جميل محمد علي: أستطيع أن أقدم الكثير…وواثق بقدراتي وطاقاتي

 

 

 

 

 

جميل محمد علي لصدى المستقبل الليبية: أستطيع أن أقدم الكثير … وواثق بقدراتي وطاقاتي

يؤكد علي بوجود أفكار وابتكارات وحتى الاختراعات لديه

حوار أجراه: خالد ديريك

منذ صغره كان جميل محمد علي يصنع الرسومات والأجسام من الطين، وفي مرحلة السن البلوغ مال اهتمامه نحو الحرف اليدوية وفنون إعادة التدوير، واليوم تفرد بهذا المجال بصنع لوحات وآلات فنية مبتكرة من مخلفات مهملة دون أن يتلقى تعليمًا فنيًا أو تشجيعًا من أحد. وكان أول عمل فني له هو عبارة عن حصادة صفراء عام 2008

جميل محمد علي لا يزال يعيش في قريته بانى شكفته/ كهف الأسود بريف ديركا حمكو/ المالكية/ الحسكة ـ سوريا

عن أهم المواد التي يستخدمها في بناء أعماله الفنية يقول: مواد كثيرة منها الحجر والخشب والحديد والألمنيوم والورق المقوى والاكسسوارات وأدوات الميكانيكية والكهربائية والمواد اللاصقة والأقمشة والألوان المائية وأنواع أخرى من الصباغة، إضافة إلى محركات صغيرة والبطاريات والطاقة الكهربائية لتشغيل الروبوتات/ الآلات.

يحصل السيد جميل على بعض المواد من بين سفوح التلال والسهول والوديان في قريته كالأحجار والعيدان والأخشاب أما بقية المستلزمات والمواد يضطر إلى شراءها.

من أهم أعماله: منحوتات حجرية للطيور، سلال خشبية، وعشرات لوحات منها حجرية وأخرى خشبية ملصوقة عليها مناظر طبيعية مصنوعة من الأقمشة وأخرى رسمتُ عليها بألوان مائية ومواد أخرى من الصباغة. وكما أن لدي أيضًا لوحات للأبنية كالمنازل والمساجد والكنائس وغيرها.

 لدى الأستاذ جميل أعمال أخرى ربما تكون هي الأصعب، لأن عملية صنع الآلة لديه لا يشمل الشكل الخارجي فقط بل الداخلي أيضًا للآلة، ويقترب إلى حد الابتكار ومن تلك الأعمال: الطائرات، المدرعات، الدبابات، الحصادات والنواعير …. جميعها مصنوعة من مواد معدنية كالحديد والألمنيوم وغيرها وتعمل على البطاريات/ المدخرات. أما مضخات النفط فهي مصنوعة من مواد معدنية كالأمنيوم وتعمل على الطاقة الكهربائية.

يؤكد بوجود أفكار وابتكارات وحتى الاختراعات لديه: بطبع، لدي أفكار وابتكارات كثيرة وأشياء جديدة وحتى الاختراعات وأتحفظ في الإفصاح عن جميعها بدون وجود الدعم والتشجيع الحقيقي.

أفاد عن أهم الصعوبات التي تواجهه: بصراحة صعوبات كثيرة جدًا متعلقة بالمسألة المادية والاقتصادية السيئة، والتي ازدادت سوءًا خلال السنوات الماضية من الحرب في سوريا، وبطبع، هذه الظروف تقيديني على الإنتاج والإبداع وتؤثر على نفسيتي ومعنوياتي لأنني أستطيع أن أقدم الكثير وواثق بقدراتي وطاقاتي، لكن، دون الإمكانيات ستبقى الأفكار وخاصة الكبيرة منها أسيرة هذه الظروف.

يأمل أن يعرض أعماله في تظاهرات فنية: نعم وحتى المعارض، لا إمكانيات لدي في إقامة المعارض الخاصة في سبيل الترويج لأعمالي ولم أتلقى الدعوة من أحد، وأتمنى أن يتحقق ذلك وأعرض أعمالي يومًا ما.

ووجه رسالة إلى جهات معنية ألا وهي: رسالتي إلى الجهات المعنية بالفن والثقافة هي أن يولوا اهتمامًا حقيقيًا بهذا المجال من خلال إقامة المعارض الفنية للموهوبين والمحترفين على حد سواء وتنظيم مسابقات ثقافية ومنحهم الجوائز المادية والمعنوية لتحفيزهم على الإبداع، وافتتاح المعاهد والمراكز بهذا الخصوص ليلتحق الأطفال والشباب بها بغية تنمية مواهبهم، وهذا الاهتمام سيكون عاملًا مساعدًا للتشبث بالأرض والوطن ويقلل من رحلات الهجرة إلى الخارج.

يضيف: إذا ضاعت الفنون والثقافة ضاعت الشعوب أيضًا لأنها هوية الأمة.

ينهي الفنان جميل محمد علي حديثه معنا بالقول: شكرًا جزيلًا لك الأستاذ خالد ديريك لأنك منحت لي الوقت لأعبر عن شجوني وطموحاتي، وأتمنى من كل إعلامينا أن يكونوا مثلك سندًا للطاقات والمواهب الجميلة وخاصة المهمشة منها بغية إيصال رسائلهم للمعنيين والمهتمين بالفن والثقافة.

حوار أجراه: خالد ديريك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر الحوار في العدد 75 من صحيفة صدى المستقبل

الموافق يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2018

 

صحيفة ليبية ثقافية شاملة مستقلة جامعه

تصدر عن منظمة صدى المستقبل الإعلامية

 ……………………………………………………………………………..

في أدناه، بعض من الصور والفيديوهات لأعماله

 

 

عن waha alfikir

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خارطة الطريق/ بقلم: سالم الياس مدالو

خارطة الطريق بقلم: سالم الياس مدالو ـــــــــــــــــــــــــــــــ نرسم في قلوبنا خارطة الطريق ...