صابرين فرعون: أحمل صخرتي وأدحرجها، لأن الكلمة انعكاس للصمت والموسيقى والفن والحضارة/ حاورها خالد ديريك

صابرين فرعون

صابرين فرعون لصدى المستقبل الليبية: أحمل صخرتي وأدحرجها، لأن الكلمة انعكاس للصمت والموسيقى والفن والحضارة

تعتقد فرعون أن استحقاق الألقاب الأدبية يتطلب الكتابة السليمة شكلًا ومضمونًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صابرين فرعون، من مواليد مدينة القدس، تخرجت من جامعة القدس/ أبوديس بشهادة بكالوريوس اللغة الإنجليزية وآدابها، عملتُ في حقل التعليم للمرحلة الأساسية ثم انتقلت للعمل في العلاقات العامة منذ مطلع العام 2014م، تكتب في مجال القصة القصيرة جداً، الرواية، النصوص السردية، الحكاية الشعبية، المقالات التوعوية، وهي عضو اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، وصدر لها مجموعة قصصية وروايتين وكتابين (نصوص سردية)

حوار أجراه: خالد ديريك

 أفادت الكاتبة صابرين فرعون في مستهل حوارنا معها أنها تلقت الدعم من أسرتها ومعلماتها في البدايات الأولى للكتابة، وكان والدها الشخص الوحيد المعارض: تلقيت الدعم والتشجيع من أسرتي ومعلماتي في المدرسة منذ صغري، ولاقت نصوصي قبول النقاد والأدباء الذين شجعوني بعد انتهاء المرحلة الجامعية. والدي كان الشخص الوحيد المعارض لأن أكتب، لكنه وافق في النهاية بسبب استحسانه ملاحظات الأساتذة. الدعم المعنوي هيأني لخوض تجربتي، وقد كتبتُ باسم مستعار في البدايات لحين نشر كتابي الأول “ظلال قلب”، حيث أراد الناشر أن يكون باسمي الحقيقي، وقد كانت دفعة قوية للخروج من قوقعة الخوف ولأتحدى رأس القبيلة …

شددت فرعون على مسألة الوعي وبناء الإنسان الناتج عن القراءة والفهم: لابد أن يكون للكاتب والقارئ والمشارك في النقد والتسويق والمشرف على عقد اللقاءات الأدبية الوعي بقيمة الكتاب ورسالة القراءة والكتابة والإنتاج الأدبي وسوقه، الوعي بأن الحضارة منذ فجر التاريخ قامت على ما أرساه الأنبياء والعلماء والفلاسفة والقادة للإفادة والإمتاع والتدوين والتقرير وصناعة الكتابة.

وحددت شرطًا أساسيًا لتحقيق الوعي: هناك شرط أساسي للوعي وهو غزارة الاطلاع والفهم، وهي تتحقق بالقراءة أولاً وأخيراً، وأتت بالمثال التالي: وليكن لنا عبرة في كلام الطفلة مريم أمجون الفائزة في تحدي القراءة العربي في دولة الإمارات لهذا العام 2018م، حين أجابت عن سؤال لجنة التحكيم بخصوص رسالتها وما ستكتبه للعالم على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت “القراءة ذخيرة العقل وكنز المعرفة، من تسلح بها ساد وغنم وانتصر، ومن أغفلها هان وضعف وافتقر، فالقراءة طوق نجاة الأمم الغارقة في الجهل والمرض والفقر. القراءة هي ذاكرة الإنسانية الحيّة ومستشفى العقول، إذا تسلحت بها رفعت مقامك وهذبت خُلقك وشحذت ذكاءك”، وأضيف ككاتبة على قولها بأن تطوير أدواتنا الكتابية واكتساب المهارات والذخيرة اللغوية لا تأتي من الفراغ، بل بالقراءة والكتابة الخالية من الأخطاء، فاستحقاق الألقاب الأدبية يتطلب الكتابة السليمة شكلاً ومضموناً، ولكم يا معشر الكُتاب أن تمرنوا عقولكم على مهارة الإعراب، ولعل في حفظ أبيات من ألفية ابن مالك ما يغني عن اعوجاج لغاتكم وكسورها، ويسهم في وصول نتاجكم لكل باحثٍ عن الجمال والفائدة.

أشارت فرعون بأن الجرأة والحرية في الكتابة ينبغي أن تحترم المعتقد الآخر دون التباس: طالما أن الحرية والجرأة المقصودة تحترم عقلية الآخر “القارئ” وتحترم الذات الإلهية ولا تتخطى المناهج الأخلاقية ولا تسوق علينا خطاب الكراهية، فالتطرق للمحظورات من باب التدبر والتفكر مطلوب، ومن خلال الأدب يسهل على المتلقي قبول أو رفض ما يتم طرحه، فالكاتب الفذ لا يترك ثغرة مواربة للتمييز بين الواقع والمتخيل بدلالات متعددة.

أغرتها كثافة ومفارقات اللغة في حبك القصة القصيرة جدًا، وتظن أن هذا الفن هو مستقبل السرد القصصي العربي: أظن دخولي إلى عالم القصة القصيرة جدًا هو بمثابة الإغراء، فالتجريب، فالتوريط، أما عن الإبداع فالحكم يعود للقراء. لقد أغرتني كثافة ومفارقات اللغة وخيطها الدلالي في حبك قصصي القصيرة جداً، وأرى أن محاولة كتابة هذا النوع الأدبي لم تقتصر على القصاصين، وإنما استسهل المدونون على مواقع التواصل الاجتماعي التلميح واختزال المعاني، فحاولوا محاكاة القصة القصيرة جداً أو القصة البريدية أو القصة الومضة بعد أن أتاحت التكنولوجيا التدوين والتغريد للجميع دون استثناء، كما أن قصص “أيسوب وارنست همنغواي وخورخي بورخيس” واستيراد هذا الفن عربياً تشكل عاملاً مهماً في الإقبال الملحوظ على كتابته، وأظن أن هذا الفن هو مستقبل السرد القصصي في عالمنا العربي..

أفصحت الروائية صابرين فرعون حين سُئلت عن طقوس الكتابة لديها، أنها تميل إلى كتابة رواية الواقعية الاجتماعية، وأن ربط المقاطع والجمل الافتتاحية للنص تقلقها: أميل لكتابة رواية الواقعية الاجتماعية التي أُعايشها وأعاينها من احتكاكي بطبقات المجتمع وتجارب الناس، أسوةً بقيم رسخها شاعر الإنسانية محمود درويش، حين قال “الكتابة جروٌ صغير يعض العدم…الكتابة تجرح من دون دم”. أيضاً، أعتمد ضمير المتكلم في كتاباتي مما يضطرني لتقمص ذاكرة عاطفتها والتحدث بوعيها وهواجسها وضعفها وقوتها، ويساعدني التمرن على كتابة المونولوج والحوار بلوني/ الفلوماستر الأزرق والوردي على ذلك، كما أن الجملة الافتتاحية للنص تقلقني، حتى أني أحذفها وأعيد صياغاتها عشرات المرات دون مبالغة، وأكتب على فترات متقطعة، فيتشكل المقطع الواحد كقصة كاملة متماسكة، يقلقني ربط المقاطع التي كتبتها بفوضوية أثناء تركيزي على الجانب الوجداني والعاطفي للشخصية ، وانزعج حين أجمع المقاطع وأكاد أقول: ها قد انتهت المرحلة الأولى، فيخرج لي أحد الأساتذة بملاحظة، مثل ” كم عدد الكلمات أو عدد الصفحات بحجم ملف WORD أنجزتِ؟ لا تنسي مرحلة التدقيق والتحرير والحذف”، وأنا من النوع الذي يستسلم للمزاجية وقلة الصبر، ويؤلمني أن أعيش الحالة الوجدانية مرة أخرى.

رأت بأن متعة السرد مرتبطة بمخيلة الكاتب بما تمتلكها من عبارات حسية وأدوات لغوية جميلة: الرواية هي تمثيل على الورق، وقد يتطور النص لمسرحية يجسدها الممثلون على خشبة المسرح كفضاء مكاني بديل للواقع، أما متعة السرد تكون في تنويع أشكال السرد، كأن يُدخل الكاتب العبارات الحسية في وصف الشخوص والأماكن خاصة الطبيعة، والتلاعب في الجماليات اللغوية واستخدام أفعال الحركة التي تضفي التشويق للسرد، وكل ذلك يعود لمُخيِلة ورؤية الكاتب.

أزالت الغموض عن كتابين لها موسومين بـ “نصوص سردية”، ووصفت نصوصهما بالشاعرية وليست الشعرية: أولًا، النصوص قد تكون خاطرة أو قصة أو أسطورة وخرافة وحتى ومضة كما تشمل العمل الأدبي كالرواية والمسرحية والقصة وقصيدة النثر، وهي تحتمل الإخبار والتخييل والتقطيع والمباشرة والرمز، ويكون موضوعها القيم.

أما بالنسبة لكتابيّ “ظلال قلب” و”مرايا المطر”، وُصفت كثير من نصوصهما بالغموض والسريالية لأن الرمز والتلميح شكّلا المضمون، ما أكسب النصوص شاعرية، وهو مفهوم يختلف عن الشعرية… الشِّعر يعتمد بشكل أساسي على مهارة التخيل وخفة الألفاظ ورشاقتها، والشعراء ومن يقرض الشِّعر يهيم بجماليات اللغة وفنياتها ومحاكاة الحسي، بعكس من يكتب النثر، فالناثر يركز على محاكاة طبيعية للغة فيها إخبار ومعلومة وتجسيد للعقل والعاطفة معاً، لذلك حين يخاطبني البعض وينادونني بشاعرة أصحح لهم، فالخلط في المصطلحات والمفاهيم يخلق فجوة تواصل بين المُثقَف والمُتلقي.

لا تجد في جمع مقالاتها التوعوية في كتاب ورقي ضرورة، وحددت الأسباب كالتالي: برأيي، النشر الإلكتروني للمقالات يجعلها تصل لأكبر عدد من المُهتمين حول العالم، بالإضافة، إن سوق الكتاب الورقي في العالم العربي في تراجع، ويعود ذلك لعوامل كثيرة كغلاء المعيشة وانخفاض معدلات القراءة، بحيث يفضل القارئ المرور على المنشورات القصيرة على الفيس بوك وتويتر، ويسأم من القراءة لفترات طويلة، بالإضافة لاهتمامات وتوجهات معينة لدى القراء في القراءة الورقية.

إنتاجها الإبداعي: لدي خمس مؤلفات أدبية، مرتبة بالتسلسل: – ظلال قلب، عبارة عن نصوص نثرية عن المرأة والوطن – مرايا المطر، نصوص نثرية عن الإنسان والوطن. – قلقلة في حقائب سفر، رواية قصيرة، تتسم بالرومانسية الحالمة، وتحكي عن الصعوبات التي تمر بها زوجة الشهيد التي تخوض صراعاً مع ذاكرة الحُب، وتحكي عن نظرة المجتمع للأرملة التي تربي أولادها وتعيش لأجلهم. – جريمة نصف زرقاء، مجموعة قصصية، تمس حياة الإنسان وقيمه في ظل التسارع التكنولوجي. – أثلام ملغومة بالورد، رواية سيرة، تحكي عن اضطهاد المرأة وتعنيفها وقدرتها على تحصيل حقوقها الفردية وتحقيق استقلاليتها.

حول النقد والنقد الذاتي في حقل الكتابة قالت: طالما أكتب وأطبع وأنشر، فالعمل لا يعود ملكي إلا في حدود حقوق الملكية، وبذلك يصبح الكتاب موضع التشريح والتحليل والتقديم والنقاش في حدود الأدب وأخلاقيات النقد من قِبل النقاد والقراء. للناقد أن يبين وجهة نظره ومنهجه ومدى قبوله للعمل وبذلك يساعدني على تطوير أدواتي الكتابية والأخذ بالملاحظات في أعمال قادمة. التقييم الذاتي عندي يعتمد على قدرتي على تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف أثناء الكتابة، والمقترحات التي يرسلها لي القارئ وقد سهوت عن تحديدها كنقطة ضعف أو قوة مُسبقاً.

كما رأت بأن إنتاج الأدب العربي غزير في وقتنا الحاضر على حساب النوع مع تراجع القراءة، وهذا يضع الكاتب أمام سؤال متعب: لمن ولماذا أكتب؟ هناك نخب تفرض إبداعها وتصنع اسمها بجهد، فتجد القراء في متابعة لجديد هذه الأسماء والحصول على ما يتوفر من أعمالهم، كذلك هناك نخب من القراء، وأنا لا أتحدث عن النقاد الحقيقيين فقط وإنما عن القراء الذين يُثمنون فعل القراءة ولا يعتمدون معايير الجذب والأكثر مبيعاً أو الأقل تكلفة، ويرى بعض الأدباء وحتى دور النشر في حفل إشهار الكتب فرصة للترويج والبيع.بدلاً من تكديس الكتب على رفوف المكتبات.

وصفت فرعون بعض أصحاب دور النشر بالتجار، وكشفت بعض خدعهم: إن التزام بعض دور النشر والصحف بالطبع والنشر لأسماء مشهورة ساهم بشكل كبير في نشر ما هب ودب في سوق الكتب، لأن التجار وأقصد بعض أصحاب دور النشر استغلوا هذه النقطة لصالح إيهام الكُتّاب والأقلام الشابة بإيصالهم للشهرة المرجوة من خلال “توصيل وشحن” كتبهم للمعارض الدولية ونقاط البيع ودس الكتب لمن يعمل لصالح دور النشر من نقاد وصحفيين ليروجوا للكتب لصالح الكسب المادي.

تابعت: الخدعة الأكبر أن الكاتب لا يعلم إن كان تم طباعة عدد نسخ الطبعة المتفق عليها بينه وبين الناشر والتي دفع كافة تكاليفها، وهذا ينتج عنه مشاكل أخرى منها عدم التزام الناشر/ التاجر ببند التسويق إلا بطريقة “ادفع أكثر، تحصل على خدمة أفضل”، من هنا، لنعد صياغة الشق الأول من سؤالك صديقي خالد؛ الناشر تاجر أم مدير أعمال للكاتب أو شريك في النجاح وصناعة الكتب؟

أما بخصوص الأقلام الموهوبة، وجهت الأستاذة فرعون نصيحة لهم: القراءة مفتاح الوعي، لتعلم أساليب الكتابة والاطلاع على الثقافات الأخرى، أما الشهرة واعتلاء المنصات الأدبية والكتابة من أجل الجوائز والاهتمام بالماديات كبيع النسخ من الكتاب ومربح الكاتب هي شراك وكمائن مُحكمة منصوبة أمامكم؛ من يريد هذه الفرصة يخسر حلمه بأن يكون كاتباً ماهراً مُلماً ومُجيداً لفنه، لأنه تخطى ثاني درس للكتابة بعد سلامة اللغة وهو أن كنز الكاتب قلمه وما يمنحه ويتشاركه من معرفة مع القارئ، أن يكتب بإنسانية ويبتعد بالمطلق عن خطاب الكراهية وحشد جمهور ثائر لحرية التبس على الجمع معناها.

نصيحتها شملت النقاد والمؤسسات الثقافية أيضًا، مفادها إن التشجيع والتحفيز وإنشاء الجوائز والمهرجانات سلاحٌ ذو حدين يعزز من نجاح هذا الجيل لكنه يجلب شيطانه الطامع بالمكاسب. الأسماء الكبيرة حين يوجهون ملاحظة بأسلوب يناسب عقلية هذا الجيل إنما يساعدونه على التقدم للأمام بدلاً من الانسحاب من المشهد الثقافي، ليكن الحضور للنص وليس العمر أو الباع الطويل لصاحبه، ما سيحذو بنا نحو شعوب مثقفة وسيعود للكاتب والكتاب مجدهما.

كشفت عن قائمة من الصعاب والهموم المتعلقة بالثقافة والمثقفين في فلسطين: هناك الكثير من العقبات؛ فبسبب الحواجز ونقاط التفتيش والوقت الذي يقطعه الفرد في المواصلات الداخلية، نجد أن رام الله هي المدينة الأكثر استقطاباً للمثقفين وتقوم بها غالبية الفعاليات والنشاطات الثقافية، ومن يأتي من داخل الخط الأخضر أو مناطق شمال الضفة وجنوبها مضطر للمبيت، بالإضافة لتباين الثقافات والانشقاقات والحدود السياسية؛ فلدينا اتحاد كتاب في الداخل المُحتل واتحاد كُتاب آخر في الضفة واتحاد كُتاب ثالث في غزة، وليس هناك ميزانية لديهم للمشاريع الثقافية مما يحذو برؤساء الاتحادات للسفر على نفقتهم الخاصة خارج البلاد لعقد وعمل شراكات في المشاريع الثقافية، كما أن غالبية المشاركات الثقافية للأدباء والكُتّاب من مهرجانات دولية ومحلية ومعارض كتب يتحمل الفرد المشارك نفقاتها، وتوجد بعض دور النشر المحلية لكن معظمها لم يصل نصابه من العناوين المطبوعة للمشاركة في معارض الكتب الدولية بحسب قانون اتحاد الناشرين مما يعيق وصول الكتاب المحلي للقراء في الخارج إلا إذا تعامل الكاتب مع دار نشر خارج فلسطين، كما أن الضرائب المفروضة وغلاء المعيشة لا يشجعان أصحاب المكتبات على شحن الكتب المطلوبة في السوق، كذلك يتوجه القارئ الفلسطيني لقراءة الكتب الفكرية والعلوم الإنسانية والروايات العالمية والمترجمة على حساب الكتب الأخرى، والكُتاب الشباب يتجهون لكتابة القصة والشعر، وعندنا ضعف في الكتابة الروائية نوعاً وكماً اليوم، أما الملتقيات والمهرجانات المحلية مرتبطة بأسماء محسوبة على الشللية، ونادراً ما يسهم أديب بتوجيه ملاحظات للكتاب الشباب وفي حدود المجاملات أو تحطيم الكاتب ودفعه للشعور بالفشل، وقائمة الصعاب تطول…

تؤمن الكاتبة والروائية صابرين فرعون بالمحبة والصداقة، ولكن، العلاقات مسألة نسبية، تتعرض لتقلبات كما الطقس، أؤمن بالمحبة التي جُبل عليها الإنسان، ولولاها ما عرفت البشرية الصداقة ولا العِداء ولا الرسميات ولا المشاعر، هذه العلاقات تمر بفصول ومواسم، والحقيقيون يشعلون الاستمرارية ويدفعونني لأستيقظ صباحاً لأرى الدنيا من الزاوية التي لم أكن لأرى منها البارحة. الصداقات التي تدوم وموجودة وتقوم على احترام الذات التي خلقها الله سبحانه واحترام الآخرين لأن المنظومة الكونية والحياة تحتاج منا التأمل في المحبة الإلهية التي تشملنا في الضعف والقوة.

 

حوار أجراه: خالد ديريك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر الحوار في صحيفة صدى المستقبل الليبية/ العدد 76 

 

عن waha alfikir

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خارطة الطريق/ بقلم: سالم الياس مدالو

خارطة الطريق بقلم: سالم الياس مدالو ـــــــــــــــــــــــــــــــ نرسم في قلوبنا خارطة الطريق ...