الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / {74} مُعَلَّقَةُ بِنْتِ الْأَكَابِرْ / بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{74} مُعَلَّقَةُ بِنْتِ الْأَكَابِرْ / بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 

 

 

 

 

 

 

 

مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {74} مُعَلَّقَةُ بِنْتِ الْأَكَابِرْ

 بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-         بِحُبِّكِ يَا بِنْتَ الْأَكَابِرِ لَا تُطْوَى = صَحَائِفُ عِشْقٍ مِنْ مَصَبَّاتِهِ تُرْوَى

2-         بِحُبِّكِ فَاضَ الرَّوْضُ بِالزَّهْرِ يَانِعاً = يُصَبِّحُ بِالْأَفْرَاحِ وَالْحُبِّ وَالنَّشْوَى

3-         بِحُبِّكِ صَارَ الْقَلْبُ لِلنَّجْمِ وَاصِلاً = وَفَاطِمَ عَهْدِ الْبُعْدِ وَالصَّبْرِ وَالشَّجْوَى

4-         بِحُبِّكِ لَمْ أَحْزَنْ وَلَمْ يُكْوَ خَاطِرِي = بِهَمٍّ يَزِيدُ الْكَرْبَ وَالنَّوْحَ وَالْبَلْوَى

5-         بِحُبِّكِ مَا أَلْغَيْتُ قِصَّةَ عَاشِقٍ = رَأَى فِي صِبَاكِ النُّورَ يَسْتَلْهِمُ الدَّعْوَى

6-         بِحُبِّكِ مَا زَالَتْ بِقَلْبِي عَوَاصِفٌ = تُسَطِّرُ أَحْلَامِي بِأَحْضَانِ مَنْ أَهْوَى

7-         بِحُبِّكِ مَا شَاءَ الْهَوَى بِلِقَائِنَا = يَطِيرُ كِلَانَا لِلْجِنَانِ بِهَا الْمَثْوَى

8-         بِحُبِّكِ هَلَّ الْوَرْدُ يَنْشُرُ طِيبَهُ = وَعِطْرُكِ – أَحْلَى النَّاسِ – سُبْحَانَ مَنْ سَوَّى

9-         بِحُبِّكِ وَدَّعْتُ الشَّقَاءَ وَدَرْكَهُ=وَعِشْتُ مَعَ الْإِبْهَارِ فِي جَنَّةِ الْمَأْوَى

10-       بِفِيكِ  أَجُوبُ الْكَوْنَ فِي قُبْلَةِ الْمُنَى = وَأَسْتَلْهِمُ الْإِبْدَاعَ  مِنْ قَبْلِ أَنْ يُذْوَى

11-       بِنُورِكِ أَسْتَجْلِي الضِّياءَ وَأَرْتَضِي = مَعِيشَةَ حُبٍّ ضَمَّتِ الْمِنَنَ الْقُصْوَى

12-       بِجِيدِكِ لَاقَيْتُ الْمُنَى بِقَرِيحَتِي=وَأَبْدَعْتُ أَشْعَارِي وَلَوْ حَضَرَتْ سَهْوَا

13-       بِحُبِّكِ قَدْ أَبْحَرْتُ وَاجْتَزْتُ مِحْنَتِي = وَرِمْشَاكِ فِي حِضْنِي وَلَمْ يَطْلُبَا أَضْوَا

14-       بِحُبِّكِ قَدْ عِشْتُ الْحَوَادِثَ قَادِراً = وَأَجْتَازُهَا بِالْحُبِّ وَالْعشْقِ وَالْحَلْوَى

15-       بِحُبِّكِ صَارَعْتُ الصِّعَابَ وَلَمْ أَزَلْ = أُصَارِعُ ذِئْبَ الْجِنِّ أَثْقَلْتُهُ حَشْوَا

16-       بِحُبِّكِ قَدْ كَدَّرْتُ عِفْرِيتَ عَصْرِنَا = بِصَبْرٍ وَإِصْرَارٍ أَفُوقُ بِهِ ر َضْوَى

17-       بِحُبِّكِ قَاوَمْتُ الْعَذَابَ مُصَنَّفاً = بِمَوْسُوعَةِ الْأَشْرَارِ فِي سَاحَةِ الْمَشْوَى

18-       بِحُبِّكِ أَحْبَبْتُ السِّنِينَ بِمُرِّهَا = وَغَازَلْتُ أَيَّامِي وَأَسْرَرْتُهَا النَّجْوَى

19-       بِحُبِّكِ أَوْجَاعِي تَسَاقَطْنَ دَمْعَةً = فَحَوَّلَتِ الْأَتْرَاحَ مِنْ عِطْرِهَا شَدْوَا

20-       بِحُبِّكِ لَمْ أَيْأَسْ وَلَمْ يَبْكِ خَاطِرِي = عَلَى نَاعِسَاتِ الطَّرْفِ قَدْ أَصْبَحَتْ أَحْوَى

21-       بِحُبِّكِ مَا انْفَكَّتْ جَدَائِلُ غَادَتِي = سِوَى بِيَمِينِي قَدْ غَدَوْتُ بِهِ الْأَقْوَى

22-       بِحُبِّكِ أَنْسَى الْحُزْنَ وَالْهَمَّ كُلَّهُ = وَأَسْتَجْوِبُ الْأَيَّامَ بِالْحُبِّ عَنْ عَلْوَى

23-       بِحُبِّكِ أَسْتَجْلِي خَبَايَا قَرِيحَتِي= وأَسْتَخْرِجُ الْأَفْرَاحَ وَالْحُبَّ والسَّلْوَى

24-       بِحُبِّكِ أَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَأَعْتَلِي = عَلَى شَفَتَيْكِ الْحُلْوَتَيْنِ أَرَى الصَّفْوَا

25-       بِحُبِّكِ رِمْشَاكِ الْجَمِيلَانِ سَطَّرا = مَلَاحِمَ حُبٍّ أَسْتَعِيدُ بِهَا الْقُوَّى

26-       بِحُبِّكِ أَعْدَاءُ النَّجَاحِ قَدِ اخْتَفَوْا = وَقَدْ حَاوَلُوا التَّجْدِيفَ أَشْبَعْتُهُمْ كَبْوَا

27-       أُفَتِّشُ فِي خَدَّيْكِ عَنْ قُبْلَةِ الْهَنَا = أَرَى السُّكَّرَ الْمَوْرُودَ قَدْ زَادَنِي عَدْوَا

28-       تُنَاوِشُنِي الْأَفْكَارُ أَنْ أَعْبُرَ الْقَنَا = وَأَمْلَا رُبُوعَ الْحُبِّ فِي قَاعِهَا مَلْوَا

29-       تُرَافِقُنِي عَيْنَاكِ فِي كُلِّ رِحْلَةٍ = وَتَمْنَحُنِي الْأَشْوَاقَ وَالْحُبَّ مَجْلُوَّا

30-       تُغَازِلُنِي بَيْنَ انْفِعَالٍ مِنَ الْهَوَى = وَتَشْدُو لُحُونَ الْحُبِّ مِنْ دَهْشَةٍ أَرْوَى

31-       أُذَوَّبُ فِي سِحْرِ الْعُيُونِ وَغَمْزِهَا = وَأَسْتَطْلِعُ الْأَخْبَارَ مِنْ حُبِّهَا يُنْوَى

32-       وَأَسْتَبِقُ النَّجْمَاتِ أَهْفُو لِشدْوِهَا = تُتَوَّجُ بِالْأَشْعَارِ تَعْشَقُهَا الْأَنْوَا

33-       أَلِيلْيَانُ قَدْ غَطَّتْ دُمُوعِيَ بَسْمَتِي = وَلَمْ أَدْرِ إِلَّا اللَّيْلَ وَالنَّجْمَ وَالْأَهْوَا

34-       كريستي وَقَدْ طَالَتْ مَعَالِمُ غُرْبَتِي= تُنَاوِئُنِي الْأَثْقَالُ لَمْ تَمْتَطِي الْغُرْوَا

35-       نَوَالُ الَّتِي تَهْوَى السِّبَاحَةَ رُوحُهَا = تُدْنْدِنُ فِي الْأَبْطَالِ لَمْ تَرْتَضِ اللَّهْوَا

36-       وَهَيْفَاءُ مَنْصُورِي بِبَسْمَتِهَا الَّتِي= تُذِيبُ هُمُومَ الْكَوْنِ فِي هَذِهِ الْأَجْوَا

37-       وَلُبْنَى رَعَاهَا اللَّهُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ = تَكَادُ تُنِيرُ الْكَوْنَ أَوْ تُذْهِبُ الشَّكْوَى

38-       وَسَوْسَنُ شِبْلِي لَمْ يَفُتْنِي وَفَاؤُهَا = بِفَرْعٍ جِمِيلِ الطَّلْعِ مَا خِلْتُهُ يُذْوَى

39-       رَشِيدَةُ ذَاتِي مِنْ سُلَالَةِ مَغْرِبِي= وَأُمٍّ مِنَ الْأُمِّ الْجَزَائِرِ مَا تُطْوَى

40-       خَدِيجَةُ  مِنْ أَصْلِ الْغَرِيبِ وَمَغْرِبِي= بِهَا يَشْهَدُ الْأَمْجَادَ أَمْجَادَ مَنْ يَهْوَى

41-       للَيْلَى أُصُولٌ فِي الْعُرُوبَةِ وَافَقَتْ= فِلِسْطِينُ تَطْوِي فِي نَكَائِبِهَا الدَّوَّا

42-       لِنَجْوَى أُصُولٌ فِي الْكِنَانَةِ تُوِّجَتْ= بِأَعْمَالِهَا الْخَضْرَاءِ بِالْحُبِّ تُسْتَقْوَى

43-       أَيَا وَرْدَةَ الْأَمَلِ الْحَبِيبِ تَجَمَّلِي= لِبَاسُ الْهَوَى وَالْحُبِّ يَا فَرْحَتِي يُغْوَى

44-       أُحِبُّكِ فِي سَطْرِ الْمَشَاعِرِ رِيحَةً = تُنَشِّطُ نَايَاتِي وَتَسْتَلْهِمُ الْفَحْوَى

45-       أُحِبُّكِ فِي ظُهْرِ الْمَتَاعِبِ رَاحَةً = وَقَيْلُولَةَ الْفِكْرِ الْمُبِينِ بِلَا مَكْوَى

46-       أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى ابْتِسَامٍ عَلَى الْمَدَى =  تَبَيَّنَ مِنْهُ الْحُبُّ وَالرِّيقُ لَا يُخْوَى

47-       فَعَيْنَاكِ فِي أَبْهَى لِقَاءٍ تَعَوَّدَا = طَرِيقِي بِدَرْبِ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ لَا يُزْوَى

48-       بِرُسْغَيْكِ أَرْضَى الْحُبِّ وَالْعِشْقَ يَا أَنَا = وَأَسْتَلْهِمُ الْمَحْظُورَ يَا حَظَّ مَنْ يُرْوَى

49-       أَنَا الْبَائِحُ الْمُشْتَاقُ أُهْدِي قَصِيدَتِي = تَجُودُ بِدَمْعِ الْحُبِّ كَنْزاً لِمَنْ أَلْوَى

50-       أُحِبُّكِ وَاعْتَدْتُ الْيَدَيْنِ مَحَبَّةً = بِجَيْبَيْكِ  وَاخْتَرْتُ الْقَرِينَةَ وَالرَّعْوَى

51-       أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى الْخَرَائِدِ قُبْلَةً = وَحِضْناً لَدَى الْأَهْوَالِ يَسْتَعْذِبُ الْمَرْوَى

52-       غَرَسْتُكِ فِي قَلْبِي مَدَى الْعُمْرِ شِتْلَةً= تَؤُمُّ الْهَوَى إِذْ رَقَّ فِي ضَيْعَةِ الْجَهْوَى

53-       صِيَاغَتُكِ الْأَحْلَى تُلَبِّي حُضُورَنَا = وَتَحْتَفِلُ الْبُشْرَى بِزَرْعٍ هُوَ الْأَسْوَى

54-       نَبَغْتِ بِإِطْلَالِي عَلَى قَلْبِكِ الَّذِي = تَجَرَّدَ مِنْ لَحْنٍ مُضِيرٍ وَمِنْ إِقْوَا

55-       أُحِبُّكِ وَالْخَدَّانِ مَالَا لِبَوْسَتِي = قَطَفْتُ كُرُوماً مَا بِقَطْفَتِهَا رَشْوَى

56-       أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ ابْتَلَانِي بِفِكْرِهِ = فَعِشْتُ صَرِيعَ الْفِكْرِ وَالسُّهْدِ وَالطَّغْوَى

57-       أُحِبُّكِ وَارْتَحْتُ الْغَدَاةَ بِهَلَّةٍ = أَطَلَّتْ عَلَى قَلْبِي بِبُسْتَانِهِ الْأَعْوَى

58-       أُحِبُّكِ وَالْأَشْوَاقُ هَاجَتْ وَقَدْ عَوَى = فُؤَادِي بِقَلْبِ اللَّيْلِ وَاسْتَحْضَرَ النَّوَّى

59-       أُحِبُّكِ سَمْحَاءَ الْخَوَاطِرِ أَجَّجَتْ = نِدَاءَ الْهَوَى يَصْبُو بِعِشْقٍ وَلَا يُلْوَى

60-       أُحِبُّكِ يَا نُورَ الْبَصِيرَةِ عَرَّجَتْ = عَلَى بَيْتِ قَلْبِي بِبَحْبُوحَةٍ تُحْوَى

61-       أُحِبُّكِ يَا أَحْلَى الْخَلَائِقِ فِي الدُّنَا = تُحَلِّينَ لِي نَفْسِي وَتُضْحِينَ لِي جَوَّا

62-       أُحِبُّكِ وَالْقَدُّ الْجَمِيلُ مُعَذِّبِي = لَبِسْتِ بِهِ فَرْواً فَمَا أَجْمَلَ الْفَرْوَا !!!

63-       أُحِبُّكِ هَلْ كُنْتِ الْغَدَاةَ عَلِيمَةً = بِقِصَّةِ حُبٍّ كَانَ فِي الْغَيْبِ مَتْلُوَّا

64-       أُحِبُّكِ يَا سِتَّ الْحِسَانِ فَهَلْ لَنَا = لِقَاءٌ مَعَ الْأَمْطَارِ وَالسُّحْبِ قَدْ دَوَّى

65-       أُحِبُّكِ قَدْ سَطَّرْتُ أَحْلَى رِسَالَةٍ = وَقَلْبِي مَعَ الْأَشْوَاقِ تَجْتَاحُهُ الْأَجْوَا

66-       بِسِحْرِ الْعُيُونِ السُّودِ سَطَّرْتُ قِصَّتِي= وَلَمْ أَرَ إِلَّا الْحُبَّ وَالنَّارَ وَالْأَشْوَا

67-       حَبِيبِي وَنُورَ الْعَيْنِ يَا بَحْرَ قِصَّتِي =عَرَفْتُكَ تَهْوَى الْحُسْنَ وَالْشَّايَ وَالْقَهْوَى

68-       أَيَا قَهْوَةَ الْحُلْوِ الْجَمِيلِ تَكَلَّمِي = عَشِقْتُكِ يَا حَسْنَاءُ فِي قِصَّةِ الْأَضْوَا

69-       حَلَفْتُ بِذِي الْعَيْنَيْنِ أَرْجُو سُمُوَّهَا= وَقَدْ بَاتَ فِنْجَانُ الطَّلَاسِمِ مَقْرُوَّا

70-       أَجِيبِي فُؤَادِي إِنْ تَرَنَّحَ فِي الْهَوَى = أَغِيثِيهِ يَا لَيْلَايَ فِي الْحُبِّ مَشْرُوَّا

71-       أُرِيدُكِ تَسْتَجْلِينَ فِي غَسَقِ الدُّجَى = فَقَلْبُكِ فِي الْإِظْلَامِ مَا زَالَ مَرْجُوَّا

72-       حَبِيبَتِيَ الْمَكْتُوبُ يَرْنُو لِحُبِّنَا = بِعَيْنِ لَبِيبٍ قَدْ تَجَاهَلَهُ الْأَسْوَا

73-       بِحُبِّكِ  يَحْلَوُّ اللِّقَاءُ وَأَبْتَغِي  = مَزِيداً مِنَ التَّوْفِيقِ فِي الطَّلْعَةِ الْعَشْوَا

74-       بِحُبِّكِ  أَشْتَاقُ التَّجَاوُبَ فِي اللِّقَا = أُجَنُّ أَنَا الْمَجْذُوبُ فِي الْحُبِّ يَا حَوَّا

75-       وَأَسْفَلَ عَيْنَيْكِ اسْتَطَابَتْ قَرِيحَتِي = شَرِيعَتُهَا التَّقْبِيلُ قَدْ جَاوَزَ الْعَلْوَا

76-       أُرَاهِنُ يَا حُبِّي الْكَبِيرَ وَيَا أَنَا =تَمَزَّقَ قَلْبِي مَا اسْتَطَعْتُ لَهُ رَفْوَا

77-       أُحَاوِلُ وَالْأَنْوَاءُ جَادَتْ لِمُقْلَتِي = بِغَيْثٍ يَقُودُ الْحُبَّ فِي طَعْمِهِ حُلْوَا

78-       أُجَاهِدُ مَا اسْطَعْتُ الْغَدَاةَ بِمُهْجَتِي = وَفِي حُبِّكِ  الْمَبْرُوكِ أَسْتَعْذِبُ الْغَزْوَا

79-       أَضُمُّكِ فِي الْأَسْحَارِ أَسْتَعْذِبُ اللَّمَى = وَأَشْدُو عَلَى الْأَوْتَارِ إِنْ آتِهَا حَبْوَا

80-       فَلَا عُضْوَ فِي قَلْبِ الدَّيَاجِرِ فَاتَنِي = وَلَا عُضْوَ يَا لَيْلَايَ يَسْتَعْذِبُ النَّبْوَا

81-       وَأَنْتِ بِالِاطْمِئْنَانِ تَحْتَ مَرَاجِلِي = تَعُجِِّينَ بِالْأَشْفَارِ قَدْ جَاوَبَتْ عَفْوَا

82-       مَلَأْتُ مِنَ التَّحْنَانِ قَلْبِي وَآنَ لِي = بِأَنْ أَتْرُكَ الْأَحْزَانَ عُمْرِي وَلَا أَجْوَى

83-       حَفِظْتِ نَدَى الْأشْوَاقِ دَهْراً وَلَا أَرَى = بِبَاحَةِ هَذَا الْحُبِّ يَا مُنْيَتِي شَقْوَا

84-       جَلَسْتُ مِنَ الْأَشْوَاقِ نَاجَيْتُ صَبْوَتِي= وَأَسْمَعْتُ شِعْرَ الْحُبِّ فِي جِلْسَتِي رَقْوَا

85-       حَضَنْتُكِ بِالشَّوْقِ الْجَمِيلِ وَرَاقَ لِي = فُؤَادِي بِشَوْقِ الْمُسْتَهَامِ سَنَا سَنْوَا

86-       فَفَجَّرَ نَبْعَ الْحُبِّ فِي قَلْبِ أَرْضِنَا = مَحَوْنَا لَيَالِي الْحُزْنِ فِي دَارِنَا مَحْوَا

87-       أَخَذْتُكِ فِي قَلْبِ الْوِسِيَّةِ عَاشِقاً = يُنَشِّيكِ يَا لَيْلَايَ فِي الْمُلْتَقَى نَشْوا

88-       فَقَلَّبْتُكِ الْأَوْضَاعَ فِي نَكَهَاتِهَا = وَعَلَّمْتُكِ الْإِبْحَارَ أَشْهَدْتُكِ اللَّأْوَا

89-       وَنِمْنَا وَصَلَّيْنَا وَجُدْنَا بِمَوْعِدٍ = بِهِ الدِّلُّ وَالتَّغْنِيجُ قَدْ زَادَنَا بَرْوَا

90-       وَأَنْتِ مَعَ الْأَوْضَاعَ نَشْوَى انْدِمَاجِنَا = تَقُولِينَ : زِدْنِي قُلْتُ : مَا أَنْجَعَ الطَّهْوَا !!!

91-       شَدَدْتُكِ فِي قَلْبِ الْمَعَامِعِ سَابِحٌ = عَلَى بََطْنِكِ الْبَيْضَاءِ مَا أَرْوَعَ السَّهْوَا !!!

92-       سَبَحْتِ كَمَفْعُولٍ بِهِ مُتَشَكِّرٍ = فَعَلْتُ بِكِ الْآلَاءَ مَا أَجْمَلَ النَّحْوَا !!!

93-       إِلَى مَنْبَعِ الْحُبِّ الْمَصُونِ بِطَبْعِهِ = تَقُولِينَ : آهٍ قُلْتُ لَا تَطْلُبِي الْعَفْوَا

94-       فَقُلْتِ : وَآهِي مَا وَدِدْتُ تَنَصُّلاً = وَلَكِنَّ آهِي لِلتَّلَذُّذِ بِالْجَدْوَى

95-       أَوَدُّكَ يَا خَيْرَ الرِّجَالِ بِجَانِبِي = مَدَى الدَّهْرِ فِي سَاحِ الْمَحَبَّةِ تُسْتَهْوَى

96-       فَكَمْ ذُبْتُ أَحْلَاماً وَحُبّاً وَصَبْوَةً = وَذَوَّبْتَ قَلْبِي فِي قِلَادَةِ مَنْ يَهْوَى

97-       فَقُلْتُ : فَقُولِي آهَكِ الدَّهْرَ رَدِّدِي = فَمَا أَجْمَل الْآهَاتِ تَسْتَلْهِمُ الْعُضْوَا !!!

98-       وَبُوحِي بَأَسْرَارِ الْمَحَبَّةِ وَاتَّقِي = شَمَائِلِيَ الْعُظْمَى بَرَاعِمَ تُسْتَقْوَى

99-       حَيَاتِي وَرُوحَ الرُّوحِ هِلِّي كَبَلْسَمٍ = يَطُوفُ بِبَطْنِ الْأَرْضِ يَسْتَقْطِبُ السَّلْوَى

100-     وَرُوحِي لِقَلْبٍ هَامَ فِيكِ مُتَيَّماً = يُبَرْهِنُ لِلْإِصْبَاحِ عَنْ فِيكِ يُسْتَرْوَى

101-     أَهِيمُ بِلَيْلَى فِي الْعِرَاقِ وَلَيْتَهَا = تَهِلُّ وَقَلْبِي فِي حُشَاشَاتِهِ النَّجْوَى

102-     فِلِسْطِينُ دَارِي لَا أَمَلُّ احْتِوَاءَهَا = رَوِيّاً وَقَافِيَةً وَإِقْبَالُهَا مَأْوَى

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم        

mohsinabdraboh@ymail.com       mohsin.abdraboh@yahoo.com

 

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...