الرئيسية / إبداعات / خيول الذاكرة/ بقلم: مها بلان

خيول الذاكرة/ بقلم: مها بلان

خيول الذاكرة/ بقلم: مها بلان

ضيق صدر هذا الكون

 يصفعني على وجه قلبي

ترميني زفرات الاستسلام

أتنفس الأفق الهارب

 وكأني لم أكن

نجمة شوق يتيمه

صبح غشاه التعب

أي عالم يحتويني

علام يلتف حولي.

بروح أكثر شفافية

من بحيرة يربكها

سقوط جنح فراشة

فوق وجهها

أبحث

عن طفلة تتأرجح بداخلي

 عن ظل علقته

على شاهدة طفولتي

كي أرتديه وأحيا.

بلحظة رؤوم

 من خلف زمني

خطوة أو خطوتان

خطوه تهيم بي نحو اليمين

وأخرى تعرقل ثوب هروبي

تطبّبان هواجس الروح

فوق خارطة الزمان.

تكلمني دوائر الشمس

بلسعة البرد وارتجافي

تكتم سري وترتفع بدفئها

لئلا أجبر على ارتداء

معطف أنوثتي.

هنا

لا شيء حولي يجادلني

سوى بيني وبيني

ماض تليد مفعم بالمحبة

فجر يتثاءب ويستحم

 بقطرات الندى

 عيناي ترمقان سحر هذه

اللحظة التي اخترقت

مخالبها الظلمة الرعناء

أغمض جفني

 خيول الذاكرة تصهل

مثقلة بسروج الذكريات

ترمح في مضمار

الروح

  إلى معبر جسر

حيث السنديان

لا تقتلعه رياح عاتية

 ليموت شامخا.

مها بلان

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة لميس جبارين/ بقلم: شاكر فريد حسن

  قراءة في كتاب “أغاني الأعراس والأمثال في الوادي الأخضر” للباحثة المربية ...

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية

غيمةٌ سمحاءُ …. تزورني/ بقلم: مرام عطية ————————— البرتقالةُ الزَّرقاءُ التي تأوَّجتْ ...

مبادئ الحب/ بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة

 مبادئ الحب بقلم: عبد الباسط الصمدي أبو أميمة ــــــــــــــــــــ كلما قلت أحبك ...

لم أعدْ شابّاً/ بقلم: عطا الله شاهين

لم أعدْ شابّاً..   بقلم: عطا الله شاهين ـــــــــــــــ أراني هرما كلما ...

مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي/ أجرى الحوار: د. ماجد خليل

حوار مع الشاعر عصمت شاهين دوسكي * تركت الإشكالية الزمنية أثرها على ...

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ميكانيكيّة للحياة/ بقلم: خالد ديريك

يحضن الخطر ويمضي به بعكازة الأمل! عن أحمد ضياء في ديوان ورقةٌ ...

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك

دموع مشردة / بقلم: خالد ديريك ــــــــــــــــــــــــــ تجرف آمال الشوق من التقاسيم ...

أودُّ العتاب: بقلم: خولة عبيد

أودُّ العتاب بقلم: خولة عبيد ــــــــــــــــــ أودُّ العتاب  لا أجدُهم فكلٌّ تركني ...