الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / عشر ثوان/ بقلم: ماهر نصر

عشر ثوان/ بقلم: ماهر نصر

عشر ثوان/ بقلم: ماهر نصر
عشر ثوان
عشر ثوان كافية لي
فقط عشرة.
كنخّالٍ يصعد جثّته،
بجذعه يربط مطلاعاً ،
يلفُه محتضناً ذكريات أمي،
وعلى جريد أيامها يسند قدميه.
بلطته التي قلّمت رأسي ،
ما زالت في كفّه .
ظلالي التي ودّعتُها
هربت حافيةً من عينيه .
ظلالي تتدلى كحفنة أوهامٍ
معلقةً في السباط .
عشر ثوان لا تكفي نخالاً مثلي ،
كي يقصف ظله.

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور ــــــــــــــــــــــــــ يا أقرب النبض في كُلِّي ...

 تسألني عني/ بقلم: ريم النقري

 تسألني عني بقلم: ريم النقري ـــــــــــــــــــــ أنا التي أكرهك اعشوشبت بأنحائي أفقدتني ...

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان ـــــــــــــــــــــــ بنادقُ الفكرِ تقفو المشاعرْ رصاصُها ...

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك ……… تحت الأنقاض شفاه لثمت التراب ...

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي أبلسم فيه جراحه/ نهاد الحديثي

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي ...

أقف على ضفاف الرحيل/ بقلم: منى بعزاوي

أقف على ضفاف الرحيل بقلم: منى بعزاوي ـــــــــــــــــــــــــــ نطقت في حضرة الصمت ...

حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان/ حاورها نصر محمد

حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان أجرى الحوار: نصر محمد ــــــــــــــــــــــــــ   ...

صرخةُ الرّوح/ بقلم: خولة عبيد

صرخةُ الرّوح/ بقلم: خولة عبيد ـــــــــــــــــــــ كانتْ نبضةً مختلفةً سرتْ في عروقي ...