الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / قبلة لسميح القاسم في ذكرى الرحيل/ بقلم: شاكر فريد حسن

قبلة لسميح القاسم في ذكرى الرحيل/ بقلم: شاكر فريد حسن

قبلة لسميح القاسم في ذكرى الرحيل

بقلم: شاكر فريد حسن

أيها الجميل الباقي

في ذاكرة الوطن

يا من لونت اللوحات

والقصائد

بلون الزهر

دعنا نطبع على جبينك

قبلة

في يوم رحيلك

كنت وستبقى مع الثورة

والثوار

تسهر مع جيفارا والحلاج

وتقف في خندق الكادحين

الباحثين عن الحرية

تحت أشعة الشمس اللاهبة

لقد تساميت يا أبا وطن

بالقوافي

وكنت بابلو نيرودا الفلسطيني

أنشدت للحب

وتغنيت بتراب الرامة

وسنديان الجليل

وهتفت لشهداء

يوم الأرض

والانتفاضة الكبرى

رثيت الدرويش

ومن قبله كتبت عن احتراق

واسمه راشد حسين

ودهنت جسد القصيدة

بتراب مرج ابن عامر

وغنيت مع النساء

يا طلة خيلنا

فكنت أجمل من ” عشتار “

وأخصب من ” بعل “

تنتقي الألفاظ كازيس

وتحيي ايزوريس الشعر

فأصعد سماءنا

وأرم لنا حبالًا

نعلق بها ما كتبت

من ملاحم العشق والكفاح

فيا مكللًا بالحب والوفاء

والكنوز

هنيئا للأرض التي احتضنتك

أخرج من رمسك

وأحمل دمك على كفك

وخاطب المحتل:

” تقدموا ..

تقدموا براجمات حقدكم

وناقلات جندكم..

كل سماء فوقكم جهنم ..

وكل أرض تحتكم جهنم

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة تقرير: فراس حج محمد (فلسطين المحتلّة) ...

الرسالة 53 “يا ليتكِ كنت معنا” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ...

الرسالة 52 “خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة”/ بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والخمسون خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة بقلم: فراس حج محمد السبت: ...

الرسالة 51 “أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ بقلم: فراس حج ...

الرسالة 50 “لا يفلح كاتب يتندر على قارئه” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه بقلم: فراس حج محمد/ ...

الرسالة 49 (هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــ ...

الرسالة 48 (لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثامنة والأربعون لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟ بقلم: ...

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله 

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله  ــــــــــــــــــ خرج الطفل الصغير, ذو ...