الرئيسية / هجرة ولجوء / تجار البشر يستغلون المهاجرين وأطفالهم في إمداد سوق الأعضاء البشرية المزدهر

تجار البشر يستغلون المهاجرين وأطفالهم في إمداد سوق الأعضاء البشرية المزدهر

تجار البشر يستغلون المهاجرين وأطفالهم في إمداد سوق الأعضاء البشرية المزدهر

 

يدور كتاب “خسارة الحياة”، للصحافي الإيطالي فرانكا بورشياني بالاشتراك مع باتريزيا بورسيلينو، حول كيفية تحول المهاجرين واللاجئين إلى ضحايا لتجارة بيع الأعضاء، الظاهرة المزدهرة في العالم، والتي بلغت مبيعاتها نحو مليار ونصف المليار دولار، ويوضح الكاتبان أن تجار البشر يستغلون المهاجرين الأفارقة الهاربين من بلادهم بسبب الحروب، ويتاجرون بهم وبأطفالهم، من خلال أخذ أعضائهم مثل الكلى والكبد.

نشرت دار “فرانكو انجيلي” في إيطاليا كتاب “خسارة الحياة” للصحافيين الإيطاليين فرانكا بورشياني وباتريزيا بورسيلينو، ويدور التحقيق فيه حول تجارة الأعضاء البشرية، وذلك بعد أن بلغت مبيعات هذه التجارة نحو مليار ونصف المليار دولار، وتحولها لاستهداف المهاجرين واللاجئين الضعفاء.

المتاجرة بيأس المهاجرين

وتم تقديم الكتاب في روما بحضور مدير المركز الوطني لنقل الأعضاء ماسيمو كارديلو، الذي أشار إلى أن هذه الظاهرة يجري رصدها بشكل ثابت في إيطاليا.

وقال بورشياني، إن “تلك السوق الرهيبة لم تعد تزدهر فقط كتجارة لأعضاء الفقراء في كل أنحاء العالم، بل أنها زحفت أيضا لتشمل الأشخاص الذين يهربون من أفريقيا الممزقة بسبب الحروب والجفاف، والذين يزدحمون في مخيمات اللاجئين ويملؤون القوارب المتجهة إلى أوروبا”.

وأضاف أن “شبكة التهريب مع وسطائها وجراحيها المجرمين والمؤسسات المشغلة يتاجرون بيأس أولئك الأشخاص، ولا يستحون من فعل ذلك حتى مع الأطفال، دون أن يسأل أي أحد ماذا حدث لهم”.

وتابع أن “هؤلاء الضحايا الجدد هم من اللاجئين، وبشكل عام من الذين يعيشون في المخيمات في لبنان، وهذه هي الحقيقة المأساوية التي يبحثها الكتاب، في محاولة لإلقاء الضوء على سوق تفخر بأرباحها الكبيرة”.

وأوضح مؤلف الكتاب، أن “تلك التجارة تتعلق بشكل كبير بالأعضاء التي يمكن أخذها من الأشخاص الذين مازالوا على قيد الحياة، مثل الكلى والكبد، والرمزية هي ما تم توثيقه من خلال العديد من التحقيقات التي جرت بين عام 2008 و2013 على المهاجرين الذين عبروا صحراء سيناء ليصلوا إلى أوروبا، لقد جاؤوا بشكل عام من إريتريا، وكان يتم أخذهم أسرى بواسطة البدو الذين يطالبون أسر الضحايا في بلادهم الأصلية بدفع فدية، وإذا لم تتمكن تلك الأسر من الدفع كان يتم قتل المهاجر وأخذ أعضائه”.

>>>> للمزيد: المهاجرون ضمن ضحايا شبكات الاتجار بالأعضاء البشرية في مصر

إيطاليا لم تتأثر بالظاهرة

وعلى الرغم من ذلك كله، لم تتأثر إيطاليا بتلك الظاهرة، وقال كارديلو “يمكن أن نقول وبكل التأكيد أنه لم تحدث أية عمليات نقل للأعضاء خارج الإطار القانوني وفي المنشآت الصحية العامة في بلادنا”.

وأضاف أن “المركز الوطني لنقل الأعضاء يراقب بعناية وبشكل مستمر قوائم الانتظار الخاصة بالمرضى، وهذه المراقبة تجعل من السهل، على سبيل المثال، التأكد مما إذا كان المريض قد خرج بشكل غير متوقع من القائمة أو أن يظهر في قاعدة البيانات قيامه بتسجيل عملية نقل أعضاء من مصدر غير معروف، ولم تحدث أي من هاتين الحالتين في بلادنا”.

ويشارك المركز الوطني لنقل الأعضاء في عملية المراقبة الدورية لقوائم زرع الكلى بالتعاون مع شرطة البريد، وهي المسؤولة عن فحص المواقع الإلكترونية على المستويين الوطني والدولي من أجل التدخل لمنع تلك العمليات.

نقلا من

ANSA/ مهاجر نيوز

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عفرين أنا/ بقلم: ميديا شيخة

                        ...

لا تقترب…/ بقلم: منى عثمان

                        ...

حب بلا عنوان/ بقلم: ربى بدر

                        ...

وطن يتعبد داخلي/ بقلم: رغد أحمد

                        ...

تركتُ قلبي لتحتلّيه أنتِ/ بقلم: عطا الله شاهين

            تركتُ قلبي لتحتلّيه أنتِ بقلم: عطا ...

همسات معتقة/ بقلم: شاكر فريد حسن

                        ...

الطّلاب ذخيرة الوطن المستقبليّة فلا تعبثوا بها/ بقلم: مادونا عسكر

                الطّلاب ذخيرة الوطن المستقبليّة ...

رقص عاري/ بقلم: عبير أحمد عبد الهادي

            رقص عاري… بقلم: عبير أحمد عبد ...