الرئيسية / قصة / (ندم، تهافت الأرواح، وهج كاذب، مفقود، انعتاق)/ بقلم: علا معروف

(ندم، تهافت الأرواح، وهج كاذب، مفقود، انعتاق)/ بقلم: علا معروف

 

 

 

 

 

 

 

 

(ندم، تهافت الأرواح، وهج كاذب، مفقود، انعتاق)/ بقلم: علا معروف

قصص قصيرة جدا

ندم..

تدثرت بالليل خائفة ًمن خطى الغريب، أرعبها حفيف الأشجار، فقدت الأمل بالنجاة، تتلمس دماءها، أذاب الليل تعبها، لتفتح عينيها على وجهه باكياً ينعيها..

 

تهافت الأرواح

تلف جدائلها الشقراء، ترمش بلون عينيها الغريب، تجذب الناظر إليها، يتمنى وصالها الجميع، وهي استحوذ قلبها ذاك العبد المسحوق، لكن قابيل استيقظ ليقتل هابيل، سمعت نبأ الفاجعة فكانت بطلة روميو وجوليت..

 

وهج كاذب

يخدعها بوهج عينيه، جهلت أن سوادهما جحيمها، جزعت من عمرها، أعمت أعينها وعندما أبصرت لم تجده.

 

مفقود..

تشتم رائحة ملابسه، تبكي مطراً تناجي الإله ليعود، تدخل في غيبوبة لفقدانه، وعندما حُرر، فك قيود الموت عن روحها.

 

انعتاق..

لثم الشفاء جسدها، استعادت شهقة الحياة وزفرت الموت، أصرت بكبريائها أن تغادر المرض وتهرع عائدة إليه بفرح لكنها اشتمت عطراً آخر على قميصه الذي أهدته له، اكتشفت أن المرض وهو قد هجراها

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

امتناع الأضداد في معاني اللغة (الرسالة 43 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والأربعون امتناع الأضداد في معاني اللغة بقلم: فراس حج محمد/ ...

كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع ( الرسالة 42 ) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والأربعون كل شيء مزعج في ظل هذا الوضع فراس حج ...

يا لخسارة العشاق ما أكثرها! (الرسالة 41) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الحادية والأربعون يا لخسارة العشاق ما أكثرها! بقلم: فراس حج محمد/ ...

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي

وأرتوي حتى الظمأ / بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــ اسكب حروفك فوق ...

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية

صدور العدد العاشر من مجلة شرمولا الأدبية ـــــــــــــــــــ صدر العدد العاشر من ...

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة”/بقلم: فراس حج محمد

اللحن ودواعيه السردية في رواية “مأساة كاتب القصة القصيرة“ بقلم: فراس حج ...

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء”/ بقلم: رائد محمد الحواري

الروح الأدبية في كتاب “الإصحاح الأول لحرف الفاء“ بقلم: رائد محمد الحواري/ ...

الهروب اللاواعي/ بقلم: يونس عاشور

الهروب اللاواعي..! بقلم: يونس عاشور ـــــــــــــــــــ   لا تتوارى هَرباً عنّي.. أو ...