الرئيسية / تقارير وإعلانات / سيدرا كوجر والإعلام المعاصر/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

سيدرا كوجر والإعلام المعاصر/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

 

 

 

 

 

 

 

سيدرا كوجر والإعلام المعاصر/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

الإعلام الذي لا يكون منصفًا عادلًا، نهايته الفشل.

ليس جديدًا أن تكون المرأة الكردية إعلامية ولكن الجديد أن تكون في مهمتها إعلامية ناشطة ذكية في دورها، ووجودها ليس الجمالي فقط بل فيما تؤديه من عمل إعلامي يرتقي بالإنسان والمجتمع إلى مكانة مؤثرة ليس محليا فقط بل عالميًا أيضاً. طموح المرأة الإعلامية لا يتوقف في مجال معين بجديتها وبحثها المستمر عن الأفكار والأحداث المتغيرة،

فالإعلام الذي لا يكون منصفا عادلا نهايته الفشل، وإن فشل الإعلام في أي بلد لتوجهه لأي طرف ما، فشل ركن أساسي للبلد، مما يؤثر سلبا على الفرد والمجتمع، فالإعلام الحر العادل هو الذي يذكر ويخلد بعيدا عن الواسطة والحزبيات والشخصيات السلبية مثلما يرى على أرض الواقع كل جهة معينة لها إعلام خاص بها …  قناة فضائية، سمعية، إذاعية، ورقية، ومع الزمن تكون دويلة داخل دولة وفكر وتوجه خاص بها وهكذا بكثرة عددها تكون الدولة تدور في محرابها عدة دول إن كانت ظاهرة أو مكنونة مما يؤدي إلى ضعف كيان الدولة الحقيقية خاصة حينما تكون هذه الدويلات الإعلامية والأطراف المختلفة ليس لها مخطط وتوجه ومنهاج صحيح يفيد المجتمع والدولة،

فالإعلام يقدم منهجا مفيدا لمساعدة الناس على التطور والتغيير والإبداع واكتشاف ذاتهم وبهذا يعتبر إعلام قوي، ووجود الأكفاء والمبدعين الإعلاميين مهم جدا حيث ينفذوا الأشياء بيسر وبأقل الموارد وبسرعة وانضباط وبرؤية تواكب تطور العصر وتتواصل بها مع الناس من خلال بناء الثقة بين الإعلام والناس.

الإعلامية الكردية سيدرا كوجر في دهوك بكردستان العراق مدت جسور المحبة والجمال والتواصل والثقة والأمان والسلام إعلاميا، كانت تغني وهي طفلة على مسرح الوطني في بغداد نشيد من كلمات الشاعر رحمه الله معد الجبوري وهي طفلة في المرحلة الثاني الابتدائي

شغف الفن منذ الصغر يداهمها وتعشق مجال الإعلام كون لها صوت عذب وتقرأ الشعر كنسيم الصباح العليل بإحساس راقي يسري في الروح، طموحها لا يقف في حدود معينة وأفكارها متقدة باتجاه أهداف إعلامية مشرقة، إضافة إلى الصوت الشجي العذب، المظهر والأمل والحلم والنشاط.

سيدرا كوجر من الإعلاميات التي لهن طموح وشجاعة وجرأة ورؤى جديدة وقدرة مميزة على تحريك المشاعر السلبية وإنهائها لتتكون بدلا عنها مشاعر ايجابية تحمل طاقة إنسانية جديدة لتجعل من المشكلات فرص غير عادية للتغيير والتجديد والمخاطرة والتجربة والإبداع،

تفكر بأن تكون إعلامية عالمية ولها برنامج خاص تقدمه في قناة زاگروز لكن لم يعطى لها الفرصة والدعم، ومع العلم لها نطق سليم ومخارج الحروف عندها سليمة، وفي حديث عن الإعلام معها قالت (أنا أعطيت فكرة لإحدى القنوات، فإذا بهم سرقوا فكرتي وشخص آخر حالياً يقدم فكرتي. تعجبوا في البداية بالفكرة وقالوا أما أنا أقدم الفكرة أو يكتبوا بالتايتل فكرة سيدرا كوجر، ولكن مع الأسف لم يحدث شيء من هذا …). مما يدل على أن مجال الإعلام يحتاج إلى الإنصاف والعدل في التعامل الداخلي والإعلامي أولا.

وعن حديثها لمجريات حياتها قالت: (حينما نقلت من الموصل معهد الفنون الجميلة إلى دهوك قبل أكثر من عشرة سنوات وكنت معيدة بالمعهد لأني كنت من الأوائل، وجدت هنا محاربة نفسية وشخصية وفكرية حتى وصل الأمر إلى راتبي حيث أتى الوزير ” سفين ده زى ” زيارة للمعهد وأنا كنت في بداية نقلي للمعهد طلبت من الوزير شيء واحد تصحيح راتبي أسوة بزملائي، وافق الوزير وأخذت من الوزير أمر إداري لتربية دهوك مع الأسف عارضوا وقالوا لا أبدا لا يعدل راتبك وسيبقى كما هو …!! علما زملائي يأخذون مبلغ قدره “250000 ” ألف دينار أكثر مني وما زال راتبي قليل لحد الآن، الكثير جرحوني وآذوني.) .

نحن نحتاج إلى إعلام وإعلاميين مهمين مؤثرين مثلما نحتاج إلى قادة مهمين عادلين في جميع المجالات الثقافية والسياحية والاقتصادية والتجارية والإدارية والسياسية والزراعية والتربوية والخدمية والفنية في كل مكان وزمان ولا يمكن أن تكون هذه المجالات ساحة حرب داخلية شخصية هدفها الأنانية والطمع والفساد والتشبث بأشياء زائلة.

الإعلامية سيدرا كوجر مهتمة بتحليل طبيعة الرؤى الإنسانية من حيث النضوج العاطفي والفكري والكفاءة والاستقلال وتفسر عوالم الايجابية والسلبية حيث تتبنى فهم القيم والقناعات والتفصيلات وهي مسألة ضرورية عند الشخصية الإعلامية.

وخلاصة القول، الدولة القوية المعاصرة يجب أن يكون لها إعلام قوي معاصر ولها شخصيات قوية مؤثرة.

***********************

سيدرا كوجر

الاسم: هيفاء علي حسين

الاسم الإعلامي والإذاعي سيدرا كوجر

محل الولادة زاخو_دهوك/ كردستان ـ العراق

 خريجة معهد الفنون الجميلة قسم الموسيقى (فرع آلة البيانو).

وكلية الفنون الجميلة، قسم التشكيلي، فرع التصميم.

وكذلك تدريسية، وتعمل في مجال الإعلام منذ 2008.

معدة ومقدمة برامج وتكتب الخواطر الشعرية.

عملت في راديو نينوى المتآخية في الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي، فرع14 في الموصل 2008.

 انتقلت إلى إذاعة محافظة دهوك في مؤسسة خاني للإعلام في دهوك.

ثم انتقلت إلى إذاعة بعشيقة باسم موصل fm.

وثم إلى راديو دهوك في القسم العربي بسبب دخول داعش لبعشيقة.

وبعد تحرير الموصل من إرهاب داعش، تم افتتاح راديو موصل fm وهي حاليا تعمل فيه.

 لها مشاركات عديدة حيث كانت طفلة تغني من كلمات الشاعر معد الجبوري نشيد ب اباي عربية … ولها مشاركات في اتحاد النساء في دهوك … وكذلك شاركت في عدة مؤتمرات، وشاركت في معرض ملتقى أشقاء العرب في بغداد.

وهي طالبة في كلية الفنون الجميلة، شاركت في معرض للرسم وفي العديد من الدورات منها الإسعافات الأولية والخياطة والرسم والصحافة والإعلام وكذلك دورة في علم النفس وأيضا عدة كونفرنسات في جامعة دهوك ومهرجانات معهد الفنون الجميلة السنوية في جامعة الموصل على قاعة المركز الطلابي شاركت عدة معارض تشكيلية فنية وكذلك في معهد دهوك كان لها جناح خاص قسم الحرف اليدوية وآخر ما شاركت به مؤتمر الكراهية في دهوك فندق خاني.

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مهاجرون نحو الشرق… أول سلسلة روائيّة يصدرها الروائي عبد العزيز آل زايد

مهاجرون نحو الشرق أول سلسلة روائيّة يصدرها الروائي عبد العزيز آل زايد ...

قراءة في رواية “يس” للروائي أحمد أبو سليم/ بقلم: صفاء أبو خضرة

قراءة في رواية “يس” للروائي أحمد أبو سليم بقلم: صفاء أبو خضرة/ ...

  أبدأ بنفسك أولا / بقلم: :إبراهيم أمين مؤمن

أبدأ بنفسك أولا                                           «من رواية قنابل الثقوب السوداء» بقلم: :إبراهيم أمين ...

برق أزرق وذكريات/بقلم: سالم الياس مدالو

برق أزرق وذكريات بقلم: سالم الياس مدالو ــــــــــــــ حول مدارات الليل يتكاثر ...

قمر و”كوفيد الاحلام” / بقلم: زياد جيوسي

قمر و”كوفيد الاحلام” بقلم: زياد جيوسي ــــــــــــــــــــــــــــــ    قمر عبد الرحمن.. هذه ...

الروائي آل زايد يصدر أول إنتاجاته الروائيّة

الروائي آل زايد يصدر أول إنتاجاته الروائيّة ـــــــــــــــ صدر حديثًا عن دار ...

طبعة وإصدار شعري جديد: “أنفاسٌ تحتَ كِمامَة” للكاتب محمد آيت علو.

طبعة وإصدار شعري جديد: “أنفاسٌ تحتَ كِمامَة”  للكاتب محمد آيت علو.  ــــــــــــــــ ...

الرسالة 54 “كم أنا رجل محظوظ بك” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الرابعة والخمسون كم أنا رجل محظوظ بك فراس حج محمد/ فلسطين ...