الرئيسية / آراء قكرية ونقدية / قراءة مختصرة في “الموزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة / بقلم: رشيد هلالي

قراءة مختصرة في “الموزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة / بقلم: رشيد هلالي

 

 

 

 

 

قراءة مختصرة في “الموزاييك” للكاتبة ياسمين خدومة / بقلم: رشيد هلالي

ــــــــــــــــــــــــــــــ

السرد في معظمه نثر ونثر الموزاييك له جمالية خاصه ويرتقي إلى مستوى الشعر، لغة راقية توحي بموسيقى الأشياء التي تعبر عنها وصور جميله عمقها في ثنايا الزمن ترحل بالقارئ إلى متاهات أخرى حتى أنه في بعض الأحيان يصعب الولوج إلى المعنى، ولا غرابة في ذلك فكاتبة الموزاييك هي بشاعرة بالأساس٠

وهو مستغرق بالقراءة تجد هذا القارئ نفسه يتقمص دورا ويحسّ أنه جزء من تلك التفاصيل، ضائع جدا حتى ينتفض عائدا حاملا معه الحنين والألم، جارف جدا يسافر بصاحبه إلى ملاذات أخرى، حيرة وجودية تدفع إلى طرح ألف سؤال وسؤال، إحساس بوطأة الزمن الرهيبة، صراع بين قوى متناقضة من شر وخير، أرى أنها استطاعت التسرب إلى العالم الداخلي للإنسان وإلى أقاصي الذات بكل خباياها وتشعباتها وتعقيداتها في الزمان والمكان

عن Xalid Derik

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة

صدور مسرحية ممثّلٌ انتحارريٌّ لإبراهيم خلايلة تقرير: فراس حج محمد (فلسطين المحتلّة) ...

الرسالة 53 “يا ليتكِ كنت معنا” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثالثة والخمسون يا ليتكِ كنت معنا بقلم: فراس حج محمد/ فلسطين ...

الرسالة 52 “خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة”/ بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثانية والخمسون خيباتيَ المتوقعة وغير المتوقّعة بقلم: فراس حج محمد السبت: ...

الرسالة 51 “أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الواحدة والخمسون أحبّك رغماً عمّا يعوقُ هذا الحبّ بقلم: فراس حج ...

الرسالة 50 “لا يفلح كاتب يتندر على قارئه” / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الخمسون لا يفلح كاتب يتندر على قارئه بقلم: فراس حج محمد/ ...

الرسالة 49 (هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة التاسعة والأربعون هل سيغضبُ منّي الناشرون؟ فراس حج محمد/ فلسطين ــــــــــــــ ...

الرسالة 48 (لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟) / بقلم: فراس حج محمد

الرسالة الثامنة والأربعون لماذا أنا ضائعٌ إلى هذه الدرجة من البؤس؟ بقلم: ...

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله 

قدر بلا معنى/ بقلم: سامح ادور سعدالله  ــــــــــــــــــ خرج الطفل الصغير, ذو ...