الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / موكب جنازة فخم / بقلم: رنيم أبو خضير

موكب جنازة فخم / بقلم: رنيم أبو خضير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موكب جنازة فخم / بقلم: رنيم أبو خضير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أجلس

في عزاء طويل

عزاء لا ينضب

لا يفنى

مثل خرطوم ماء

ولا تقفل أبوابه

هذا عزائي

أفرد أقدامي فيه

بكامل شجاعتي

وفي وجه شيطان

أخرس

كان يسكن قلبي

أضعها

لم يعد قلبي الجبان

يخاف من القدر

الموت مثلا

لي معارف سبقوني اليه كثر

أقود بكامل إرادتي

مجالس عزائي

كل يوم

دون أن يفلت من الطفلة التي تختبئ خلف الباب الماء

لا أخاف

أن تضربني ماما على فعلتي هذه

أنا كبرت

هذه الطفلة التي في وجهي

سرقها رجل مشغول بالحب

وتركها في المرحاض

بلعتها مجاري المياه

للعدم

أنا لا أخاف

مثلا يأتي جدي

في المنام

حاملا الي فرحي

الذي دفنته بقلبي المعتوه

في كفن أحمر

ووجه بشوش

يقول لا تخافي

هو في عهدتي

تعالي.

أنا لا أخاف

اركض إلى

جدتي الحاضرة

في خاصرة أحلامي على أكمل صبا

وجمال

حاملة في صدرها شموخي المسلوب

العظيم

وتقول لا أجمل منه

أنا لا أخاف

تشاركني الكوابيس

خالتي

تجيء في يدها

رجل كان حبيبي

غائب عن الحب

تقول معي قلبه

معي قلبه

لا تحزني.

لم أعد أخاف من الموت

رفيقي

وحبيبي

الذي أعيشه

أعيشه في موكب جنازتي

التي منذ خلقت

إلى اليوم اركض فيها وحدي

ولم أصل!

 

 

رنيم أبو خضير

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لماذا الحُبُّ في العتمة يكون مختلفا؟ / بقلم: عطا الله شاهين

            لماذا الحُبُّ في العتمة يكون مختلفا؟ ...

اقرأ المستقبل بمهارة فائقة / بقلم: رنيم أبو خضير

                        ...

عصمت دوسكي: ستبقى المرأة هي القصيدة التي لم تكتب بعد! وحينما اكتب عن الفرح يتسلل الحزن فيه

عصمت دوسكي: ستبقى المرأة هي القصيدة التي لم تكتب بعد! وحينما اكتب ...

835000 الظاهر والجوهر/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                        ...

في تجربة زينة فاهوم الكتابة للأطفال/ بقلم: شاكر فريد حسن

            في تجربة زينة فاهوم الكتابة للأطفال ...

غضّة والزمن/ بقلم: نرجس عمران

                        ...

د.الشرقاوي يفتتح البرنامج السنوي للمركز الثقافي “عناية”

                    الدكتور الشرقاوي ...

طلقات أنثوية! / بقلم: عنان محروس

                        ...