الرئيسية / Beşê Kurdî / الراعي والأفعى/ بقلم: صديق ملا .. Sediq Mella‎‏/  Şivan û mar

الراعي والأفعى/ بقلم: صديق ملا .. Sediq Mella‎‏/  Şivan û mar

 

Sediq Mella‎‏/  Şivan û mar

الراعي والأفعى/ بقلم: صديق ملا

باللغتين الكُردية والعربية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 ( KURTE ÇÎROK )     ( Şivan û mar)- 

 

 Dibêjin : Şivanek Hebû her ROJ pezê xwe dibire Çolê , LI Ser  (Şikêreke Kevire) dirûnişt û Dest bi Bilûre xwe Dikir , û herî Awazên xweş jê derdixistin

 Rojekê dema wî li bilûre xwe dide dît go marek ji wê şikêrê derket û li ber bilûra wî dans kir (reqisî)û bi dawiya  Rojê re (Zêrek)ji yê şivan re Avêt û kete Qula xwe de

 .Weha dostaniya Şivan ûMar berdewam kir

 Piştî Demekê Şivan berê xwe da mala XWEDÊ (Hecê) û qewitî li kurê xwe kir û Ciroka xwe û Mar Jê re Got û ber bi oxira xwe Çû

 Kur jî wek bavê wî jê re gotî ew jî Çû ser wê şikêrê rûnişt û Dest bi bilûra xwe kir , dît go Marek derket û li ber bilûra wî dans kir (reqisî)û dawiya rojê (Zêrek)jêre Avêt û kete qual xwe de

:Roja dî jî bi wî hawî qedand , ROJA sisyan(temayî)Jêre Çêbû û ji xwere Got

 (EZ Nikarim her Roj li benda wî bim heta Zêrekî JI min re Bavêjê , Ezê wî Bikujim û bicarekê (xezîna Zêra bibim)Dema dest bi Bilûra xwe kir Mar derket û wî (Şûr)Avête serê Mar , LI mixabin Mar Birîndar bû û Dûvê wî Hat Birîn ewîjî yek ser Bi kur ve da, di Cîda ew Kuşt û pez bê şivan Vegerya Malê.

.. Piştî Demekê Bav JI (Hecê)vegeriya , Dema kurê xwe Ne dît ,Jêre GOTIN ciroka kurê wî

:Şivan piştî Demekê pezê xwe bir û li ser Şikêrê rûnişt û li bilûra xwe de , Mar derket Zêrek jêre avêt û Gotiyê

:Hevaltiya min û te niha bidawî dibe , Ji Ber go

(Ne ti kurê xwe ji bîr Dikê , û ne ez Dûvê xwey Qutkirî ji Bîr Dikim)

    ((Temayî Bira Kuje))

الراعي والأفعى/ بقلم: صديق ملا

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

‎كان هناك مرعى خضراء وسهولاً وادعة جميله ليس بعيداً عن القرية

‎وكان هناك راع كبير في السن يسكن فيها

‎ومن عادته أن يذهب كل صباح الى ذلك المرعى مع قطيع الأغنام ينفخ بمزماره الخشبي أجمل الأنغام

‎وفي يوم من الأيام وكعادته

‎حيث كانت أنامل (الراعي الشيخ) تداعب المزمار وهو غارق في اللحن الشجي ظهر ثعبان كبير الحجم طويل يتلوى وانتصب من منتصفه راقصاً طرباً أمام الشيخ الذي انتابه شيء من الذعر ولكنه استمر بالنفخ في مزماره لعل الثعبان ينصرف عنه ورفع من صوت المزمار لكن الثعبان ما انفك يتلوى ويتراقص بإصرار وعنف ثم انسحب بجسمه إلى ثقب صخره كبيره

‎وظل الراعي ينتابه الذعر إلا أن الثعبان عاد من جحره وفي فمه (قطعه من الذهب أمام الراعي ثم عاد إلى جحره.

‎رفع الراعي قطعه الذهب وانتابه العجب والفرح ثم عاد الراعي إلى قريته والحيرة تعقد لسانه

‎وما أن جاء الصباح التالي حتى عاد الراعي إلى نفس المكان وشرع ينفخ بمزماره وبعد لحظات خرج الثعبان يتلوى في وجه الراعي وبدء بالرقص ثم انسل إلى مكانه وعاد يحمل قطعه ذهب في فمه وعاد إلى مكمنه

‎وهكذا نشأت بين (الراعي والثعبان) صحبه طيبه ومودة وقد اخفى سره هذا ومرت الأيام وأراد الراعي الذهاب إلى الحج وكانت تلك أمنيته منذ زمن بعيد ولكن كيف سيترك القطيع وصديقه الثعبان يأتي له بكل يوم بقطعة ذهبيه

‎فاسر بسره إلى ابنه وقد أودع القطيع عنده وقال له:

‎ ((ما عليك سوى اخذ المزمار إلى المكان المعهود والبدء بالعزف وسوف يظهر لك ثعبان يرقص أمامك ثم يرمي اليك قطعه ذهبيه ثم تعود بالقطيع))

‎وهكذا تعيد الكره كل يوم فقبل الابن بذلك

‎سافر الراعي الأب إلى الحج مطمئنا على ولده ورزقه فاخذ الراعي الشاب بنصيحه والده وذهب إلى المكان وبدء بالعزف وظهر الثعبان ورمى القطعة الذهبية أمامه وعاد إلى مخبئه وكررها بن الراعي في اليوم الثاني والثالث وعاد في المساء واخذ يحدث نفسه وفكر وقال:

‎ (كم نحن أغبياء نعلق مستقبلنا على ذلك الثعبان الذي يخلف هذا الكنز)

‎لما لا أقتله واستأثر بالكنز لوحدي

‎وفِي الْيَوْمَ التالي ذهب مع القطيع إلى مكان الثعبان واخفى خلفه فأساً ثم بدء بالعزف ظهر الثعبان وبدأ كعادته بالرقص إلا أن ابن الراعيً أراد الغدر بالثعبان فالتف خلفه ليقطع رأسه وهوى بالفأس عليه إلا انه لم يستطع قتله بل قطع جزء من ذيل الثعبان الذي هاله غدر الفتى

‎وفي لحظات قفز الثعبان بجنون نحو ابن الراعي وعضه عضة مميته أدت إلى مقتله على الفور

‎ وجاء المساء وعاد القطيع من دون الراعي وفي الصباح عثر عليه أقرباءه ودفنوه قريبا من المكان الذي وجدوه فيه مقتولا

‎وبعد مدة عاد الراعي الشيخ من الحج وقد عرف أن ابنه قد مات بعضة أفعى وذهب الراعي الشيخ في الصباح وقام بالعزف بمزماره أمام الصخرة التي يخرج منها الثعبان حيث يرقد ابنه

‎ظل يعزف بمزماره طويلا ولم يظهر الثعبان حتى كاد اليأس يأسر قلبه فظهر الثعبان أخيرا وقال للراعي

‎أيها الراعي لا تتعب نفسك فلن ارقص لك بعد اليوم ..!!

‎يا عزيزي الثعبان لم أكن أنا المذنب انه ابني

‎قال له الثعبان:

‎اسمع أيها الراعي:

‎ (كلما وجدتني راقصاً أمام مزمارك تذكرت أنت ابنك الذي قتلته، وكلما نظرت أنا إلى ذيلي المقطوع كرهت ابنك فيك

‎ ((لذلك لا أنا سأنسى ذيلي ولا أنت ستنسى ابنك))

‎ ((حقا الطمع قاتل…؟؟؟!!))

 

صديق ملا / Sediq Mella

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...