الرئيسية / ترجمة / “أنا هادئة تماما” للشاعرة آمال هدازي/ بالعربي والإسباني

“أنا هادئة تماما” للشاعرة آمال هدازي/ بالعربي والإسباني

“أنا هادئة تماما” للشاعرة آمال هدازي/ بالعربي والإسباني

ــــــــــــــــــــــــــــ

أنا هادئة تماما

كما الساعات الأولى لبداية الكون

أحتسي الهواء

وأحلم بقلب أبيض

لا أحمل ضغينة لأحد

أختلي بنفسي

أتصفح الوقت

وجسدي الذي يطفو فوق جسدي

أستشعر الكون في صدري

هادئة تماما كمعزوفة لبيتهوفن

أحبني كزهرة

زرعت وسط حقل قمح

أتركني لإيقاع نفسي

وهو يخاتلني

تم أسلمني مرة واحدة للرب

وأنام..

آمال هدازي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Estoy bastanta tranquila

Como las primeras horas

.Del comienzo del universo

.Siento el aire

Sueño con un corazòn blanco

.No tengo rencor a nadie

.Navigando por el tiempo

Y mi cuerpo que flota sobre mi cuerpo

Bastante tranquila como

Una sonata de Beethoven

Amandome como una flor

,Plantanda en medio de un campo de trigo

Dejandome a mi ritmo

Que me transporta

Y me abondono al señor

… Y duermo

Amale Haddazi

عن Xalid Derik

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مشمومات / بقلم: صدام فاضل

مشمومات / بقلم: صدام فاضل ـــــــــــــــــــــ كيف تبدو فكرة العام الجديد لشخص ...

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل

رماد الأحلام: بقلم: مرام صافي الطويل ……………. يستوقفني الشوقُ إليكِ في منتصف ...

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة/ بقلم: فراس حج محمد

نمر سعدي ونساؤه اللواتي يبعثرنه في براح القصيدة بقلم: فراس حج محمد/ ...

تسخير الكفاءات/بقلم: إبراهيم أمين مؤمن

        تسخير الكفاءات بقلم: إبراهيم أمين مؤمن ـــــــــــــــــــ فخامة ...

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون أسدي / بقلم: د. ثائر العذاري

الحقيقة نفسها لم تعد راسخة في ” الراعي وفاكهة النساء” للكاتبة ميسون ...

أريج الليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

أريج الليل بقلم: عصمت شاهين دوسكي ـــــــــــــــــ أريج الليل يداعب صمت الليل ...

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي

أتمرد مثل ضوء/ بقلم: جودي قصي أتاسي ــــــــــــــــــــــــــــ في الخامسة إلا قليلاً ...

على أسوار السعيدة / بقلم: عدنان الحبشي

على أسوار السعيدة  بقلم: عدنان الحبشي ـــــــــــــــــــــــــــ ظننتُ لمّا رأيتُ الناس مجتمعة ...