الرئيسية / خواطر ونصوص شعرية / تَطَهّرِي بِرَذاذي/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

تَطَهّرِي بِرَذاذي/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تَطَهّرِي بِرَذاذي/ بقلم: كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

ــــــــــــــــــــــــــــ

سُقياً لتلكَ الرّبّى المُمحلةِ ما أَشَدّ ظَمَأَها وهي تخاتلُ أعماقَ جنباتها التي تصفرُ بها الريحُ فقدْ تيبّستْ حتىٰ جَفّ ضرعُها وغدتْ صريعةَ رغبةٍ بكماء أخرستها العزةُ بالإثمِ فتلقفتها أيدي السقوطِ من شاهقِ التحدي إلىٰ مستنقعِ العنادِ فأصبحَ التحرر من هذهِ الأَطواقِ والتخلص من هذهِِ الشراكِ ضرباً من المحالِ لاستحالةَ الخروج من نطاقِ السيرِ في الدوائر المغلقةِ والحلقات المفرغةِ ، يا إلٰهي كَمْ كنتُ أُمَنِّي النفسَ بأُذنٍ واعيةٍ وقلبٍ عقولٍ للتحليق في الفضاءات العائمةِ علىٰ بحارِ المَدَيات البعيدةِ والأعماقِ السحيقةِ لجني حصاد التعقلِ والانسلاخ من صحراء المساوئ إلى واحات الارتقاء فقدْ نفدَ الصبرُ وذَبُلتْ وريقاتُ الإقبالِ واحترقتْ شموعُ الأَماني وأزفتْ ساعةُ الرحيلِ فتطهّري برذاذي وتعمّدي ببحرِ صدودي وجذّفي بآخر مركبِ نجاةٍ واجعلي قبلتَكِ أُولىٰ الفِكْرَتين .

 

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

العِراقُ _ بَغْدادُ

عن waha alfikir

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: زيد الطهراوي

            آباء وأبناء في الشعر العربي/ بقلم: ...

طيفك والليل/ بقلم: عصمت شاهين دوسكي

                    طيفك والليل ...

عرافة يونانية/ بقلم: بسمة مرواني

                        ...

{88}مُعَلَّقَةُ الْحَبِيبَاتْ/ بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

                        ...

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار/بقلم -صابر حجازي

قراءة في ديوان ” أصداف في بحر الهوى” للشاعر خيري السيد النجار ...

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير

أقلم أظافر الحزن/ بقلم: رنيم أبو خضير ــــــــــــــــــــــ أقلم أظافر الحزن لما ...

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف …مهرجان الجاكرندا الشعري الأول بـ عمان ـ الأردن

نصوص شعرية في الفيديو للشاعرة أميمة يوسف، مهرجان الجاكرندا الشعري الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!/ بقلم: آمال عوّاد رضوان

                      مَلَامِحِي ...