بين_مدّين_و_جزرين تبوح بسرائر الغيب و الكتمان تفتح عن خزائن القلب الموصدة صدئا بعض أدراجها المقهورة أقفالا و كتمان ، أحلام الوطن البسيط تلك التي تدركها التفاصيل بين الحروف تلك التي بين الياسمينة و البحر حبّ المحال للمستحيل خيالا و آمال ، حب أواخر الربيع ، كأني بروحي المهاجرة في المدى على شواطئ” بونة” و في صباح الياسمين في صمت التواطيء على خدود النّدى و الأقحوان حين يلاقي نسيم البحر و عطره الذي لا يحسن امتزاجا إلا بالقهوة و أصوات النوارس على الطريق الذي يعلو شاطئ البحر رهج تلك المليحة بائعة الورود ، ربما لا أذكر لذاك المكان بائعة للورد لكنّي على سجيّتي أخلقها ثمّ أتخيّلها مليحة القد حلوة التقاطيع على ثغرها شقائق النعمان طرفها البنفسج ، لا تسألوا عن رائحة التبغ فأنا لا أدخن .

سحقا ً على قول ترجمات الأفلام تبّا ما أسوء الحبّ

#”ذاك الحب بقي وشما ورشما ووسما في القلب لا ينسى ”

زائرتي بالمنام من الأيام الخوالي

لا أبقى لك الله عمرا يفتن النساك

زائرتي بالمنام من الأيام الخوالي علمت آخر الأمر أن الحبّ أجمل شعور للموت تحت لسع الشّفاه

أن الحبّ خدعة الانتقاء الغريزي للطبيعة، أن الحبّ فطرة حيوانية تدّعي النبل والكمال زينها التاريخ التاريخ الطويل بكل أعذاره الواهية ليجعل منها الشعر والنثر والموسيقى

تقول صاحبة الموزاييك ” الحب ليس غزوا ولا تملّكا، الحب الحقيقي تسليم وسلام في التسليم ثقة وانتماء وفي التسليم إخلاص واحتواء ”

أقول معذرة

#الآخر هو ما كان يمكن أن (لا) أكون ” ولا أريد لذلك تفكيرا ولتذهب كل #كواسر الليل الى الجحيم، أختار لهذه الشراكة من أريد لتنفيذ ما يريد الرّب ف ” #نحن مجبرون على الصراع لإعطاء معنى لوجودنا والصراع حتمية يشكل مسيرة التاريخ الصحيحة والتّاريخ لا يعيد نفسه إنما حتمية الصراع هي الحقيقة المتجددة ” ولا #خيمياء.

 

زكريا سينباد

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“ملائكة في غزة” عمل روائي جديد للدكتور محمد بكر البوجي

“ملائكة في غزة” عمل روائي جديد للدكتور محمد بكر البوجي كتب: شاكر ...

يا دمعَ المراكبِ / بقلم: مرام عطية

يا دمعَ المراكبِ / بقلم: مرام عطية ـــــــــــــــــ يا ساكن ضلوعي يا ...

امرأة أعشقها حقا/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

امرأة أعشقها حقا بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ــــــــــــــــ يحدث أن ...

دراسات في أدب الأطفال المحلي للكاتب سهيل عيساوي/ بقلم: د. روز اليوسف شعبان

دراسات في أدب الأطفال المحلي للكاتب سهيل عيساوي بقلم: د. روز اليوسف ...

قاب قوسين/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

قاب قوسين/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي ………………. حينَ عانقني همسُ النوافذِ ...

واحدٌ نبضي/ بقلم: عبلة تايه

واحدٌ نبضي بقلم: عبلة تايه/ فلسطين ـــــــــــــ وأقولُ يخطئهُ الظلامُ  وشايةً فالليل ...

إستعراض لقصَّة ( عفيف يُحبُّ الرَّغيف ) للأديب سهيل عيساوي/بقلم: د. حاتم جوعيه

  إستعراض لقصَّة ( عفيف يُحبُّ الرَّغيف ) للأطفال  للأديب  سهيل  عيساوي   ...

كتاب “الأسد الذي فارق الحياة مبتسما” والنهايات المدهشة للكاتب سهيل عيساوي/ بقلم: السيد شليل

الأسد الذي فارق الحياة مبتسما والنهايات المدهشة   بقلم: السيد شليل -مصر ...