الرئيسية / إبداعات / يا أيُّها المتعبون/ بقلم: رنا صالح الصدقة

يا أيُّها المتعبون/ بقلم: رنا صالح الصدقة

يا أيُّها المتعبون/ بقلم: رنا صالح الصدقة

يا أيُّها المتعبون/ بقلم: رنا صالح الصدقة

………………….

يا أيُّها المتعبون

يا أيها الجمعُ من شامٍ إلى سبأِ
قد خرَّ هدهدكم من صدمةِ النبأِ

مدائنُ الطهرِ تشكو ضُعفَ حِيلَتِها
ضاقت شوارعها في زحمةِ الخطأِ

خطبٌ يساورُ أحلاماً مؤجلةً
شُقّت أخاديدُها من دمعِ منكفِئِ

على رصيفِ الأماني ظَلَّ مُنتظِراً
أطيافُهُ ارتسمَت في ظِلِّ مُتَّكَئِ

يحبو على طرقِ الأوهامِ في دعةٍ
قمصانهُا اقتُطِعَت من ثوبِ مهترئِ

ففي جيوب الأسى حلوى مغلَّفةٌ
يُختارُ صاحبها من حدِّ مُجتزِئِ

وفي فم التائهين اليومَ أغنيةٌ
تَجترُّ حسرتَها ألحانُ مُجتَرِئِ

هل تُصدِرُ الصيحةُ الخرساءُ جلجلةً
أو تُبعثُ الروحُ في أشلاءِ مُنطفِئِ؟

وهل ستُختزَلُ الأحداثُ في صورٍ
ويُنتسى القهرُ عند الماءِ والكلأِ؟

*****

يا أيُّها المتعبون الواقفون على
رملِ اليبابِ حُفاةً عند مبتدأِ

ممدَّدين على أوجاعِ أسئلةٍ
مزَّمِّلينَ جواباً سورة النبأِ

روحٌ تؤمُّ حشوداً في تصوّفها
بطهرِ دمعٍ متى تُجلى منَ الصدأِ؟!

تجثو على تعبِ الشطآنِ في جسدٍ
ملَّ الصراعَ مع الأمواجِ في الظمأِ

فكيف يمحو فؤادٌ رجسَ أزمنةٍ
تُخَطُّ آثامها جهراً على الملأِ؟

وكيف يخبو ضياءٌ شابَ مفرقُهُ
على الوفاءِ، وزرعِ الحبِّ في الحمأِ؟

 

رنا صالح الصدقة
R.S

عن waha alfikir

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...