الرئيسية / قصة /  احتواء، تفكر، خصومة/ بقلم: غفران سليمان

 احتواء، تفكر، خصومة/ بقلم: غفران سليمان

 

 

 

 

 

 

 

 

 احتواء، تفكر، خصومة/ بقلم: غفران سليمان

ققج

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

  • 1 ـ احتواء

دخلت كل المراكز الطبية برفقة زوجها؛ وقف الطب عاجزا في تكوين طفل في رحمها…

حملت الأطفال في عيونها، وأنجبت كل أطفال الشوارع والفقراء ورعتهم حق الرعاية.

في عيد الأم هذا العام عرضت صورها مواقع التواصل الاجتماعي مع أولادها شكلوا رقما قياسيا كأكبر عائلة في العالم.

2- تفكر

سرقوا منه آماله؛ طارد السراب…  قتل شبابه، سألته نفسه؟

أجاب: كانت سترهقني، عسى أن يستبدلني الله خيرا مني.

 

3 – خصومة

أجبرهن الواقع على بيع كل شيء… حشرن بين القبور؛ حمل الأموات لهن كل ما أحببن. أضرمت ألسنتهن النيران في الأحياء.

 

غفران سليمان كوسا

عن waha alfikir

تعليق واحد

  1. دخلت كل المراكز الطبية برفقة زوجها؛ وقف الطب عاجزا في تكوين طفل في رحمها…
    قصص رائعة
    لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)
    سورة الشورى Surat Ash-Shura

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...