الرئيسية / إبداعات / الشوق … / بقلم: آمال محمود

الشوق … / بقلم: آمال محمود

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الشوق … / بقلم: آمال محمود

ــــــــــــــــــــــــــــ

أن أرى ملامحك في صوتي!

———–

الشفافية …

أن أحملق في مرآتي

فتتبلور من حولك الجدران وتراني!

—————-

الدهشة …

أن أمشط شعري

فينساب من بين أصابعك نبض الشعر!

—————–

التوجس …

أن أشحذ سكين صمتي

فتفزع يمامات صوتك!

—————–

التوق …

أن أحرك الهواء بأطراف لهفتي

فيستفيق الرعد النائم في خبايا صدرك!

——————

الندامة …

أن أهوي من أعلى حزني على سرير الغياب

فتتلقفني شراشف ضجرك!

——————-

النداوة …,

أن ألامس بتلات جسدي المائسة

فتنمو خلسة في شرفتك شجرة ياسمين!

 

 

الاستعادة …

أن أستعين على حزني بسيجارة

فأسترد دخانها من صدرك!

——————-

الورع …

أن أطل من نافذتي الهادئة

فيتسلل الضوء من ثقوب بابك المذعور!

——————-

المؤامرة …

أن أدس مفاتيحي في أقفال أحلامي

فتفتح بوابة قصيدتك على مصراعيها!

——————-

الإيثار …

أن أطلق عنان ذراعي الرقيقتين

فتدس تحت رأسك

أوراق قصائدك المرتجفة على أرض صلبة!

——————–

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور

يا أقرب النبض/ بقلم: ليلاس زرزور ــــــــــــــــــــــــــ يا أقرب النبض في كُلِّي ...

 تسألني عني/ بقلم: ريم النقري

 تسألني عني بقلم: ريم النقري ـــــــــــــــــــــ أنا التي أكرهك اعشوشبت بأنحائي أفقدتني ...

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان

بنادقُ الفِكرِ/ بقلم: علي موللا نعسان ـــــــــــــــــــــــ بنادقُ الفكرِ تقفو المشاعرْ رصاصُها ...

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك

هنا دفنت الرسالة/ بقلم: نجاح هوفاك ……… تحت الأنقاض شفاه لثمت التراب ...

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي أبلسم فيه جراحه/ نهاد الحديثي

نرجس عمران: جعلت قضية وطني قضيتي الأهم فكانت روحي هي الدواء الذي ...

أقف على ضفاف الرحيل/ بقلم: منى بعزاوي

أقف على ضفاف الرحيل بقلم: منى بعزاوي ـــــــــــــــــــــــــــ نطقت في حضرة الصمت ...

حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان/ حاورها نصر محمد

حوار مع الشاعرة السورية رودي سليمان أجرى الحوار: نصر محمد ــــــــــــــــــــــــــ   ...

صرخةُ الرّوح/ بقلم: خولة عبيد

صرخةُ الرّوح/ بقلم: خولة عبيد ـــــــــــــــــــــ كانتْ نبضةً مختلفةً سرتْ في عروقي ...