الرئيسية / إبداعات / حارسات سجن حوامل من سجين واحد/ بقلم: محمود العياط

حارسات سجن حوامل من سجين واحد/ بقلم: محمود العياط

 

 

 

 

 

 

حارسات سجن حوامل من سجين واحد

بقلم: محمود العياط

ــــــــــــــــــــــــــــ

حارسات سجن حوامل من سجين واحد

ومتى كان السجان للمسجون صائد

ومتى كان الرجال للنساء مصائد

المسجون

فتى بالهوى ولهان

مقامر صابة الرهان

عطشان للعب بالأموال

النرد والمكر والدهان

ضيع من شرفة الزمان

حكم القاضي علية بالسجن

بين يدي السجان

نادت على حبسة الفوارس

مزقت سترة الحوارس

لم يقدر يقاوم الحسان

واحدة ورا واحدة

في جماع ضجيج النوارس

صرن ألف حارسة حوامل

 

 

حارسات من حسنهن سكــــــــــــــــارى

كم ظلمنا النساء وغزلان البكارى

طبن بين القيود أوجاع الحيارى

وعلى سرهن الخيانة

يا طارح الشر أفكارا

وارى كيد النسا غالبا كذبا

ظل المرأة المحبب

في كفيها المخضب

التي لو سألتها عن عمرها

لن تجيب بصدق

وتكون إجابتها عجبا

المرأة دائما تسبقها عاطفتها

قلب الليالي الظليم

هو مضيعها وهاديها

كيف ضاع الحق عند الرحيم

والعقل فيها بات محتضرا

والحقائق ليست تشفيها

حتى بلسم النور الكليم

صرن ألف حارسة حوامل

 

محمود العياط

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...