الرئيسية / إبداعات / أنا الحمامة / بقلم: منتهى فردوس

أنا الحمامة / بقلم: منتهى فردوس

 

 

 

 

 

 

 

 

أنا الحمامة/ بقلم: منتهى فردوس

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا الحمامة التي تطعم هديلها لنافذتك كل يوم

ونَفَسك الذي يبيع الورد ويشتري عطره،

لون الشمس المحفوظة في سخونة الصخر …

حصالة حب للمكفوفين،

هكذا ببساطة لمسة، يمكنهم التعرف على اللون الأصفر

أنا السكر المنتظر عند خاصرة فنجانك مسافة نظرة

أصوات النّساء جميعا في برج أحلامك.

البسمة التي تلبس شفتك فجأة

لخاطرة عبرت ذهنك لحظة شرود

أنا من علقت قلبها

هناك بين اتكاءة الضوء وظلك

ولأني أسكن فيك

ولا أملك قلبا

استعير نبضك …

هكذا لا تستغرب

حين أكون عينك الثالثة

أو روحا مضيئة تنظم صلحا مع الآلهة،

لتبعث الحب في كل جسد رميم …

 

Muntaha Fardous

 

عن waha alfikir

تعليق واحد

  1. الكاتب الأديب جمال بركات

    أحبائي
    ليس هناك أجمل من هديل الحمام
    لهذا فعندما يصل صوته الى أذنينا يصل معه صوت السلام
    هذا الطائر في كل أنحاء العالم هو المجمع على حبه من الأنام
    أحبائي
    دعوة محبة
    أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه…واحترام بعضنا البعض
    ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض
    جمال بركات..رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...