الرئيسية / حوارات / خليل ناصيف لصحيفة صدى المستقبل: أحاول إيصال أصوات الكائنات والناس المنسيين إلى القارئ … ولو كان الإله أنثى لكان العالم أجمل/ حاوره خالد ديريك

خليل ناصيف لصحيفة صدى المستقبل: أحاول إيصال أصوات الكائنات والناس المنسيين إلى القارئ … ولو كان الإله أنثى لكان العالم أجمل/ حاوره خالد ديريك

الشاعر والكاتب خليل ناصيف

خليل ناصيف لصحيفة صدى المستقبل: أحاول إيصال أصوات الكائنات والناس المنسيين إلى القارئ … ولو كان الإله أنثى لكان العالم أجمل

يرى ناصيف بأن القصيدة التي تعالج هموم الفرد هي الأكثر رواجًا

 

حوار أجراه: خالد ديريك


لم يشجعه شخص معين من أجل الدخول إلى حقل الكتابة ولكنه قرأ منذ البدايات العديد من الأدبيات الكلاسيكية والتراثية العربية والأدب المترجم، وتأثر بالقصص والحكايات الأطفال العالمية، ويواصل قراءة الأدب الأجنبي إلى اليوم وبنهم!

 وقد تتلمذ بطريقة عفوية غير مباشرة على يد معلمون كثر ابتداءً من بعض أفراد العائلة وانتهاءً بعدد كبير من الحيوانات والنباتات حتى اكتشف موهبته، ووجد بأن الكتابة اختارته ليكون وسيطًا بين أصوات الكائنات والمنسيين والمهمشين لينقل همومهم والجور الذي ألحق بهم إلى القارئ، وذلك عبر تقنيات جديدة للكتابة تتسم بالحيوية والدهشة.

تحمل بعض قصائده أفكار فلسفية وأخرى تعالج هواجس الفرد، ولا يكتب عن المجتمع أو الوطن، كما أن نصوصه مشهدية، مستخدمًا الرمز فيها بكثافة. تتميز كتاباته بنوع من الجرأة والانتفاضة على بعض المعتقدات والعادات، وقلمه نصير للرقة والبراءة لذلك فإن المرأة والطفل يحتلان حيزُا كبيرًا في كتاباته.

خليل ناصيف ابن عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة اللد في فلسطين، نشأ في حي صغير على طرف مدينة رام الله محاذي لمنطقة جبلية جميلة غنية بالينابيع والأشجار، الأمر الذي جعل من الطبيعة والأشجار جزءًا هامًا من حياته وكتاباته، درس علوم الكومبيوتر واشتغل فيها عدة سنوات قبل أن يتوجه إلى مجال العمل الإنساني في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كعضو في فريق الاستجابة الإنسانية، لديه ولد وبنت، وعنهما يقول: أحاول تربيتهم كأحرار بعيدًا عن القيود التي تقيد الفكر والروح. لذلك فهاجسه الدائم هو الإنسان والحرية فقط.

صدر له: وليمة للنصل البارد، نصوص سردية ـ الغابة التي قفزت من الصورة، مجموعة شعريّة ـ قيد النشر: دومينو، رواية.

خالد ديريك

 

 

 

 

 

 

إلى نص الحوار …

الكتابة اختارته وليس العكس، وهو مجرد وسيط بين الكائنات والقارئ:

في الواقع لم اختار الكتابة بل هي اختارتني، كل ما أفعله هو إنني أحاول إيصال أصوات الكائنات والناس المنسيين إلى القارئ فأنا مجرد وسيط وتلك الأصوات والحكايات تلح علي دائمًا بأن اكتبها، لذلك هي اختارتني بطريقة ما.

 

كان يتشرب القصص والحكايات قبل أن يشرع العالم الكتابة أبوابه له:

بالمقياس الزمني ربما دخلت حقل الكتابة متأخرًا بعد جيل الثلاثين، خلال هذه الفترة كنت أتشرب الحكايات وأقرأ وأراقب فقط، إضافة لبعض الظروف الخاصة التي كانت تحرمني من التركيز الكاف لعمل مضن فكريًا كالكتابة.

 

الأستاذ خليل ناصيف، كان لديه معلمون كثر، لنقرأ في الأسطر التالية من هم هؤلاء المعلمون؟

لا يوجد شخص معين أخذ بيدي، أنا حتى ابن أسرة بسيطة ليست على اتصال بعالم الكتابة ولكن لدي معلمون كثر أولهم أبي الذي كان يحضر لي الكتب وأنا طفل، الأمر الذي غرس في حب القراءة، ثم أمي التي أخذت من بساطتها وطيبتها وحبها للطبيعة، والكثير من الناس ثم يأت المعلم الذي علمني قراءة الحرف الأول، وأخيرًا عدد كبير من الطيور والحيوانات والأشجار كلهم أساتذتي.

 

تأثر في بداياته بـالقاص والروائي البرازيلي باولو كويلو وبحكايات الأطفال العالمية:
في طفولتي قرأت الأدبيات العربية الكلاسيكية وكتب التراث، لكن منذ سنوات كل قراءاتي تقريبًا هي للأدب المترجم، أظن إنني في البدايات، وفي كتاباتي التي لم أنشرها تأثرت قليلًا بـ باولو كويلو، ثم تأثرت بحكايات الأطفال العالمية (سندريلا سنويات الأقزام التنين، علي بابا، الفانوس السحري …. إلخ)

 

أما اليوم فإن الياباني هاروكي موراكامي هو كاتبه المفضل، إضافة إلى ذلك فهو يقرأ لهؤلاء أيضًا:

منذ سنوات وقراءاتي تتركز على الأدب الأجنبي المترجم: الياباني هاروكي موراكامي هو كاتبي المفضل، أحب القراءة لميلان كونديرا وربيع جابر وللبلجيكية ايميلي نوثومب ولكاتب فرنسي ظهر مؤخرًا اسمه ديفيد فوينيكوس. لم أتأثر بكاتب معين في الكتب التي أصدرتها حسب علمي.
بالنسبة للشعر لست قارئًا للشعر ولكنني أحب كتب شعراء شباب محليين في فلسطين مثل عمر زيادة وأسماء عزايزة.

 

يرى بأن القصيدة التي تعالج هموم الفرد هي الأكثر رواجًا، لذلك فهو يكتب حول هذا الموضوع، زائد قصائد التي تحمل أفكار فلسفية:
القصيدة التي تعالج هَم الفرد هي الأكثر رواجًا، لا أملك إحصائيات ولكن عندما اذهب إلى الأمسيات الشعرية، ألاحظ أن الناس تصفق أكثر وتنتبه أكثر للقصيدة التي تحكي تفاصيل حياة الفرد اليومية أو تحكي عن همومه الداخلية. ربما لأن المستمع يجد أنها تعبر عن همومه الخاصة أيضًا.

قصائدي بشكل عام إما أنها تعالج هموم الفرد أو أنها تحمل فكرة فلسفية، أنا لا اكتب قصائد عن الوطن والمجتمع وأحاول دائمًا كتابة قصيدة تؤثر في الإنسان بغض النظر عن جنسيته.

أما نصوصه فهي مشهدية، يستخدم فيها الرمز، وتتجلى ذلك في مؤلفاته:

نصوصي مشهدية تعتمد في الأساس على المشهد، استخدمت فيها الرمز الكلي أي إنني اكتب قصة كاملة رمزية مستخدمًا ما هو موجود في محيط القارئ، استخدمت سندريلا والأقزام وحكايات الطفولة في كتاب “وليمة للنصل البارد” استخدمت الأسطورة والغابة بكل كائناتها من شجر وحيوان … في ديوان “الغابة التي قفزت من الصورة”

يضيف: حاليًا تسكنني ثيمة شوارع المدن في الليل، لا أملك إجابة على سؤال ولكنها حالة تنتابني وكائنات تتحدث فأحاول كتابة أصواتها.

يعتقد ناصيف إن الاهتمام الملحوظ بالقصة القصيرة جدًا وقصة الومضة جاء بعد كتابة حالات تشبه الهاتين الجنسين الأدبيين على الفيسبوك:

على مستوى العالم ظهرت القصة القصيرة جدًا في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي في أدب أمريكا اللاتينية. أذكر أني قرأت مرة قصة لـبورخيس لا تتجاوز ال 10 كلمات. في عالمنا العربي الموضوع حديث نسبيًا وأعتقد أنه جاء ليس بسبب عزوف القارئ عن قراءة النصوص الطويلة بل لأن أغلب الكتّاب بدأ الأمر معهم بكتابة حالة على الفيسبوك تشبه القصة القصيرة جدًا وعندما لاحظوا أن تلك الحالات تنال إعجاب، استمروا بكتابتها على فيس بوك ولاحقًا كان يتم جمع تلك الحالات وطباعتها في كتاب.

ثم يشير إلى عمق وصعوبة هذا الفن الأدبي بالقول:

بعض الكتاب يستسهلون الأمر ويعتبرون أن أي نص من ثلاث أو أربع أسطر هو قصة قصيرة جدًا وبعض الكتاب يقدمون نصوصًا جميلة جدًا وعميقة ففن القصة القصيرة جدًا هو فن صعب ويحتاج إلى تركيز لتقديم مستوى فني جيد.


يستخدم الكاتب خليل ناصيف تقنيات جديدة في المقالة والنصوص السردية فماهي:

أقصد بالتقنيات الجديدة إضافة بعض التشويق والخفة والسخرية إن لزم الأمر في كتابة المقال تبعده عن الجمود وتأنسنه أكثر هذا بالنسبة للمقال.
أما في النصوص السردية أحاول الكتابة في مجالات وقضايا لم يتم التطرق لها في الأدب العربي أو معالجة تلك القضايا بصورة مختلفة، لم استخدم الرمز داخل القصة بل حولت القصة كلها إلى رمز، لدي قصص عن التماسيح والأشباح وأنفاق تجعل من يعبرها يخسر وزنه!


يحاول إضفاء شيئًا من الحيوية والدهشة على كتاباته وليس إلا:

في الواقع لا أحاول إحداث جنسًا أدبيًا آخر بالعكس أنا مع احترام خصائص كل جنس أدبي لأن القارئ الذي يشتري رواية من حقه أن يقرأ رواية، والقارئ الذي يقرأ مقال من حقه أن يقرأ مقالًا وليس قصة قصيرة ولكنني مع التجديد وإضفاء بعض الحيوية والحركة والغرابة على الروايات والمقالات والقصص.

 

تتميز كتاباته بنوع من الجرأة والانتفاضة على بعض المعتقدات، والسبب هو:

والسبب هو أن الأفكار القديمة لم توصلنا إلى عالم جيد أو ممتع ونحن بحاجة إلى كسرها والبدء من جديد والتوقف عن تجربة أمور سبق وان جربناها وفشلت.

تمثل المرأة بالنسبة له الرقة والجمال، والطفل كل البراءة والصدق:

لو كان الإله أنثى لكان العالم أجمل وألطف، المرأة تمثل بالنسبة لي الكائن الرقيق الذي يحمل على أكتافه خشونة عالم الرجال ولا يتذمر، في كتاباتي المرأة محاربة قد تنهزم أحيانًا ولكن ليس بدون قتال.
الطفل هو الكائن الذي يمكنه الحكم على العالم بطريقة بريئة وصادقة، جزء كبير من كتاباتي عبارة عن العالم كما قد يراه أي إنسان في طفولته. المرأة والطفل يحتلان حيزًا كبيرًا في كتاباتي.

يصف الحالة الثقافية في فلسطين بالنشطة رغم وجود بعض العيوب: بشكل عام توجد حالة ثقافية نشطة جدًا في فلسطين مقارنة بالبلاد العربية ومع الأخذ بالاعتبار ظروف البلاد، توجد مبادرات أهلية جميلة جدًا وناجحة في مجال الأدب، لكنها أيضًا مثلها مثل الحالة الأدبية في العالم العربي بشكل عام تعاني من بعض العيوب مثل وجود الشللية وكذلك مصاعب النشر والترجمة والميزانية المحدودة لوزارة الثقافة. لكن أحب التوضيح هنا بأن النص الجيد سوف يشق طريقه مهما بلغت الصعوبات، العقبات تؤخر المسيرة لكنها لا توقفها.

 

مؤلفاته

يوضح الكاتب خليل ناصيف ماهية الوليمة التي قدمته في كتاب “وليمة للنصل البارد” من خلال الأسطر التالية:
هو كتاب يحتوي على ثلاثة فصول كل فصل أقرب لجنس أدبي معين: في الفصل الأول نجد القصة القصيرة جدًا ونصوص قريبة إلى قصيدة النثر، في الفصل الثاني نصوص أطول أقرب للخاطرة الكلاسيكية، في الفصل الثالث قصص قصيرة واختتم الفصل بنص أشبه ما يكون ب مقطع في رواية. التيمة الغالبة على الكتاب هي قصص الطفولة بعد إعادة تشكيلها بقالب فلسفي صالح للكبار. وفكرة الكتاب العامة هي التحذير من روتين الحياة القاتل البطيء الخفي.


في كتاب وليمة للنصل البارد، عمل خليل ناصيف على تفكيك قصص الطفولة والحكايات العالمية الشعبية وكتابتها بطريقة مختلفة:

في وليمة للنصل البارد لجأت إلى اختزال الحكاية الشعبية بأربعة أو خمسة أسطر مع عكس فكرة القصة الأساسية.
مثلا نبّهت القارئ إلى أن علي بابا ليس بطلًا بل زعيمًا للصوص لأنه لم يرجع الكنز لأصحابه، قلت للقارئ أنه يوجد في حكاية سنووايت والأقزام السبعة قزم ثامن شرير كان يحذرنا من خطورة أكل التفاحة الحمراء ثم يخدعنا جميعًا ويأكلها لوحده، نبهت القارئ إلى أن ذئب ليلى الحمراء مجرد كائن مسكين تم استخدامه لتلهية الجمهور عن الذئب الخطير الذي قد يرتدي بذلة وربطة عنق ويجلس بجانب أي شخص منا ….إلخ.
لكن وليمة ليست فقط قصص شعبية تمت إعادة كتابتها بل تحتوي أيضًا على قصص تقول للقارئ انتبه هناك جانب آخر للحكاية ولوحة خفية وراء ألوان اللوحة الظاهرة …

 

الكتاب الثاني ” الغابة التي قفزت من الصورة”، هي مجموعة مقاطع شعرية تحكي قصص الغابة بطريقة تُخرج الغابة من صورتها كعالم موحش وتضعها أمام القارئ كعالم حي ومؤثر في حياته، استضفت كائنات كثيرة مثل الذئاب والأسماك والدببة والأشجار واستضفت كائنات خيالية كالجنيات والغيلان بما يخدم المجموعة. الديوان أيضًا يحتوي على بعض الأساطير ولكن بنسبة قليلة، وبشكل عام نصوصه تميل للسرد الشعري ومثل بقية أعمالي لا يوجد رمز في النص بل النص كله هو حالة رمزية.

أما الجديد الذي سوف يقدمه الشاعر والكاتب خليل ناصيف في رواية دومينو:
الجديد في دومينو: على صعيد الفكرة تعالج الرواية أثر الخيالات والأحلام في حياة أبطالها الأربعة، الصعوبات التي يواجها مريض بالهوس الاكتئابي، ماذا ممكن أن يحدث لامرأة تكسر كل شيء (العادات، التقاليد، الدين، المنظومة القضائية) وهل يمكن أن تنجو بحياتها؟

الجديد على صعيد البناء الروائي:
 الرواية مكتوبة بلغة خفيفة ومبنية على أسلوب حجارة الدومينو (حدث يطلق سلسلة أحداث أو سلسلة انهيارات) مع توظيف مشهد افتتاحي في أول صفحة كعنصر تشويق يدفع القارئ للمتابعة حتى النهاية. حافظت على أكبر قدر ممكن من التشويق كون الرواية عمل طويل نسبيًا يتجاوز ال 400 صفحة وكان لابد من إيجاد طريقة تجذب القارئ مع الحفاظ على عمق الفكرة. لذلك سوف تجد في الرواية الكثير من الحركة والقليل من الحوار الداخلي أو الخارجي.

 

الختام …. ؟

في الختام، أحب أن أقدم لكم القصص التالية:

ساندريلا:
“ساندريلا قضت وقتاً طويلاً تنتظرُ حدوث معجزة ما كي تذهب لحفلة الأمير بدلاً من تكسير المقشة على جسد زوجة أبيها، وعندما حدثت المعجزة أضاعت الوقت في الخوف والنظر إلى الساعة… تلاشى السحر في منتصف الليل لأن خوف ساندريلا كان أكبر من أحلامها… مازلنا نكرر خطأ ساندريلا … غير أن الجنية الطيبة أصابها الملل ولم تعد ترغب بممارسة السحر، وعقارب الساعة تسمرّت على منتصف ليلنا منذ زمن طويل”

الأربعون حرامي:

سكَبت زوجة علي بابا – الجميلة – الزيت الساخن في الجرار وقتلَت أربعين لصاً بجرة قلم، فصار علي بابا بطل الحكاية على جثة أربعين رجلاً بفضل دهاء زوجته ومغارة الكنز المسروق.

لم يُرجع علي بابا الذهب لأحدٍ… لأنه كان كبير اللصوص!

 

دب الباندا
” حبُّنا كان ثابتا جدا ولكن دب باندا أطاح به نهائيا “:

في الليلة التي تلت زيارتنا إلى حديقة الحيوانات، حلمتُ بالباندا يقترب مني ويعانقني.

عانقته بشغف وبحب، ثم شعرت به يخنقني، نظرت إليه، كان قد تحول إلى قرد، خنقني أكثر، قاومته أبعدتُ أصابعه وشاهدتُ خاتم الزواج. نظرتُ إلى وجهه إنه زوجي الذي يخنقني الآن. عندما أفقتُ من النوم رويت القصة لزوجي، طلَّقني في اليوم التالي. بعد شهر كنت اشرب القهوة مع صديقاتي في مقهى على الشارع. مرّ موكب زفاف. كانت سيارة العروسين مكشوفة تماما. شاهدت زوجي السابق يجلس بجانب امرأة بدينة وخلفهم سيارات مليئة بدببة الباندا. حبُّنا الثابت
كان أخف من دب باندا.

أشكركم جدًا على هذا الحوار العميق
خليل ناصيف
رام الله – فلسطين
nasif.khalil@gmail.com

حوار أجراه: خالد ديريك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر في صحيفة صدى المستقبل الليبية، العدد (102)، الأربعاء 24 نيسان 2019

 

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رحيل الشاعر العراقي فوزي كريم في المهجر

رحيل الشاعر العراقي فوزي كريم في المهجر وداعًا أيها الشاعر العراقي الجميل ...

أنا بلا عمل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                        ...

 (مُجرّد وَهم، جَارِية، مَا قَبل الذَّنب) قصص قصيرة جدًا / بقلم: مريم بغيبغ

           (مُجرّد وَهم، جَارِية، مَا قَبل الذَّنب) قصص ...

كان حبي لك / بقلم: ترياق محمد

                      كان ...

استحم بماء التوبة / بقلم: رنيم أبو خضير

استحم بماء التوبة بقلم: رنيم أبو خضير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ استحم بماء التوبة ماء ...

عيناك يا ظمأي/ بقلم: سوسن شتيان

عيناك يا ظمأي بقلم: سوسن شتيان ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عيناك يا ظمأي عيناك ترويني ...

جمر النوى/ بقلم: طارق فايز العجاوي

          جمر النوى… بقلم: طارق فايز العجاوي ـــــــــــــــــــــــ ...

السياسي العجوز/ بقلم: فاطمة منصور

السياسي العجوز/ بقلم: فاطمة منصور ــــــــــــــــــــــــــــ السياسي العجوز الذي يرتدى قميصا مشجرا ...