الرئيسية / حوارات / هدى الهرمي لصحيفة صدى المستقبل: لا أحبذ إلا صخب الذات وأهرب من الضوضاء لأنصهر في عالمي الخاص/ حاورها خالد ديريك

هدى الهرمي لصحيفة صدى المستقبل: لا أحبذ إلا صخب الذات وأهرب من الضوضاء لأنصهر في عالمي الخاص/ حاورها خالد ديريك

الشاعرة والقاصة هدى الهرمي

هدى الهرمي لصحيفة صدى المستقبل: لا أحبذ إلا صخب الذات وأهرب من الضوضاء لأنصهر في عالمي الخاص

القصة القصيرة بالنسبة لها تُشكّل مرآة العطش الإنساني والأنثوي بشكل خاص!

حوار أجراه: خالد ديريك

إنسانة مترعة بالطفولة التي ظلت تراودها في كل مراحل الحياة منذ النشأة الأولى حيث ترعرعت وسط الطبيعة، ورسخت في ذهنها ملامح الأرض الطيبة والألوان الزاهية المتواطئة مع شقاوتها ولهفتها للخيال الشاسع في براري تنفلت من الضجيج والقيود، لتعاند صهوة الحلم الأخضر…

لقد حلّت وأحبت القراءة منذ الصغر حين اكتشفت قصص الأطفال وتصفحت بعدها الروايات لتنضمّ بعدها إلى المكتبة العمومية بالجهة التي تقطنها وتنخرط بدار الثقافة وظل هذا الشغف يلازمها من فئة عمرية إلى أخرى،

فيما بعد ستحاول إشباع ظمأها الروحي والفكري من مختلف مصادر الأدب والتراث لتشيد جسرًا للعبور إلى عالم أوسع، حيث متاهة الشعر والقصة والمقالة لتدونهم بقلمها الصادق، وما يزال منسوب الإبداع يزيد عندها كلما غاصت أكثر في تلك المصادر والمعاجم …وفي نصوصها السردية والشعرية تحاول الخروج عن السائد بإضافة بصمة خاصة بها وذلك بإظهار مقدرتها في رسم الخطوط البيانية للنصوص السريالية، إنها تنفخ في اللغة بمنأى عن نداء القلق والحيرة والتخبط!

الكتابة تعني لها الكثير، تختصر كل ما يحيط بها من الطبيعة …  وما يحز بداخلها من الهواجس والأمنيات، والاحتراقات ولواعج في جوف قلمها لتطلق من فوهته أحرف على شكل الأزهار تنثر عبقًا في الأفق والفضاء للتكوين الجمالي، إنها تذوب ذاتها بصمت في أعماقها المتأججة لتبعد الضجيج الخارجي عن امرأة تريد الانعتاق من قفص الإذعان والهوان سيجوا لها بقوانينهم الإلغائية بإتقان!

هدى الهرمي شاعرة وقاصة تونسية، عضو سابق برابطة الكاتبات التونسيات، وعضو في منتدى ضفائر الحرف. نشرت نصوصها منذ عام 2012 في الصحف التونسية والعربية والمجلات الإلكترونية إضافة إلى كتابة مقالات الرأي في أكثر من شبكة دولية كالترا صوت وساسة بوست وميدل أيست أونلاين….

أصدرت مجموعة شعرية أولى بعنوان ” ظلال الأجنحة” في العام 2018، وحاليًا بصدد إكمال مجموعة قصصية تضم 16 قصة قصيرة وسترى النور قريبًا.

 

حوار أجراه: خالد ديريك

 

نص الحوار ….

في بداية حوارنا معها، أشارت الشاعرة والقاصة هدى الهرمي إلى إرهاصات الأولى للكتابة، حيث إنها سطرت أولى قصصها في سن مبكرة، ولم تصاحب الكتاب من الفراغ وإنما حدث هذا الانسجام نتيجة إلمامها ومتابعتها للأدب والثقافة:

أروّض قلمي للكتابة تلبّستني حالة فريدة، كنبوءة تشذبّ حيرتي وترسم مساري ككاتبة بدءًا برسم الخواطر، وأذكر جيدًا إنني بدأت أسطّر تفاصيل قصة رومانسية وأنا في سنّ الخامسة عشر تقريبًا. يعني إنني دخلت متاهة الكتابة من خلال القراءات المتعددة للأدب ككل وإلمام بالتراث ومتابعة عن كثب للمشهد الثقافي، فتورطت في عوالم الشعر والقصة ومؤخرًا المقال. أساسًا لا وجود لكاتب يأتي من وراء السحاب أو من الفراغ، ثم في خضم كل هذا الشغف فأنت لا تقف عند تخوم المرئي والمُعاش، بل تتجاوزه إلى عالم أرحب ذو أبعاد ماورائية.

 

وهي لازالت تغوص في أعماق المعاجم والمصادر الأدبية فتكبر معها دائرة المتاهة:

لا يزال منسوب المتاهة يرتفع حين يغدو كل الكون قابعًا داخلك، ليُحدث ذلك التجلّي الحر فتحتشد الصور والكلمات وتحفر في رأسك مُعجمًا يقفز بك بعدها من لغة لأخرى أو من لون لآخر.

 

 

يدفعها صدى صرخات الطبيعة والذكريات والأحلام والهواجس … إلى رسم خرائط لنصوص منبثقة من أخيلة جامحة، وفي لحظات ذوبان الذات في عالم خاص:

الكتابة ذكريات وملحمة اقتطفت من الأحلام والحنين ومن الهواجس والرؤى لهذا الوجود، وهذا يغذي مخيلتنا لتقصّى تلك الأعراض الجانبية من خلال الموسيقى أو الطبيعة أو الترحال في رسم ما هو تجريدي…كل هذا يحفزني على الكتابة ويستحث قلمي لتدوين صوتي العميق وأنا أرصد إشراقات الكون وغوامض الحواس فيفذ عبق اللغة لتصدح النصوص في حضرة الصمت والسكون، فأنا لا أحبذ إلا صخب الذات وأهرب من الضوضاء لأنصهر في عالمي الخاص المشرعة نوافذه على الجمال المخمّر كفاية أمام امرأة تلوحّ له من بعيد أن تعتصم به.

 

جاءت مجموعتها الشعرية “ظلال الأجنحة” بعدما:

بعدما سلّحتني القراءة برؤية شاملة للأدب، ولا سيّما وأنا لا اعتبر الكتابة مهنة أو مهمّة أو فنًّا بعينه، بل هي كشف عن ظلالنا وذلك السير الذي يصنع لك الطريق، ولذلك أعتبر أن مجموعتي جاءت في هذا السياق الذي اخترته، فهي تترجم عوالمي الداخلية وتجسّد ذلك الوعي في رؤيتي لهذا الكون، أنها ظلالي المشرّدة في النصوص، وباقة العلاقات المبتكرة بين الكلمات وشهقتي المعربدة في كل رصيف أعبره بقصد التوتر والزخم والإيقاع والدهشة.

 

 

وقد أضافت لمسة خاصة بها بعيدة عن التقليد السائد، وبتأكيد من النقاد والقراء:

ومن ثمّ إنتاج نصّ مختلف عن السائد، يطرح إشكال في قالب من الكثافة والسرد والمجاز لتحشر كل الموصوفات أمام القارئ وأنا أنثر جسارة المعنى في تدوين ذاتي على مقام سطر مغاير.

وهذا يعدّ أيضًا رأي بعض النقاد وجملة من القراء الذين استأنسوا بظلال الأجنحة، فأنا لا أنكر إنني سعيت أن أستميل القارئ إلى مقدرتي في حياكة شعر سريالي يتأبط الأجنحة ويحلق فوق سور التحفظ والعتمة ليرى النور بمنأى عن نداء القلق والحيرة أول البدء.

 

 بعد إنجاز ونجاح مجموعتها الشعرية، توجهت إلى نادي القصة القصيرة أيضًا:

في النص الأدبي تنصهر الفواصل بين الأنواع الأدبية ويكونُ إيصال الفكرة إلى المتلقي عبر حوامل تعبيرية متعددة هو الهدف الرئيسي، وحين اكتشفت أن نصي الشعري يستوعب السرد مع استراتيجية الخطاب النثري، توجهت إلى القصة القصيرة، وفي خضم كل هذا كنت أبث اللغة وأحولها إلى إنجاز سردي، وصار مخطوط مجموعتي القصصية جاهزًا للطباعة في المستقبل القريب ويضم 16 قصة قصيرة.

 

أسلوبها في السرد لبناء القصة القصيرة هو بين التجريد والواقعية، والقصة بالنسبة لها تشكل مرآة العطش الإنساني والأنثوي خاصة:

في القصة القصيرة اعتمدت على التجريد تارة وعلى الواقعية تارة أخرى، فأنا حين أكون ساردة أقذف الشخوص في معترك الواقع ولكن لا أحميهم من ذاتي السريالية في إضفاء جانب ما ورائي أو بعض الخيال الذي يستكشف الجوانب الإنسانية المُعقّدة، مع لغتي الشعرية التي تتميز بالإيحاء والتي يمكنها أن تختزل الوقائع وتشمل نوعًا من الاقتصاد اللغوي، لكن مع الحبكة الشيقة والنهاية المفتوحة التأويل مع استخدام المفارقات لتورق الدهشة والذهول، أنها كتابة متأرجحة مما يجعل القارئ معلقًا. فالقصة القصيرة بالنسبة لي تُشكّل مرآة العطش الإنساني والأنثوي بشكل خاص.

 

 

تعتقد إن الشعر والقصة قصيرة خاصةً عائدة بقوة ولن يكون هناك أي تراجع لـ دورهما:

القصة القصيرة ما زلت تمتلك جاذبيتها للكثير، وفي الآونة الأخيرة صارت تستقطب العديد من الكتاب الشبان، ووجدت في هذا الجنس الأدبي مجالاً يجمعه بالشعر وهو اقتصاد اللغة والإيحاء والومضة، صحيح هناك اهتمام بفن الرواية لكن هذا لا يعني انتهاء الشعر أو تراجع دور القصة القصيرة فنحن نشهد عودة قوية للقصة القصيرة خصوصًا مع حصول القاصة الكندية أليس مونرو على جائزة نوبل للآداب 2013.

 

حول القضايا التي تطرقت إليها في مقالاتها وحلول العلاجية لها، تقول:

أحاول أن تكون الموضوعات المقدمة متنوعة في الطرح وهي أساسًا مقالات في الفكر والرأي، تناولت فيها قضايا أدبية وفنية، ومؤخرًا صرت أتطرق إلى المواضيع الاجتماعية أيضًا، ومعالجتها تكون بالبحث والتقصّي في شواغلنا المعاصرة وسعي لمواكبة الأحداث من خلال الآراء المتداولة من باحثين ومحللين ونقاد دون منأى عن أسلوبي الخاص في الطرح وتحرير ذلك بصيغة احترافية وهذا ما يثري المقال.

 

تنشر كل ما تدونه قلمها:

تقريبًا أغلب ما اكتبه من موّاد في شتى الأجناس الأدبية أنشره و لا أحتفظ به لنفسي و لا أرمي به في سلة المهملات، بالعكس يعزّ عليّ أي نصّ أدون فيه ماهيتي الأدبية و الإنسانية، فقط بعض القصص القصيرة ظلت مخبأة عندي إلى أن يحين إصدارها كمجموعة قصصية  لترى النور قريبًا، مع العلم إنني نشرت منها تقريبًا نصف العدد و ذلك لهدف معيّن و هو أن اكتشف انطباع المتلقي و رأي الناقد، بما أنها تجربتي الأولى في هذا المجال، و بالنسبة للمقالات نشرتها جميعها و أفتخر بذلك، لأنني أسمع أصداء طيبة، خصوصًا إنني أتعامل مع شبكات دولية كـالترا صوت و ساسة بوست و ميدل أيست أونلاين، و كل مقالاتي حظيت بالموافقة على نشرها و هذا الأمر يُعدّ حافزًا لي طبعًا، لبذل مجهود أكبر و صياغة منهج تحريري خاص بي و ربما اقتحم مجال الصحافة أيضًا.

 

 

ترى أن الأدب قادر على التغيير، وأهميته تكمن في إرساء أعمدة الوعي لأفراد والمجتمعات وترجمتها إلى الحقيقة وتصحيح المسارات المختلفة:

أعتقد أن الفكر أو الأدب ككل هو الركيزة، المحور لمعالجة مختلف الظواهر، لكن، من غير المعقول أن ينتظر أحد ما نتيجة مباشرة من الأدب ويغفل أهميته باعتباره لا يسدّ جوعًا ولا يمنع فقرًا ولا يرد رصاصة. لكن العكس هو الأصح بقدر ما يتوقف على الوعي والفكرة وطريقة تجسيدها وإدارتها وأكثر شيء على صلتها بالحدث والواقع.

تأتي بمثال عن ذلك: أن أكبر ثورة في العصر الحديث هي الثورة الفرنسية والتي تمخضت عنها قوانين حقوق الإنسان. أنها كانت نتيجة لمجهودات جماعة الثريا الأدبية وما صاحبها من أعمال عظيمة. وبالتالي بقدر خصوبة الأفكار المدونة في الأدب وترجمتها للحقيقة وعكسها للواقع فهي قادرة على تأسيس صيغة للعيش تجترح معها إمكانات الحياة والوجود والاشتغال على أحداث التغيير وتحويل البنية الفكرية إلى إنجازات في شتى المجالات.

وما يعكس خطورة الأدب أيضًا، هو كونه مرآة لا تعكس الهوية فحسب بل تحفظه وتخلد التاريخ و” تهدف للتطهير ربما” كما قال أرسطو في كتابه فن الشعر.

 

تأثرت ببعض الأدباء، وقرأت وتقرأ لأدباء آخرين:

صراحة أنا متأثرة بكل أديب جميل يترك بصمته في ذاكرتي بين روائيين وشعراء، وأذكر على سبيل المثال الروائي العالمي نجيب محفوظ، والشاعر الفلسطيني محمود درويش …أما بالنسبة لقائمة الكتاب العرب الذين اقرأ لهم فهي تطول نظرًا لأنني قارئة للشعر والرواية بالتوازي وأذكر سليم بركات، انسي الحاج، زاهي وهبي، خالد جمعة وبسام حجار وبالنسبة للأدباء غير العرب، أقرأ لستيفان زفايغ، بول استر اليف شافاق … هذا بالنسبة للرواية، أما من الشعراء … ديلان توماس، ماياكوفسكي، يانيس ريتسوس واليخاندرا بيثارنيك. واليوم أجد نفسي معجبة بأمير تاج السرّ، بالروائي التونسي كمال الرياحي، هند الزيادي، حوراء النداوي، نجوى بن شتوان…والقائمة تطول.

 

الجوائز الأدبية في العالمين الواقعي والافتراضي تشحذ الهمم، وتحفز الكاتب على الإبداع، ولكن:

في خضم هذا الزخم الوافد للإبداع يمكن للجوائز أن تنصف بعض المؤلفات المشاركة وتشحذ من همّة الكاتب سواء في العالم الواقعي أو الافتراضي، وهذا يضفي مقدرة طائلة واستثنائية في التعاطي مع الإبداع سواء شعر أو سرد أو حتى كتابة مسرحية. وأنا اتفق مع الكثير من الأدباء والنقاد على قيمة الجوائز في تشجيع الكتابة والتحفيز للقراءة وتُنبه القارئ إلى أعمال جديدة وكُتاب جدد.

لكن لا تخلو الجوائز من التشكيك فيها وقد تنزلق المسابقات إلى أهواء مغايرة لمسارها الصحيح، وتفقد مصداقيتها وتغدو تحت طائل المعاملات الخاصة والمعايير المنحرفة عن جذوة الصواب مما يؤثر سلبًا في قيمة الجوائز من الناحية الإبداعية.

 

للمرأة العربية ومنها التونسية قضايا عديدة رغم أن الأخيرة تعد مثالًا للتحرر والانفتاح، ومعالجة تلك القضايا تكمن في تحرير عقلية الشعب بأسره من خلال منظومة التعليم المتطورة، وتسهب في الشرح، فتقول:

أعتقد أن في بلداننا العربية هناك ظلم اجتماعي واقتصادي قد وقع على كاهل الرجل كما هو على كاهل المرأة لكن الأخيرة عانت أكثر واقع التهميش والاستغلال، ومن أهم قضايا المرأة: الأميّة والبطالة والعنف الأسري وعدم المساواة، وأضحت تعاني الأمرين في هذه المرحلة الجديدة في ظلّ التوتر القائم في الوطن العربي والنزاعات العنيفة بسبب نشوء الأفكار المتطرفة التي زحفت إلى بيئاتنا الواقعية والافتراضية بقوة.

ورغم أن المرأة التونسية تعدّ نموذج للانفتاح والحرية والمساواة، لكن هذا لم يمنع من وجود فئة نسوية مُهمّشة ومُضطهدة ومحرومة من أبسط مُقوّمات العيش الكريم، مما يزيد في هوّة المساواة بين المرأة والأخرى.

وفي الحقيقة أظن أن تحرير المرأة لن يكون بمعزل عن تحرير عقليّة شعب بأسره وبناء مجتمع سويّ قائم على العدل والمساواة، ويظل الوعي بكل هذا مرتبط بمنظومة التعليم وأساليب تطوير الأسرة إضافة إلى نشر الثقافة والحثّ على القراءة ولن تتحقق الحداثة خارج هذا البعد العربي الإنساني.

 

 

تختم الشاعرة والقاصة هدى الهرمي الحوار بالقول:

ختامًا، أودّ أن أحييك وأشكرك أستاذ خالد ديريك، على اهتمامك، وعلى هذا الحوار الشيّق، ومجموعة الأسئلة القيّمة التي تنشد إماطة اللثام عن باطن المبدع ورؤيته للوقائع سواء أكانت فكرية أو اجتماعية، وما تجود به قريحته الأدبية من أصغاء للوجود بصيغة مختلفة، ليطلق زفرة الوتر اللغوي ويضج بنغمات تواجه الخواء الفكري بجسارة القلم وتقاوم الهجير والغبار والنشاز بحبكة المعاني وطرح أشكال الحياة وحيرة الكون.

أريد أن اختتم بومضة:

الريشة التي تلتف بنصي الغائب

مازالت تختبئ في تأوهات يدي

وتستقطب طاقة خارقة

 

حوار أجراه: خالد ديريك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر الحوار في صحيفة صدى المستقبل الليبية

الأربعاء الموافق 15 أيار/ مايو 2019

العدد 105

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...