الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / {85} مُعَلَّقَةُ أَهْلِ الْهَوَى/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

{85} مُعَلَّقَةُ أَهْلِ الْهَوَى/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

مُعَلَّقَاتِي التِّسْعُونْ {85} مُعَلَّقَةُ أَهْلِ الْهَوَى

 بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه…شاعر العالم

مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعرة السُّورِيَّةِ الراقية / شذى الأقحوان المعلم ‏ ‏تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً

مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-       نَادَى عَلَى مُقْلَتِيَ الْحَاجِبُ = كَبَّرَ مِنِّي اللَّحْظُ وَالْجَانِبُ

2-       وَقُلْتُ: ” أَهْلاً حُبُّهَا دُلَّنِي = أَظْفَر ْ وَيَشْتَعِلُ الثَّاقِبُ

3-       يَا حُبَّهَا زِدْنِي جَوَىً وَاشْفِنِي = أَشْتَاقُهَا وَنَهْرُهَا عَاذِبُ

4-       وَكُلُّ مَنْ قَدْ يَدَّعِي حُبَّهَا = غَيْرِي أَنَا يَا مُقْلَتِي كَاذِبُ

5-       أَنَا الْعَشِيقُ فِي الْهَوَى شَدَّنِي = مِنْ سِحْرِهَا وَغَيْثِهَا وَاصِبُ

6-       مَا أَجْمَلَ الْقَدَّ انْطَلَى سَهْمُهُ = فَصَادَنِي تَرُوقُ لِي الْكَاعِبُ

7-       رُدِّي عَلَى قَلْبِي الَّذِي بَثَّ لِي = هَذَا الْجَمَالَ وَاكْتَوَى الرَّاغِبُ

8-       تَعَاسَتِي لَيْسَ لَهَا مَاثِلٌ= وَقَدْ بَكَانِي قَلْبِيَ الشَّاحِبُ

9-       سَيِّدَتِي يَا مُنْيَتِي أَسْعِفِي = فَأَنْتِ فِي هَذَا الْبِلَى قَارِبُ

10-     أُحِبُّ أَنْ أَرْكَبَ فِيهِ أَنَا = أَيَا شَذَا كَأَنَّنِي هَارِبُ

11-     بُوسِي عُيُونِي إِنَّنِي رَاحِلٌ = أَخْبَرَنِي –  يَا امْرَأَتِي –  شَارِبُ

12-     مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ = بَحْرُ السَّرِيعِ أَمَّهُ الْكَاتِبُ

13-     عُودِي إِلَى قَلْبِي الَّذِي بَثَّنِي = وَقَدْ غَلَى فِي نَبْضِهِ نَاعِبُ

14-     اِشْتَقْتُ يَا أَحْلَى النِّسَا قُبْلَةً = وَاشْتَاقَ فَاكِ الْمُشْتَهَى ذَانِبُ

15-     إِنِّي أُرِيدُ الْوَصْلَ يَا شَهْدَتِي = يَا مَرْيَمَ الْحُسْنِ أَنَا الطَّالِبُ

16-     أَنَا الَّذِي أَهْوَاكِ يَا غَادَتِي = وَقَدْ تَبَنَّانِي الْعُلَا الْوَاجِبُ

17-     أَطْمَعُ مِنْكِ فِي الْهَنَا قِصَّةً = قَدْ عُدْتُ مِنْهَا وَاشْتَكَى الدَّارِبُ

18-     تَهْوِي دُمُوعِي وَالْمَدَى دَمْعَةٌ = فِي حُرْقَةٍ قَدْ عَافَهَا الْخَائِبُ

19-     تَدْرِينَ يَا حَسْنَاءُ مَا خَيْبَتِي ؟!!! = اِبْكِي فَلَمَّا زَارَنِي النَّائِبُ

20-     وَقَالَ: ” سِجْنٌ يَا فَتَى حُبُّهَا = وَاللَّيْلُ يَدْرِي وَانْحَنَى النَّاكِبُ

21-     فَقُلْتُ: ” خَلُّونِي فَحُبِّي لَهَا = يَدْرِي هَوَايَ أَنَّهُ الْعَاجِبُ

22-     سَلَالِمُ الْحُزْنِ الَّتِي أَطْرَبَتْ = بُكَاءَ قَلْبِي زَارَهَا خَاطِبُ

23-     نَرْثِي لَهُ يَرْثِي لَنَا بِالْبُكَا= وَبَزَّهُ مُعَمِّرٌ نَاخِبُ

24-     يَا سُلَّمَ الْحُزْنِ الَّذِي هَالَنَا = وَمَا أَبَانَ الْمَاكِرُ الْعَاتِبُ

25-     نُقُودُهُ تَيَسَّرَتْ فَانْجَلَى = وَمَا لَهُ إِلَّا الذُّرَى وَاهِبُ

26-     هَلَّ السَّرِيعُ بِالْمُنَى هَزَّنَا = نُجُودُهُ وَاسْتَبْشَرَ الْعَاقِبُ

27-     مُوَارِبٌ لِلشَّجَنِ الْمُنْتَهِي = بِحَالِهِ وَاسْتَرْسَلَ الْعَازِبُ

28-     عَرُوسَةٌ مِلْءُ الدُّنَا شَهْدُهَا = يَا سَعْدَنَا يُكْرِمُنَا الْوَاهِبُ

29-     صَبَاحُكُمْ أَحْلَى صَبَاحٍ بَدَا = حَبِيبَتِي يَخْضَوضَرُ الْعَاشِبُ

30-     لَا تَذْكُرِي أَيَّ رَحِيلٍ عَدَا = قَلْبِي فَشَوْقِي يَا شَذَا صَالِبُ

31-     شَذَايَ أُقْحُوَانِي يَا غَادَتِي = حُبِّي أَنَا وَقَلْبُنَا اللَّاعِبُ

32-     شَذَايَ مُشْتَاقٌ إِلَى ضَمَّةٍ = وَكَسْرَةٍ يَسْتَأْسِدُ الْحَالِبُ

33-     أَنَا الْمُتَيَّمُ الَّذِي يَغْتَلِي = وَأَنْتِ حُبِّي مَا دَرَى اللَّاغِبُ

34-     شَذَا تَعَالَيْ وَاسْكُنِي مُهْجَتِي = نَامِي جِوَارِي يَخْتَفِ الضَّاغِبُ

35-     وَدَنْدِنِي حِوَارَنَا وَاشْرَبِي = قَدِ انْتَأَى حُزْنٌ هَوَى الْجَادِبُ

36-     لَا تَذْكُرِي الْأَحْزَانَ حُبِّي أَنَا =تَفَاءَلِي يَصْعَدْ بِنَا الْقَالِبُ

37-     شَذَايَ هَيَّا طَبِّلِي وَارْقُصِي = وَرَاقِصِينِي يَهْنَأِ الْآيِبُ

38-     اِشْتَقْتُ حُلْماً يَا أَنَا فَارِهاً = شَذَايَ سِيرِي يَنْجَحِ الرَّاسِبُ

39-     حُلْمٌ جَمِيلٌ يَا شَذَا ضَمَّنَا = نِمْنَا سَوِيّاً  وَاحْتَيَى السَّارِبُ

40-     رَكِبْتُ وَانْتَعَشْتِ فِي مَرْكِبِي = وَاشْتَعَلَ الْغَائِبُ وَالْآئِبُ

41-     ضُمِّي هَوَانَا وَارْقُدِي تَغْنَمِي = بِسَهْرَةٍ وَيَزْدَهِي الرَّاكِبُ

42-     عِشْقِي أَنَا حُبِّي أَنَا صَهْلِلِي = مَا دَامَ فِي يَخْتِ الْهَوَى الْوَاثِبُ

43-     يَا نِصْفِيَ الْآخَرُ يَا وَرْدَةً = عَلَى جَبِينِي وَازْدَهَى الشَّاعِبُ

44-     يَا امْرَأَةً يُسْعِدُنِي قُرْبُهَا = وَيَفْرَحُ الْمَحْبُوبُ وَالْحَابِبُ

45-     كَالشَّمْسِ  يَحْنُو بِالضِّيَا طَلْعُهَا = وَيُبْهِجُ الدُّنْيَا بِهَا الْغَارِبُ

46-     أَرَاكِ تَشْتَاقِينَ وَرْدَ الْهَوَى = وَقَدْ دَنَا مِنْ دَوْحِهِ الْحَاطِبُ

47-     يَزْدَادُ تَيَّارُ الْهَوَى حِنْكَةً = وَيَشْتَرِي بَسْمَتَهُ الطَّانِبُ

48-     حَبِيبَتِي حُطِّي عَلَى أَيْكَتِي = قَدْ يَنْأَ عَنْهَا الْحَاطِبُ الْخَاشِبُ

49-     حَبِيبَتِي يَا مَلْكَتِي يَا مَلَا = كَ  الْعَاشِقِينَ  سَرَّنِي النَّاجِبُ

50-     سَيِّدَتِي حَسِبْتِنِي ظَالِماً = رُحْمَاكِ حُبِّي إِنَّنِي الطَّايِبُ

51-     أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي = بَعْدَ الْعَنَا قَدْ جَاءَهُ الْكَارِبُ

52-     يَبْكِي فِرَاقاً هَزَّهُ وَالْبُكَا = سَيْلٌ عَظِيمٌ رَاعَهُ الطَّابِبُ

53-     طَرَقْتُ بَابَ الْحُبِّ مُسْتَغْفِراً = وَقَدْ هَدَانِي قَلْبِيَ السَّاحِبُ

54-     وَقُلْتُ يَا أَمِيرَتِي مَنْ أَنَا ؟!!! = إِلَّا إِذَا شَفَّنِيَ الرَّاعِبُ

55-     دَخَلْتُ فِي مَحَارِهَا رَاكِعاً = مُسَبِّحاً هَزَّنِيَ السَّائِبُ

56-     نَادَى أَنِ ادْخُلْ وَاغْتَنِمْ فُرْصَةً = قَدْ آبَ لِلْفَرْحَةِ الذَّاهِبُ

57-     دَانَتْ لَنَا أَيَّامُنَا وَانْطَوَتْ = وَبَزَّهَا فِي خَطْوِهَا التَّارِبُ

58-     دُنْيَا غَرُورٍ فِي دُجَى أَيْكِهَا = يَخْتَالُ فِي بُطُونِهَا النَّادِبُ

59-     أَلْهَاكُمُ أَحْبَابَنَا كَثْرَةٌ = حَتِّى اشْتَكَى مِنْ نَأْيِهِ الْوَاجِبُ

60-     نَسِيتُمُ الْحُبَّ وَأَهْلَ الْهَوَى = وَغَابَ عَنْ شُعُورِهِ التَّائِبُ

61-     أَهْلَ الْهَوَى عُودُوا إِلَى حُبِّكُمْ = حَاشَاكُمُ أَنْ تَحْزَنَ السَّائِبُ

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم

mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.co

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ليتَ السلطان تعلَّم من القيصر/ بقلم: غسان شربل

                ليتَ السلطان تعلَّم من ...

الأكراد لهم صداقة الجبال / بقلم: سمير عطا الله

          الأكراد لهم صداقة الجبال بقلم:سمير عطا الله ...

رسالةٌ تَذروها الرّيحُ (١٣) / بقلم: آمال القاسم

                  رسالةٌ تَذروها الرّيحُ ...

عندما نلتقي…/ بقلم: عنان محروس

                        ...

ڤالو عني رومية!/ بقلم: خديجة بن عادل

          ڤالو عني رومية! بقلم: خديجة بن عادل ...

هلوساتٌ بلا موعدٍ/ بقلم: عطا الله شاهين

          هلوساتٌ بلا موعدٍ بقلم: عطا الله شاهين ...

قراءة في قصة المدلل للأديب صالح أحمد كناعنة/ بقلم: سهيل ابراهيم عيساوي

                      قراءة ...

قصائد قصيرة/ بقلم: نصر محمد

قصائد قصيرة/ بقلم: نصر محمد ………….. من قال: أن لدى الفقر سرير ...