الرئيسية / إبداعات / استحم بماء التوبة / بقلم: رنيم أبو خضير

استحم بماء التوبة / بقلم: رنيم أبو خضير

استحم بماء التوبة

بقلم: رنيم أبو خضير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

استحم بماء التوبة

ماء الخلاص

أنا سيدة

ضحية الطريق الخاطئ

وليمة الحياة الظالمة التي لا تشبع من

تذوق طعم الحريق بي

 

بلا قدر

بلا بيت

ولا سماء

حياتي تشبه نهاية الطريق

ولا ضوء يشع فيها

كشجرة خبيثة في أرض رجل طيب

كنت لأمي مسكن الأحزان

 

الكره صابون جيد

استحم فيه

ليشفي جسد

تلسعه نار الشوق

لحب لا يعرف الندم

لكي يفلت هذا القلب في

قبضة يد رجل لئيم

لا يفرط فيه

ثم اغمس روحي في ماء

الطهارة

 

هذا الحب لذيذ

كوجبة دسمة

بعد جوع قاهر

بعد صيام شاق

بعد تصحر قاحل

وهجر مسموم بنكهة الغبار

 

وبعد شمس حارقة

تسطع نارها في قلبي

كنسمة باردة في نومة

ليست هنيئة

تقتحم الكوابيس الهدوء

 

ها آنذا؛

خالدة في سماء صافية يانعة

كوردة في حقل الألغام

وشامخة كفزاعة وسيمة

في وجه العصافير

وخفيفة كريشة

في ليلة حب

وباردة كماء في بانيو

حبيبان

وسعيدة كسرير لامرأة مهجورة

زارها الحب خلسة

ليلة ما

فتحولت إلى قمر

قمر في بلد ولج الحزن فيه

ثم صار وضحك القدر

بمجيئك!

 

رنيم أبو خضير خربشات

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...