الرئيسية / إبداعات / أتَجيءُ إليَّ/ بقلم: ربا وقاف

أتَجيءُ إليَّ/ بقلم: ربا وقاف

أتَجيءُ إليَّ/ بقلم: ربا وقاف

ــــــــــــــــــــــ

أتَجيءُ إليَّ؟

أتَطَوَّقُ وجهَكَ،

نهمَ عينيك،

كلماتِكَ المعَمَّدةَ بي

حكمتَك المبتَلَّةَ

بشغَفي،

ظلالَ روحكَ وارتعاشَ أوردتي

همسَكَ بأنَّكَ مغرمٌ بي

وبأنّك لن تتركنَي

لأنّي منكَ

أو لأنَّكَ مني.

ما أشهى كلماتك

التي

من قلبي.

أحتاجُ طيوفَ ألوانكَ

لأخاطبكَ

بألوانٍ تفهمها.

الصَّباحُ غادرَ باكراً

كعادته،

وأنتَ جئتَ متأخِّراً

كعادتك.

لَكَم أتوقُ إلى مصادفَةٍ

حالمة.

سأيَسِّرُ لكَ الأمرَ.

ولِلصّباحِ

كأن أطلقُ بينكما ضفائري.

في اللحظةِ القادمة..

هل تأتيان؟

لن أثقَ بك.

ربا وقاف

عن Xalid Derik

تعليق واحد

  1. همسَكَ بأنَّكَ مغرمٌ بي
    وبأنّك لن تتركنَي
    لأنّي منكَ
    أو لأنَّكَ مني.
    ما أشهى كلماتك
    التي
    من قلبي.
    الله على أسلوبك الجميل !!!
    لقد دخلت قصيدتك القلوب من أوسع أبوابها
    تحية إجلال وتقدير لأدبك العظيم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي/ أجرى الحوار: نصر محمد

حوار مع الشاعر الكردي السوري فرهاد دريعي أجرى الحوار: نصر محمد ـــــــــــــــــــــ ...

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل

خريف…/ بقلم: رحال عبد الجليل ـــــــــــــــــــــ عندما تنسج كِيمْياء الرّوح  خُيوطها فِي ...

ليلة هلع عند ناهد/ بقلم:عبد القهار الحجاري

ليلة هلع عند ناهد بقلم:عبد القهار الحجاري ـــــــــــــــــــــــ لم أدر ماذا حدث ...

الواقعية والصورة الشعرية للشاعر عصمت دوسكي/ بقلم: كلستان المرعي

الواقعية والصورة الشعرية للشاعر عصمت شاهين دوسكي   * الشاعر يجعل القارئ ...

مبروكة عينين الفار تتقدم إلى خطبة رجل/ بقلم: نور الدين إسماعيل

 مبروكة عينين الفار تتقدم إلى خطبة رجل بقلم: نور الدين إسماعيل ــــــــــــــ ...

اغتراب…/ بقلم: نانسي عزام

اغتراب…/ بقلم: نانسي عزام ــــــــــــــــــ لي في قريتي قرية… لي فيها استراحة ...

  دُروبُ الوَجْدِ / بقلم: علي موللا نعسان 

  دُروبُ الوَجْدِ / بقلم: علي موللا نعسان  ــــــــــــــــــــــ    دُروبُ الوَجْدِ ...

الليل والإحساس/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

الليل والإحساس بقلم: عصمت شاهين دوسكي ــــــــــــــــــــــ أقبلتْ والليلُ دُجىً عميق صمتي ...