الرئيسية / إبداعات / كان الليل حالكاً/ بقلم: ريم باندك

كان الليل حالكاً/ بقلم: ريم باندك

الشاعرة ريم باندك

كان الليل حالكاً/ بقلم: ريم باندك

………………………….

وذاك السرداب الطويل لا ينتهي!

حافيةً أهرب فيلاحقني وجهك

الذي لايزال يرتديني كلعنة..

أنا التي كنت مجرد عملةٍ

رميتها يوماً عن ظهر أمنية..

وها أنا من يومها تتقاذفني

العواصف من بلدٍ لآخر..

أترك لك في كل بركة أمنيةً

على شاكلة وطن!!

أكتب على كل حائطٍ

أسماء أولادك الذين

استولوا على رحمي وقتلوا جميعاً!!

أغانٍ لم نسمعها معاً

أحلامك وخيباتك التي

كانت تطفو على وجهي

فصفعني بها بضربةٍ واحدة ذاك الوطن..

وعلى الجهة المقابلة رجل

ترك سجادته وحيدةً على قارعة السماء

ونسي أن يصلي ..

أخذ يحشو حزنه في صدري

بين أصابعي وتحت إبطي

ليتخلص منه فيغفو قليلاً..

أيعار الحزن يا صديقي تساءلت؟

أنا التي لم أغفُ منذ الأزل

فعيوني ملأى بالرحيل

بغيابه الذي يتكاثر على الطرقات

ويحولني معه إلى غبارٍ فقط ..

والجسد على حافة الارتعاشات

لايزال يحمل ذاكرة جلداته الأولى

وفي الليل يهذي كموتٍ لا يأتي..

وأما تلك الموسيقا هناك

فكانت تعزف لي وحدي!!

وأصابعي تلاحقها كموجات البحر

على لحنٍ غجري ..

وأنا على طرف الشاطئ

قدماي اللتان اعتادتا أن

تدوسا ثوب الحلم وتمضي

تواصل حمى الرقص بشغفٍ

حتى احتراقي الأخير…

Reem

عن waha alfikir

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...